الثلاثاء، 5 يناير 2016

بحوث ودراسات مترجمة - 6


البكتريا التي وجدت في النحل تظهر إمكانية كونها بديلاً عن الصادات الحيوية

ترجمة الدكتور طارق مردود

http://www.na7la.com/new1/asal6.jpg
خسارة كبيرة عندما يتعرض العسل الخام الطازج للمعاملة

تشكل المقاومة للصادات الحيوية مشكلة جدية متفاقمة في العالم الغربي، وأعلنتها منظمة الصحة العالمية في نيسان من هذا العام عائقا كبيرا للصحة العامة. لقرون استعمل الناس العسل الخام لمحاربة العدوى، لكن العلماء كافحوا لكشف ما الذي يعطي العسل خصائص صادة للميكروبات.

الآن حدد فريق باحثين من جامعة لوند السويدية مجموعة من 13 بكتريا حمض اللبن (ب ح ل) تأتي من معدة النحل وتوجد في العسل الطازج ولها القدرة على محاربة الممرضات. معدة العسل هي واحدة من معدتين لدى النحل تخزن الرحيق الذي تتقيأه الشغالات وتخزنه في الخلية.

هذه البكتريا الحية تنتج معاً عدداً من المركبات الميكروبية الفعالة، مثل بيروكسيد الهيدروجين، أحماض دهنية ومفرزات
anaesthetics، التي تستطيع أن تقتل البكتريا الأخرى المؤذية - يعتقد أن هذه هي الصيغة التي تحمي طائفة النحل من الانهيار. للأسف، تزال هذه البكتريا (ب ح ل) بمعالجة العسل الذي نشتريه من المحلات، لكن الباحثين يعتقدون الآن أنه يمكن استعمالها لمعالجة المقاومة للصادات الحيوية.

اختبر الفريق بكتريا النحل في المختبر على سلالات الممرضات التي تسبب عداوي خطيرة للإنسان، بما فيها ستافيلوكوكس أوريوس المقاومة للميتيسيللين (
MRSA) التي يمكن أن تسبب عداوي ستاف كارثية. أضيفت (ب ح ل) لهذه الميكروبات الفائقة فقضت عليها كلها. نشرت النتائج في مجلة الجروح الدولية International Wound Journal.

مزج العلماء أيضاً (ب ح ل) مع العسل وطبقوها مباشرة للخيل التي عانت من جروح معندة على الشفاء ولم تستجب للعلاجات الأخرى فشفيت جميع الجروح بعد ذلك. حتى الآن جرى اختبار بكتيريا النحل على ممرضات الإنسان في المختبر، لذلك لا نعرف ما إذا كانت فعالة كذلك على الجروح البشرية، لكن هذه النتائج واعدة جداً.

شرح الفريق في تصريح صحفي أنهم يعتقدون أن (ب ح ل) قوية تماماً لأنها تنتج مواد ذات مجال واسع تغير الاستجابة لها حسب الممرضات التي تحاربها. يقول توبياس أولوفسون، قائد الدراسة، في التصريح الصحفي "الصادات الحيوية مؤلفة غالباً من مادة فعالة واحدة تعمل ضد مجال ضيق من البكتريا فقط.". وأضاف:"عندما نستخدم هذه الـ13 من بكتريا حمض اللبن، نحصل على النوع الصحيح من مركبات المضادات الميكروبية التي نحتاجها حسب الحالة. يبدو أنها عملت جيداً لملايين السنين في حماية صحة النحل والعسل ضد الكائنات الدقيقة الأخرى المؤذية. غالباً، بما أن العسل الذي نشتريه من المحلات لا يحتوي على بكتريا حمض اللبن الحية، فإن الكثير من خواصه المميزة تضيع في الزمن الحديث".

ينتقل الباحثون الآن لتجارب في العيادات على الإنسان ليروا ما إذا تستطيع (ب ح ل) أن تعالج العداوي المقاومة للصادات الحيوية، وفي نفس الوقت يمكن أن نبدأ التعامل مع العسل الطازج الغير معالج.

الفريق العلمي 
المصدر: جامعة لوندا على الإنترنت عن طريق. http://www.sciencealert.com/news/20141009-26155.html
10-9-2014
النحل أنجح من المبيدات الحشرية في حماية نباتات الحديقة
أرسل هذا الخبر المهندس عبد الرحيم قصاب
هامبورغ – إرنست غيل: 
من الإنترنت- 2/1/2009
توصل فريق من العلماء الألمان إلى أن النحل أكثر فعالية من المبيدات الحشرية في إبعاد الحشرات الضارة مثل الديدان عن الأزهار الثمينة حيث ثمة حساسية في هذه الديدان بصفة خاصة تجاه النحل لأن طنين أجنحته يهيج الشعيرات الحساسة الموجودة على أجسامها.
يقول الدكتور يورغين تاوتس الباحث في جامعة فورتسبيرغ بألمانيا أنه مع عجز الديدان آكلة الأوراق عن التمييز بين النحلة غير المؤذية والدبور الشرس- تبتعد والفزع يتملكها. يضيف تاوتس "هذه الشعيرات الحساسة ليست دقيقة التوجيه. ومن ثم فإنه لا يمكن للديدان أن تميز بين الدبابير الصيادة والنحل غير الضار".
وتبين للباحثين الألمان أن الديدان تتوقف عن الحركة أو تسقط عن النبات الذي تتغذي عليه فيما إذا اقترب منها جسم طائر غير معروف يولد تذبذبات هوائية من التردد المناسب. يقول الدكتور تاوتس إن الضغط المستمر من النحل الطنان وهو يبحث عن الرحيق يجعل الديدان تأكل أقل بكثير مما لو لم يوجد النحل.
أجرى العلماء الألمان تجربة تم خلالها وضع نباتات فلفل رومي في أقفاص معزولة بعضها فيها نحل وديدان والبعض الآخر فيه ديدان فقط. لوحظ أن النباتات المحاطة بنحل طنان تعرضت لخسائر في أوراقها تقل بنسبة 60-70 % مقارنة بالنباتات غير المحاطة بالنحل.
وذكر الباحثون الألمان في مجلة " كارنت بيولوجي": تشير أبحاثنا لأول مرة إلى أن النحل الزائر يعطي النباتات ميزة غير متوقعة بالمرة؛ فهو لا ينقل اللقاح من زهرة إلى زهرة فحسب ولكنه يقلل أيضاً من الأضرار التي تسببها الحشرات الضارة التي تتغذى على النباتات".
ويقول الدكتور تاوتس إن الأبحاث أظهرت أهمية الطريقة التي تتفاعل بها الأعضاء غير المرتبطة بعلاقة في الشبكات الغذائية في الطبيعة. ويرى أنه ربما يكون لها تطبيقاً عملياً في الزراعة المستدامة.
ويخطط فريقه الآن للتحقق من إمكانية تحسين إنتاج المحاصيل ذات الأزهار الجاذبة للنحل في المناطق الموبوءة بالحشرات آكلة الأوراق. يضيف الدكتور تاوتس " أبحاثنا قد تكون البداية لوسيلة بيولوجية وقائية جديدة تماماً ".
لسعات النحل المتكررة تثبّط الاستجابة المناعية
http://www.na7la.com/images2/octobre8.jpgلسعة باليوم ... تبعد الحساسية دوم.
بقلم إيوين كالاواي Ewen Callaway
ترجمة الدكتور طارق مردود
عن مجلة (, New Scientist, 11/18/2008)
يتعرض النحالون يومياً للسعات النحل في عملهم، وهذا ساعد الباحثين لفهم لماذا يتعرض بعض الناس أحياناً لتفاعلات حساسية مميتة، بينما لا يحدث هذا مع الآخرين.
يقول موبيكسيل أكديس Mübeccel Akdis ، أخصائي المناعة في جامعة زيوريخ بسويسرا الذي قاد الدراسة، أن الجرعات العالية من سم النحل التي يتعرض لها النحال مبكراً في بداية الموسم، تمنع الاستجابة العادية المناعية لبقية الموسم.
هذا يساعد في علاج ما نسبته بين 2% إلى 5% من الأشخاص الذين يبدون حساسية عالية للسعات النحل.
تابع فريق أكديس مجموعة من النحالين لعدة سنوات لتحديد كيف يتفاعل جهازهم المناعي مع سم النحل. لم يستعمل النحالون أقنعة واقية أو كفوفاً عند تعاملهم مع النحل.
حقن سم النحل
في أواخر نيسان/أبريل، بداية الموسم في سويسرا، يظهر النحالون علامات ظاهرية من الاستجابة المناعية للسع النحل على جلودهم، بما في ذلك الالتهاب والانتفاخ. وخلال أسبوع منع جهازهم المناعي هذه الاستجابة، ولكن فقط حتى الموسم التالي في السنة القادمة بعد استراحة الشتاء.
بعد حوالي 13 لسعة في الأسبوع، تعوّد النحالون سريعاً للتهديد النحلي الذي يعطي جرعة كبيرة من السموم، بما في ذلك بروتين يحلل الأنسجة يدعى فوسفوليباز- آ.
سر النحالين ظهر بأنه إنتاج خلايا تثبّط الاستجابة المناعية تدعى خلايا تي النظامية regulatory T-cells.
الهجمات الأولى للنحل في الموسم تؤدي لفرز الهيستامسن، المادة الكيميائية التي تسبب التفاعلات الحساسية. لكن مع تعرض النحال للسعات أخرى، يقوم نوع من خلايا تي، التي تزيد عادة من الاستجابة المناعية لسم النحل بدلاً من الإحساس بالهيستامين، وتتحول إلى خلايا تي نظامية، مهدّئةً من الاستجابة المناعية.
العثور على أقدم نحلة عمرها 100 مليون عام
عن الإنترنت
عثر جورج بيونار، أستاذ العلوم الحيوانية في جامعة أوريغون الأمريكية، على أحفور لنحلة في مادة العنبر المستخرجة من أحد المناجم في وادي هوكا وانغ شمالي مانيمار، التي كانت تعرف قديماً باسم بورما. ويقول: "عندما لاحظت الأحفور داخل العنبر عرفت على الفور ما هو ذلك الكائن، لأنني كنت ألاحظ وجود النحل في مادة العنبر منذ بواكير أيامي".
ويعتقد أن عمر هذه النحلة يزيد بـ 40 مليون سنة على عمر ما كان يعتقد أنه أقدم نحلة عثر عليها الإنسان. ويمكن أن يسهم اكتشاف النحلة الجديدة في تفسير مقنع لاتساع انتشار النباتات المزهرة في تلك الحقبة الزمنية الموغلة في القدم.
ويقوم عدد كبير من الباحثين بشراء أكياس العنبر من عمال المنجم بحثاً عن الأحافير. والعنبر مادة شبه ثمينة يبدأ تكوينها أساساً كصمغ شجري. وتعمل هذه المادة على حفظ الحشرات، والمواد العضوية الصغيرة. ووجدت داخل قطعة العنبر ذاتها أربع زهرات يعتقد أن تلك النحلة كانت تحاول الحصول على رحيقها منذ عشرات الملايين من السنين كما يعتقد هذا العالم.
ولا تنتمي هذه النحلة التي اكتشفها بيونار إلى نحل العسل أو إلى أي فصيلة جديدة معروفة في عالم النحل. ولدى هذا النوع من النحل صفات مشتركة مع حشرات تتغذى على اللحوم. ومن أبرز تلك الصفات وجود رجلين متقاربتين، وشعيرات خاصة تنطلق من منطقة الظهر. ولهذا النوع من النحل رأس مثلث يشبه شكل القلب. أما عن الحجم، فلا يتجاوز خمس حجم النحلة العاملة المعروفة حالياً.
ويعتقد العلماء أن هذه النحلة القديمة ربما تمثل نهاية لجيل أو أجيال سابقة، ولا يعتقد أنها منحت صفاتها الوراثية لأي جيل لاحق من النحل. ويقول الأستاذ بريان دانفورث من جامعة كورنيل "إن من المثير تماماً أن يشاهد المرء نحلة غريبة تماماً عن صفات النحل في أيامنا هذه. ويبدو أن هذه النحلة تنتمي إلى أحد الأنواع القديمة التي انقرضت."
بعد حوالي 13 لسعة أخيراً لابد من الإشارة إلى أن هناك مقالاً في مجلة الطبيعة حول اكتشاف الخريطة الجينية لنحل العسل. مما يفسح المجال للعلماء المختصين في هذا المجال أبعاداً واسعة نحو مرئيات داخلية في سلوك ما يطلق عليه الحشرات الاجتماعية.
اكتشاف فصيلة جديدة من النحل في ليبيا
.alarabonline.org
1-7-2010
هاله - آن بياتريس كلاسمان –
((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))
 في واحة نائية شمال أفريقيا اكتشف فريق علمي ألماني ليبي مشترك فصيلة من نحل العسل لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.

لم يكن الملفت للنظر في هذه الفصيلة الصحراوية التي لم تعط اسما بعد هو شكلها الخارجي أو جودة عسلها ولكن أصلها وذلك لأن أصل هذا النحل البري كما تبين صفاته الوراثية يعود لأكثر من عشرة آلاف عام عندما لم تكن الصحراء جرداء ولكن عبارة عن براري خضراء تعيش فيها قطعان الزراف و غيرها من الثدييات.

وعن ذلك يقول البروفيسور الألماني روبين موريتس المتخصص في دراسة علم الأحياء بجامعة مارتن لوتر بمدينة هاله الألمانية: لقد اختفت كل انواع هذه الحيوانات الثديية التي كانت تعيش في هذه المناطق الصحراوية، ولا يعرف أحد على وجه الدقة الحشرات الباقية في هذه الواحات".

درس البروفيسور موريتس النحل الليبي بالاشتراك مع زميله الليبي طاهر شعيبي من جامعة الفاتح في طرابلس . وجد الباحثان أن النحل الذي كان يعيش في منطقة الكفرة وتراجع للواحات عندما أصبحت البراري الخضراء صحراء بشكل تدريجي عاش منعزلا بشكل تام وذلك لأن الكفرة تقع جنوب شرق ليبيا على بعد أكثر من 800 كليومتر من المدن الواقعة على الشريط الساحلي الخصب على البحر المتوسط.

وتشكل الصحراء القاسية التي لا يكاد يخوضها اليوم سوى القوافل الحديثة من مهربي البشر حاجزا طبيعيا للحشرات وغيرها من الحيوانات التي تعيش في البراري والتي تعتمد في عيشها على النباتات التي تنمو بشكل طبيعي.

وأوضح البروفيسور موريتس قائلا: الواحة كبيرة بشكل يكفي لتوفير مجال لعيش النحل البري.. لأنه إذا ضاق المكان بنحل العسل فإنه يلجأ للتزاوج مما يؤدي أولا إلى تراجع نسبة الفقس ثم يؤدي على المدى البعيد إلى انتهاء تكاثر النحل في منطقة محدودة ، لذا فلا يمكن على سبيل المثال أن يعيش النحل في الجزر الألمانية في بحر الشمال إلا في مزارع وليس بشكل طبيعي بري . أما في واحة الكفرة التي يبلغ طولها 48 كيلومترا و عرضها 19 كيلومترا فانه يستطيع العيش بشكل طبيعي".

كما أن عزلة نحل الكفرة حفظته من نوع من الحشرات المتطفلة التي تصيب أقرانه في أوروبا وشمال أفريقيا بأعداد كبيرة ومنها سوسة تحمل اسم "فاروا" المخيفة والتي تبين أن فصيلة نحل الكفرة هي الوحيدة في العالم من فصائل النحل الخالية من هذه السوسة الفتاكة مما يعد مؤشرا إلى جانب فحوص الشفرة الوراثية على أنه لم يخطر ببال أحد على مر آلاف السنين أن يستقدم "نحلا غريبا إلى هذه الواحة" حسب الأستاذ الألماني.

واكتفى مربو النحل في الكفرة حتى الآن بوضع صناديق خشبية يجمعون فيها عسل نحلهم المستوطن في واحتهم دون تربية نحل عسل من فصائل أخرى.

ويرى الباحثون أن نتائج أبحاثهم مفيدة لمجالات أخرى غير تخصصهم لأن هذا النحل يعد وديعا مقارنة بفصائل النحل الأخرى وذلك على رغم من يعسوبها اللادغ.

ولايوجد هناك من يعرف مستقبل النحل وغيره من الحشرات في الكفرة لأن الليبيين بدأوا في السبعينات من القرن الماضي في حفر أحواض حول آبار للمياه من أجل تحفيز الإنتاج الزراعي وهي آبار لا تتجدد مما جعل منسوب المياه الجوفية ينخفض بشدة في الواحة.
16-8-2010
أجهزة لاسلكية تكشف دور النحل في المنظومة البيئة

http://www.na7la.com/images5/bee4.jpg
يقطع النحل المسافات الطويلة في رحلة البحث الأبدية عن رحيق الأزهار
برلين- ارنست جيل -
قام عالم ألماني بتركيب أجهزة إرسال لاسلكية دقيقة على ظهور النحل الاستوائي ، بهدف تعقب تلك الحشرات في تلقيحها للأزهار.

وتقدم دراسة الباحث الألماني رؤى جديدة ومذهلة بشأن المسافات الطويلة التي يقطعها النحل في رحلة البحث الأبدية عن رحيق الأزهار النادرة في بنما.

وقد تبين أن بعض النحل المتلون الذي يتغذى على رحيق أزهار الأوركيد "نبات السحلبية" ، وهو نحل يغلب عليه اللون الأخضر المختلط بالازرق، يطير بلا كلل لمسافات طويلة إلى حد يثير الذهول ، بل إن أحد ذكور هذا النحل عبر طرق الملاحة البحرية بقناة بنما.

كما قدمت الدراسة رؤى جديدة للباحثين بشأن دور النحل في المنظومات البيئية بالغابات الاستوائية.

وقام العلماء ، الذين يعملون في بنما ، باصطياد 17 نحلة من النوع السائد لنحل الأوركيد ، وهو "اكسيرايتي" ، وتركيب جهاز إرسال لا سلكي يزن 300 مليجرام على ظهر كل منها.

واستخدمت الإشارات التي ترسلها تلك الأجهزة في تعقب حركات النحل داخل الغابات الكثيفة ، التي يعيش بها ، وحولها.

يقول الأستاذ الجامعي مارتن ويكيلسكي ، من معهد "ماكس بلانك" لعلم الطيور في ألمانيا: "عن طريق تتبع الإشارات اللاسلكية ، اكتشفنا أن ذكور نحل الأوركيد قضت معظم أوقاتها في أماكن صغيرة وسط الغابة ، لكنها يمكن أن تطير لزيارة أماكن أخرى أبعد".

وأضاف:"عبر أحد ذكور النحل طرق الملاحة البحرية بقناة بنما ، ليطير مسافة خمسة كيلومترات على الأقل ، ثم عاد بعد بضعة أيام".

وكان الباحثون في السابق بذلوا جهودا حثيثة لتعقب تحركات النحل ، حيث تتبعوا نحلا جرى تمييزه بلون معين ، أو باستخدام رادار لا يعمل بشكل جيد في الغابات.

قال رولاند كايز ، وهو من العاملين بمتحف ولاية نيويورك والذي شارك في إعداد البحث الذي نشرته الموقع الالكتروني لمجلة "بابليك ليبراري أوف ساينس" ، إن "حمل جهاز الإرسال قد يقلل من المسافة التي يقطعها النحل ، غير أنه في حال كانت مسافات الطيران التي نسجلها هي الحد الأدنى للمسافات التي يمكن أن يقطعها نحل الأوركيد ، فإنها تكون بمثابة تحركات مثيرة للإعجاب عبر مسافات طويلة".

والتلقيح عن طريق النحل وبعض الحشرات الأخرى مهم لتنوع الأزهار والأشجار في الغابات الاستوائية ولاستمرارها في النمو.

وتعد الدراسة الجديدة هي الأولى التي تستخدم أجهزة إرسال لاسلكية لتعقب النحل في الغابات. وقد يتم الآن إجراء بحث مماثل في غابات معتدلة ، حيث يلعب النحل أيضا دورا فعالا. "د ب أ"



بحوث ودراسات مترجمة- - 5



لدى خلايا النحل أخصائيون طبيون يصفون عسلاً طبياً للشغالات المريضة



النحلات من بين المخلوقات الأكثر جدية على الكوكب, لكنها تظل تكافح عندما تمرض. ما أن يتمكن المرض في الخلية حتى يصبح النحل كسولاً ويفقد قدرته على التوجه، وكثير منه قد يموت.

http://www.na7la.com/new1/sb.jpg
أطباء قد تمرّض النحلات المريضة

يتضح الآن أن النحل يملك وسيلة مساعدة للمحافظة على قوة العمل لديه متعافية بقيام نحلات موظفة إطعام "عسل طبي" لنحلات أخرى في الخلية. 

مجموعة من شغالات النحل تدعى "النحل الممرّض" تقوم، إذا ما تعرضت للعدوى، باختيار عسل لتناوله، له خاصية صاد - حيوية عالية: طبقاً لسيلفيو إلدر من جامعة لوثر كنج هالي-ويترنبرغ وفريقه في ألمانيا. 

هذه النحلات مسؤولة أيضاً عن إطعام العسل (الطبي) لليرقات وتوزيعه لأفراد الطائفة الآخرين. لذا يمكن تسميتها طبيبة الخلية، فهي تصف مختلف أنواع العسل للنحلات الأخريات حسب مرضها. إذا كان هذا صحيحاً فإنه جزء كبير من آلية مكافحة النحل للمرض. 

حسب دراسة إلدر، لدى النحل المريض بطفيلي الأمعاء الذي يدعى نوزيما سيرانا عدة خيارات من العسل. ثلاثة منها صنعت من رحيق نباتات دوار الشمس والزيزفون والخروب، بينما الرابع هو عسل الندوة العسلية الناتج من مفرزات المن والتربس. كل هذه الأعسال لها فاعلية صاد - حيوية. 

النحلات التي تعاني من مستويات عالية من المرض تأكل أكثر من عسل دوار الشمس الذي يملك أقوى فعالية صد حيوي. فهو يخفض مستوى الإصابة بالمرض لدى النحل بمعدل 7 بالمئة مقارنة بعسل الخروب. 

يقول مايك سيمون-فينستروم من جامعة ولاية شمال كارولينا في راليه: "الأعسال غنية بالمغذيات الدقيقة والألكالوديات، والمكونات الثانوية للنبات الجيدة لكلا النحل والإنسان". إحدى الدراسات تقترح أنها يمكن أن ترفع من نشاط نحل العسل وجينات المناعة رافعة قدرتها لمحاربة المرض. 

في دراسة منفصلة في أيلول/سبتمبر قام بها فريق إلدر تقترح أن أعسالاً مختلفة فعالة ضد أمراض مختلفة. فبينما يكون عسل دوار الشمس جيد لمنع نمو البكتريا المسببة لتعفن الحضنة الأمريكي لدى النحل، نجده أقل فعالية ضد البكتريا المسببة لتعفن الحضنة الأوروبي لدى النحل. غالباً ما يكون عسل الخروب أكثر فاعلية ضد هذه البكتريا. 

بكتريا النحل في أمعاء ملكة النحل تختلف عما في أمعاء الشغالات

ترجمة الدكتور طارق مردود

http://www.na7la.com/new1/bq2.jpg
اختلاف مجموعة البكتريا في أمعاء أفراد النحل تختلف حسب مصدرها

نشر الباحثون أول تحليل شامل لبكتيريا الأمعاء التي وجدت في ملكة نحل العسل (Apis mellifera)، وأنها قد وجدت أن مجموعة الميكروبات microbiomes لدى الملكات تختلف كثيرا عن microbiomes النحل العامل.

وقال "في العديد من الحيوانات، انتقال الـmicrobiome هو من الأم"، وقال المؤلف المشارك ايرين ل. ج. نيوتن، أستاذ مساعد في علم الأحياء في جامعة إنديانا. "في حالة عسل النحل، وجدنا أن الـmicrobiome لدى ملكة النحل لا تماثل تلك التي لدى الشغالات - ولا حتى نسل الملكة أو وصيفاتها. في الواقع، ملكة النحل تفتقر للعديد من المجموعات البكتيرية التي تعتبر أساسية لـmicrobiomes الشغالات".

نتائج الدراسة، التي نشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة التطبيقية والبيئية، وعلى العكس من تطوير الـ
microbiome في كثير من الثدييات، يتأثر الـmicrobiomes لدى الرضع بالذي لدى أمهاتهم. لدى الإنسان يجري نقل الـmicrobiome للرضع خلال الولادة الطبيعية، فهي تمتلك microbiomes مشابهة لتلك الموجودة في قناة الولادة لوالدتهم، على سبيل المثال، في حين أن الأطفال المولودين من خلال القيصرية تكون بكتيريا الأمعاء لديهم تشبه البكتيريا الموجودة على الجلد.

عسل النحل، في المقابل، تكتسب بكتيريا الأمعاء لديهم من كل من البيئة المحيطة وسياقها الاجتماعي - وهي ظاهرة تعرف باسم الإنتقال الأفقي. في خلية صحية، تحصل الشغالات عادة على بكتيريا الأمعاء من خلال التفاعل مع الميكروبات داخل الخلية، بما في ذلك براز النحل البالغ. لكن الطريق الأكثر احتمالا لنقل الـ
microbiome في ملكات النحل هو "غذاء الملكات"، وهو مصدر الغذاء الغني بالبروتين الذي تنتجه الشغالات المسؤولة عن تغذية ملكات النحل خلال مرحلة اليرقات. خلافا لغيرها من النحل، تستمر الملكات التغذي على غذاء ملكات النحل خلال مرحلة النضج بدلا من العسل و"خبز النحل" التي يتم استهلاكه من قبل الشغالات.

عزلة الملكة "المالكة" عن الأوساخ وسخام الحياة اليومية في الخلية قد تكون مسؤولة عن الفرق في الـ
microbiome لديها.

المصدر:
Entomology Today 
9-3-2015

حل العسل يعمل على مكافحة العدوى

28 مارس 2015
نيويورك أ ش أ
اليوم السابع
http://www.na7la.com/new1/bq3.jpg

توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى احتواء نحل العسل على مجموعة مختلفة من الجينات، يتم تنظيمها بواسطة اثنين من الآليات المتميزة، لمحاربة الفيروسات والبكتيريا، طفليات الأمعاء، وفقا لأحدث الأبحاث الطبية التى أجريت فى هذا الصدد.


وتساعد النتائج التى توصل إليها العلماء على تطوير علاجات مستخلصة من نحل العسل تصمم خصيصا لأنواع معينة من الالتهابات.

وقال ديفيد جالبريث من جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية، إن نتائجنا تشير إلى أن تعبير الحامض النووى إلى مجموعات مختلفة من الجينات المستخدمة فى الاستجابات المناعية للفيروسات مقابل مسببات الأمراض الأخرى، ويتم تنظيم هذه الجينات المضادة للفيروسات من قبل اثنين من العمليات الواضحة للغاية.

وأوضحت كريستينات جروزينجر مدير مركز بحوث اللقاحات فى ولاية "بنسلفانيا"، فى معرض الأبحاث المنشورة فى العدد الأخير من دورية "بلوس" مسببات الأمراض، أن النحل يفقد في المتوسط 30 بالمئة من طوائفه كل شتاء وبمعدل 25 بالمئة فى الصيف، حيث يصاب نحل العسل بأكثر من 20 نوعا من الفيروسات، مرتبطة بخسائر العديد من طوائف نحل العسل.

فقد قام العلماء بقياس مستويات التعبير فى جميع الجينات فى جينوم نحل العسل فى كل من النحل المصاب وغير المصاب، حيث وجدوا أن مسار "رناي"
RNAi قد شهد نشاطا زائدا، وبالتالى على الأرجح مسارا للمناعة مضادة للفيروسات مهمة فى النحل، موضحين أن مسار "رناي" RNAi يساعد على تدمير الفيروسات.

فقد أظهر العلماء والنحالون اهتماما متزايدا فى الآونة الأخيرة من نهج "رناي
RNAi للسيطرة على الفيروسات والطفيليات فى المحاصيل الزراعية وخلايا النحل. 
المصدر: نيويورك أ ش أ

28-3-2015

علماء يبتكرون أجهزة تراقب سلوك النحل

محمد مصطفى


http://www.na7la.com/new1/bq4.jpg
اختلاف مجموعة البكتريا في أمعاء أفراد النحل تختلف حسب مصدرها

يطور علماء النظم البيئية فى مركز أبحاث "كيو جاردنز" فى لندن جهاز استشعار صغيرًا، يمكنه مراقبة سلوك النحل، حيث تم تصنيع الجهاز من أدوات تكنولوجية، ويعتمد على جهاز مستشعر يستخدم فى مراقبة ألواح التحميل فى المستودعات، وذلك حسب ما قاله مبتكر الجهاز الدكتور مارك أونييل، لوكالة "BBC" الإنجليزية.


ويلتقط قارئ المستشعر الإشارات من خلية النحل، ويكون مرتبطًا بجهاز كمبيوتر من طراز raspberry pi، والذى يسجل بدوره تلك القراءات، ويصل مدى عمل الجهاز إلى 2.5 متر، بينما استخدمت نماذج سابقة كان مداها سنتيمترا واحدا.

يستخدم الجهاز شريحة من طراز
RFID، تم تصميمها خصيصًا لتكون أقل سمكًا وأخف وزنًا، من النماذج المستخدمة من قبل لمراقبة حشرات أخرى، وبما يسمح بزيادة نطاق عملها.

ويسعى المهندس صاحب الاختراع، والذى يعمل مديرًا تقنيًا فى شركة
Tumbling Dice فى نيوكاسل إلى الحصول على براءة اختراع، حيث يقول إن متوسط الوقت الذى تستغرقه النحلة فى جمع غذائها هو عشرين دقيقة، وتعمل فى مدى يبلغ نحو واحد كيلومتر.

تقوم الفكرة على توزيع أجهزة قراءة حول خلايا النحل والزهور، بحيث تتعقب الإشارات الصادرة من النحل أثناء تجوالها بحرية فى الحقول. أما عن النحل كثير التنقل والحركة والتى يطلق عليه اسم "النحل المرتجف" تم تصميم له خصائص أخرى عن طريق جهاز بالغ الصغر يبلغ ارتفاعه ثمانية مليمترات وعرضه 4.8 مليمترات، ويتم لصقه فى النحلة عبر مادة غروية قوية، لكن لا بد من تعريض النحلة للبرد الشديد أولا لكى تقبل بلصق الجهاز بها.

وأضاف أنه يأمل فى أن يبقى جهاز التتبع، الذى يزن أقل من وزن النحلة، ملصقًا فى النحلة ويعمل لمدة ثلاثة أشهر، لكن جهاز التتبع يناسب النحل العامل فقط الذى لا يتزاوج.

ويقول أونييل: "إذا أكل حيوان نحلة أعتقد أنه سيكون لديه جهاز تتبع فى معدته".

وتشارك الدكتورة سارة بارلو، عالمة المنظومات البيئية بمركز كيو جاردنز، فى اختبار المستشعر الجديد الذى لم يتم اختيار اسم له بعد. وتقول: "هذه التقنية الجديدة ستفتح المجال للعلماء فى إمكانية تتبع النحل فى بيئته الطبيعية حيث إن هذا اللغز المتعلق بسلوك النحل حيوى للغاية، إذا أردنا أن نفهم بشكل أفضل لماذا تكافح النحل، وكيف نتصدى لتناقص أعدادها".





بحوث ودراسات مترجمة - 4

حملة في أوروبا لمنع استخدام مبيد

http://www.na7la.com/ar/mz34.jpg


تشن منظمات النحالين بالتعاون مع وكالة حفظ البيئة في الولايات المتحدة حملة لمنع استعمال مبيد الكلوثينيدين أينما وجد في الزراعة. وتقول الوكالة أنه غير مطابق للشروط هناك، وأنه منذ عام 2003 لم يتم استكمال إجراءات السماح باستخدام هذا المبيد في الزراعة لأنه ضار جداً بالبيئة وخاصة المؤبرات وعلى رأسها النحل. وقد أشارت دراسات عديدة إلى أن هذا المبيد سبب رئيسي في اعتلال انهيار خلا يا النحل
CCD . وفي شمال إيطاليا وجد باحثون من جامعة بادوا أن سبب الموت الربيعي الكثير في الربيع (المسمى اعتلال انهيار خلية النحل) مرتبط مع زراعة الذرة بسبب انتشار المبيد المستخدم بتغطية بذورها قبل الزراعة لحمايتها من الآفات.

المبيدات المستخدمة عادة لوقاية المحاصيل تقتل يرقات نحل العسل

ترجمة الدكتور طـارق مـردود


http://www.na7la.com/images4/honeybee02.jpg

دراسة مشتركة تجد أن المبيدات المستخدمة عادة لوقاية المحاصيل تقتل يرقات نحل العسل. 


أربعة مبيدات تستعمل عادة على المحاصيل لمكافحة الحشرات والفطور، تقتل أيضاً يرقات نحل العسل في خلاياها طبقاً لدراسة قام بها باحثون من جامعة فلوريدا وولاية بنسلفانيا. وجد الفريق أيضاً أن مادة ((N-methyl-2-pyrrolidone (NMP) ) الكيميائية التي تعتبر خاملة أو غير مؤثرة والتي تستعمل عادة كمادة مضافة للمبيدات هي عالية السمية ليرقات نحل العسل.

يقول البروفيسور "جيم فرازير" أستاذ علم الحشرات بولاية بنسلفانيا: "وجدنا أن أربعة من المبيدات الموجودة كثيراً في خلايا النحل تقتل يرقات النحل، ووجدنا أيضاً أن التأثيرات السلبية لهذه المبيدات تكون أعظم أحياناً عندما توجد بتشارك مع مبيدات أخرى داخل الخلية. بما أن سلامة المبيدات يحكم عليها غالباً داخلياً بتأثيرها على النحل البالغ ولكل مبيد على حدة، ولا تختبر التشارك بين المبيدات، لذا يجب أن تتغير طريقة التقييم لدى وكالة حماية البيئة".

طبقاً لفرازير من الفريق السابق: يشير البحث إلى أن النحلات الجانية تجلب للخلية غبار طلع ملوث بما معدله ستة أنواع من المبيدات المختلفة. تستعمل النحلات المرضعة هذا الطلع لعمل خبز النحل الذي تطعمه لليرقات.

ببحث تأثيرات أربعة مبيدات شائعة: فلوفالينات, كومافوس, كلوروثالونيل وكلوربيروفوس على يرقات النحل، قام الباحثون بتربية اليرقات في المختبر. قاموا بعد ذلك بتطبيق كل مبيد لوحده وحسب كل احتمالات المشاركة مع المبيدات الأخرى على خبز النحل لتحديد ما إذا كانت هذه المبيدات الحشرية والفطرية تعمل لوحدها أم متشاركة لإحداث حالة تسمم لنمو نحل العسل وتطوره.

قام الباحثون أيضاً بدراسة تأثيرات مادة
NMP على يرقات نحل العسل بتطبيق سبعة تركيزات منها على غبار الطلع المقدم وعلى الغذاء الملكي. قام الفريق بإطعام يرقات النحل المرباة في المختبر بالغذاء الملوث بعدة أنواع وتركيزات. تستعمل مادة NMP لإذابة المبيد مما يؤدي لانتشار المواد الفعالة على سطح النبات أو الحشرة المطبقة عليها.

يقول فرازير: "وجدنا أن خليط المبيدات له تأثيرات أكبر في تسميم اليرقات من ما نتوقعه من مبيد مفرد". من بين المبيدات الأربعة كانت يرقات نحل العسل أكثر حساسية لكلوروثالونيل. كما أنها متأثرة سلباً بخليط الكلوروثالونيل مع الفلوفالينات. بالإضافة لذلك كانت اليرقات حساسة لإشراك الكلوروثالونيل مع مبيد العناكب كومافوس. على العكس, إضافة الكومافوس قلل بفعالية سمية خليط الفلوفالينات والكلورو ثالونيل.

طبفاً لكريس مولين، أستاذ علم الحشرات بولاية بنسلفانيا، يمكن أن تسمم هذه المبيدات يرقات نحل العسل أو يمكن أن تقتلها مباشرة بتعطيل الفطور المفيدة الضرورية لتتمكن اليرقات من تحضير الطلع كخبز نحل.

وقال: "التعرض المزمن للمبيدات خلال المرحلة المبكرة من حياة نحل العسل قد يؤدي لتغذية غير مناسبة أوتسمم مباشر مع ما ينتج عنه من خفض فرص نجاة وتطور حضنة النحل الداخلية."

أشار الباحثون إلى أن الفلوفالينات والكومافوس تستعمل كثيراً من قبل النحالين لمكافحة حلم الفاروا وهي موجودة في خلايا النحل منذ حوالي خمس سنوات. كلوروثالونيل مبيد فطور زراعي واسع الانتشار كثيراً ما يطبق لمحاصيل في فترة الإزهار عندما يزورها النحل للتأبير لأنها كما يُعتقد آمنة للنحل. كلوربيريفوس يستعمل على نطاق واسع كمبيد فوسفوري عضوي في زراعة المحاصيل.

يقول مولين: "تقترح معطياتنا أن المبيدات الشائعة كلوروثالونيل, فلوفالينات, كومافوس وكلوروبيريفوس، مفردة أو مجتمعة، لها تأثير خافض لفرص نجاة يرقات نحل العسل. هذه أول دراسة تفيد بتأثيرات سميـّة جديـّة على نمو يرقات نحل العسل بالتركيزات التي توجد في الغذاء في خلايا النحل".

وجد الفريق أيضاً أن كميات متزايدة من مادة
NMP تؤدي لازدياد موت اليرقات حتى عند أخفض التركيزات المختبرة. وقال مولين: "هناك عدد متزايد من البحوث التي أفادت على مدى واسع من التأثيرات العكسية للمكونات الغير فعالة على صحة الإنسان، بما فيه تعزيز سمية المبيدات للأعصاب، الأوعية الدموية، الجهاز التنفسي والنظام الهرموني. كمية الكيماويات العضوية الصنعية المستعملة في بيئات الولايات المتحدة هي مواد مثل NMP والتي تصنف على أنها آمنة.

" عدة بلايين الجنيهات من المواد الخاملة تحمـّل على كلفة الكيماويات من المبيدات الفعالة، والعقاقير ومواد العناية الشخصية التي تضاف لها. من بين هذه الإضافات المذيبات واللاصقات السطحية التي معروف أنها عالية السمية للأسماك والبرمائيات ونحل العسل وأحياء أخرى. بما أننا وجدنا أن
NMP تؤثر على حياة يرقات نحل العسل، ما تزال هناك حاجة لتوضيح دور هذه المواد الغير فعالة في تدهور المؤبرات." 
كتبت هذه المقالة سارة لاجونيس وظهرت في PSU|News

29 – 1 - 2014 
نحل العسل يخبر الدبور المهاجم أن يبتعد

By Victoria Gill بقلم فييكتوريا جيل
ترجمة الدكتور طــارق مـــردود


http://www.na7la.com/haj/nbh1.jpg
نحل العسل الآسيوي يخبر أعداءه – الدبور الآكل للنحل – أنه جرت ملاحظته

فريق دولي من العلماء راقبوا النحل أثناء حراسته لمدخل خليتهم. وقاموا بتسجيل سلوك النحل عندما يقترب دبور من مدخل النحلات تهتز بطونها كإشارة له أن يبتعد. وقد نشروا نتائجهم في مجلة سلوك الحيوان.

عرف الباحثون من قبل "إشارة الاهتزاز الخاصة" التي يهز كل النحل الحارس بطونها من جانب لجانب لعدة ثواني عندما يقترب الدبور من الطائفة. "يستطيع النحل أن يتبع إشارته بقتل الدبور إذا ما حط" يضيف الدكتور بينيامين أولدرويد من جامعة سيدني>

أجريت هذه الدراسة على خلية نحل صغيرة استجابت مباشرة لاقتراب الدبور بإشارة الاهتزاز. الدبابير المحذّرة تتراجع وتبتعد عن الطائفة وتحاول اصطياد نحلات خلال طيرانها بدل ذلك.

لإيجاد ذلك، ربط الباحثون دبوراً حياً وقربوه لمسافات متفاوتة من مدخل الخلية. كلما كان الدبور المربوط أقرب للخلية كلما كان اهتزاز النحل الحارس أشد.

للتأكد من أن النحل كان "يتحدث" خصيصاً للدبور بهذه الإشارة، نفذ الفريق نفس التجربة بفراشة غير مؤذية نوع " Papilio xuthus هذه الحشرة أكبر قليلاً من الدبور ولها ألوان صفراء وسوداء مشابهة لما عند الدبور.". على الرغم من التشابه، لم يستجب النحل للفراشات بغض النظر عن مدى اقترابها من الخلية.

يقول الباحثون أن هذا مثال على تجاوب الحشرات مع مفترسيها. أخبر الدكتور بينيامين أولدرد من جامعة سيدني قائد الباحثين:"أثبتت دراستنا أن تلك إشارة حقيقية استجاب لها المفترس". وشرح :"هذا التواصل يقيد كلا النحل والدبور. ويشرح العلماء: "تستطيع النحلات أن تتبع إشارتها قتل الدبور ما أن يحط". بتفاعله مع إشارة النحل، يتجنب الدبور المصير الرهيب" كما وصف فريق البحث في ورقتهم. ويكتبون: "إذا حط الدبور على مدخل الخلية سيهاجم من النحل الحارس الذي سيشكل كرة دفاعية من أكثر من 500 نحلة حول الدبور"، هذا سيقتل الدبور بترافق التسخين مع الخنق

http://www.na7la.com/haj/nbh2.jpg
هذه كتلة من النحل تتجمع على دبور كبير لقتله بالتحميص والخنق


الدكتور ستيفن مارتن، الخبير بالحشرات الاجتماعية من جامعة شيفلد يخبر أن "إشارة" النحل كانت سيناريو تقليدي مرافقة للتطور. ويقول: "نحل العسل الآسيوي تطور مع الدبور وأصبح هذان النوعان في صراع مستمر". وشرح أن طوائف نحل العسل مصدر غذائي جيد للدبابير. لكن كما تعلم النحل الدفاع عن نفسه فإن الدبابير: أجبرت على تغيير طريقة تعاملها مع النحل". ويشرح الدكتور مارتن: "بدلاً من الهبوط على الطائفة أصبح على النحل أن يأخذ النحل خلال طيرانها، الذي هو أكثر صعوبة". 

وأضاف الدكتور أولدرويد: "نحل العسل نموذج كائن عجيب لتوضيح أسئلة أساسية عن سلوك كائن اجتماعي، أنظمة تنظيم ذاتي، التطور والوراثة". "هذا هو مثال آخر حيث ألقى نحل العسل ضوءاً جديداً على سؤال قديم". 
((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))

النحل يرسم خارطة ذهنية لاتجاه طيرانه

04.06.2014


http://www.na7la.com/fan/nbh25.jpg

كان العلماء يعتقدون أن القدرة على رسم خرائط ذهنية هي من ميزة الثدييات فقط، وأن الطيور والحشرات مثل الفراشات والنحل تستخدم الشمس كبوصلة لتحديد وجهتها. لكن أثبت فريق علمي أن علماء الأحياء على خطأ، لأن النحل لا يحدد اتجاه حركته اعتمادا على الشمس، بل يرسم في مخيلته الصغيرة "خارطة ذهنية" أيضا.

ويقول الباحث راندولف مينزيل من جامعة برلين الحرة "كانت مفاجأة لنا ولكل من يتابع بحوثنا، أن المخ الصغير جدا، قادر على رسم خريطة إدراك للمنطقة".

تتكون هذه الخرائط لدى النحل من "صور" للأرض تبحث على ضوئها عن طريق العودة الى المنحلة. أما عند الثدييات فتتكون هذه الخرائط في حصين الدماغ، وتستخدم في الحركة اليومية. ويؤكد الفريق العلمي، أن النحل يبدي قدرة مماثلة، رغم أنها ليست متطورة كما لدى الإنسان.

تضمنت التجربة التي أجراها العلماء "الإخلال" بعمل البوصلة الشمسية للنحل، لمعرفة إن كانت ضرورية أم لا. ولأجل ذلك خدّر النحل لوقف "ساعته البيولوجية". وبعد أن استفاق من التخدير راقب الباحثون طريق عودته الى المناحل.

في البداية أخطأ النحل باختيار الاتجاه الصحيح معتقدا أن الوقت هو الصبح، كما اعتاد. لكنه بعد وقت قصير وجد الاتجاه الصحيح الى المناحل.

ويقول علماء الأحياء الذين لم يشاركوا في هذه البحوث، إن نتائجها خطوة مهمة في علم الأحياء، مع أنها لا تقدم البرهان القاطع "100 بالمائة" على أن النحل يرسم خرائط ذهنية في مخه الصغير. وينوي الفريق العلمي الاستمرار في هذه البحوث لمعرفة المزيد عن قدرات النحل. 
((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))
المصدر: RT+ "فيستي.رو"