الجمعة، 23 أكتوبر 2015

الخصائص العلاجية والدوائية العامة للعكبر (Propolis)

((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))
الخصائص العلاجية والدوائية العامة للعكبر (Propolis)
تمهيد:
كنا في المقال السابق قد استعرضنا التركيب الكيمائي للعكبر ومن ثم طرائق الاستخلاص بالتفصيل، وفي هذا الجزء سأحاول استعراض العكبر من وجهة نظر العلماء الاختصاصيين حسب ما نشر في أهم المجلات العلمية العالمية مؤخراً. وهنا لن أتطرق إلى الأمراض التي يمكن علاجها باستخدام العكبر والتي سوف تكون في مقالات مقبلة إن شاء الله وبالتفصيل بعد التعرف عن خصائص العكبر الدوائية التي أدهشت الطب الحديث.
الخصائص الدوائية فيالأبحاث التي أجريت خلال السنوات الأخيرة:
هناك كم هائل من الدراسات المخبرية والسريرية لتاثيرات العكبر في مختلف المجالات والتي تدل إلى مستقبل واعد للعكبر في الطب الحديث. سأستعرض أهم الخصائص الدوائية للعكبر بالتدريج من خلالا عدة مقالات متتالية.
1.    خاصية العكبر كمضاد حيوي عام:
أثبتت التجارب والدراسات أن العكبر يمتلك خصائصاً تجعله من أقوى المضادات الحيوية المعروفة، حيث يحتوي العكبر على مواد ومركبات لا يقل تأثيرها الفعال في مقاومة الكائنات الدقيقة الممرضة عن أحدث الأدوية المتوفرة لدى الأطباء حالياً.
ولكثرة المعلومات الواردة عن هذه المادة العجيبة سأعرض ملخصات على شكل جداول لكي تكون أقرب ما يكون إلى البساطة وسهولة الفهم.
الجدول الأول: العكبر كمضاد لنمو أنواع كثيرة من البكتيريا الضارة Bactericidal effects
Bacillus larvae
تسبب مرض تعفن الحضنة الأمريكي عند نحل العسل
Bacillus de Koch
تسبب مرض السل
Staphylococcus spectes
مرتبطة مع مرض الالتهاب الرئوي Pnuemonia
S. aureus
تأثير ايجابي للعكبر (مقوي لفعالية المضادات الحيوية) عند إضافته مع 13 مضاد حيوي ضد 10 سلالات
Streptococcus
 
Streptomyces sobrinus, mutans, cricetus
تسبب تخرب الأسنان عند الفئران
Saccharomyces cerevisiae
خميرة البيرة
Escherrichia coli
 
Salmonella
تقليل التغيرات المرضية بعد العدوى بالبكتيريا عند الفئران
112  سلالة من البكتيريا اللاهوائية
تأثير تثبيطي لنمو اغلبها
Bacteroides nodosus
يقلل من تعفن الظلف عند حيوانات الريم
Klebsiella pneumonia
 
مضاد عام للنمو البكتيري
6 انواع من البكتريا (غالبا المادة الفعالة هي الفلافونوئيدFlavonoids).
تم اثبات ان اهم هذه الفلافونوئيدات هي Galanginوpinocembrin 
 
في آخر دراسة منشورة في مجلة Journal of Biotechnology في شهر تشرين ايلول لعام 2010 عن فعالية العكبر كمضاد حيوي لبكتريا المشافي MRSA (Methicillin Resistant Staphylococcus Aureus) المقاومة للمضادات الحيوية المعروفة حيث عجز الإنسان بكل التقنيات التي يملكها في مقاومة هذه البكتريا. صدق تعالى بقوله: "تبارك الله أحسن الخالقين".
apiyherapy
 
 
صورة بالمجهر الالكتروني لبكتريا المشافي
 
 
الجدول الثاني: العكبر كمضاد لنمو العديد من الفطور Fungicidal effects
Candida albicans
تأثير ضعيف للمستخلص الايثانولي للعكبر EEP، لايوجد تأثير للمستخلص المائي للعكير AEP
دراسة أخرى تبين أفضل فعالية للعكبر مع natamycin ,flucytosine بالمقارنة مع 10 مضادات فطرية أخرى
Aspergillus niger
 
Aspergillus sulphureus
يخفف العكبر من افراز السموم التي ينتجها هذا الفطر
Botrytis cinerea
في المختبر العكبر فعال، لكن في الحقل على الفريز لم يكن له تأثير معنوي
Ascosphaera apis
المسبب لمرض الحضنة الطباشيري عند النحل
6 فطور معدية عند الانسان
خصائص مضادة متنوعة مع اختلاف عينة العكبر المستخدمة 
Plasmopara viticola (البياض الزغبي في العنب)
غير فعال، زيادة الأوراق المصابة عند المعاملة بالعكبر بتركيز 1%
مضاد فطري عام
زيادة فعالية العكبر كمضاد فطري بوجود بروبيلين غلايكولPropylene glycol
تعود فعالية العكبر لاحتوائه Pinocembrin و Galangin
 
apiyherapy
أعراض الإصابة بمرض الحضنة الطباشيري
apiyherapy
صورة بالمجهر الالكتروني للكرة البوغية للفطر المسبب لمرض الحضنة الطباشيري
 
الجدول الثالث: العكبر كمضاد لنمو الفيروسات Antiviral effects 
Herpes
مضاد جيد للهربس 1 و 2 في المختبر
Potato virus
المستخلص الايثانولي للعكبر EEP فعال، ولكن المائي اقل فعالية
Influenza
تخفيص أعداد الفيروس في الفئران عند تطبيق العكبر فمويا أو حقناً
Newcastle disease
مرض عند الطيور

تعود فعالية العكبر كمضاد للنمو الفيروسي لاحتوائه على الفلافونات وحمض الكافيك والاسترات الفينولية و Clerodane diterpeneومركب جديد Artepillin C .
 
2.    خاصية العكبر المضادة للالتهاب: anti-inflammatory
الالتهاب هو عبارة عن استجابة حيوية معقدة للأنسجة الوعائية نتيجة الاصابة بممرض معين، فالالتهاب يمثل عملية وقائية ينتجها الكائن المصاب لمحاولة إزالة الممرض والشفاء. يحدث الالتهاب نتيجة تمزق أغشية الخلايا البدنية والبلعمية والبطانية               (mast, phagocytic and endothelial cells) التي تنتج الأحماض الدهنية ومن ثم ينتجحمض الاراشيدونيك  arachidonic acid الذي يقوم بتحفيز تخليق prostaglandins and leukotrienes اللذان يسببان التسرب والارتشاح من الأوعية الدموية الشعرية، مما يؤدي إلى احمرار نسيج الجلد.
إن كلاً من النظام الحال للفبرين و نظام الكاينين والأمينات الوعائية (هيسامين وسيروتونين) وأكسيد النتريك قد تؤدي إلى حدوث الالتهاب فيما بعد.
apiyherapy
صورة تبين الفرق بين النسيج الملتهب والنسيج الطبيعي
تأثيرات العكبر المكتشفة:
1.    يؤثر العكبر في يحفز المناعة وبالتالي زيادة قدرة الخلايا البلعمية الكبيرة (Macrophage)على البلعمة وهي ذات العلاقة بعملية البلعمة التي تتوسط عمليات الالتهاب (Scheller et al., 1989). توصلت دراسة أخرى أن الخلايا البلعمية الكبيرة تعمل على إنتاج كميات كبيرة من الماء الاوكسجيني H2O2، ولقد وجد في العكبر ايضاً حمض السيناميك الذي يثبط تحرير الماء الاوكجسيني (IVANOVSKA N. et al.1993). كما توصلت دراسة أخرى إلى أن احد تأثيرات العكبر كمضاد للالتهاب هو كونه يعمل على تثبيط إنتاج أكسيد النتريك NO من قبل الخلايا البلعمية الكبيرة.
2.    العكبر يعمل على إنقاص مستوى أكسيد النيتريك يمنع بناء الـ DNA في الخلايا الذي يمنع النقل النشط في الأغشية وإنقاص الشبيه بالهرمون prostaglandin-E2 الذي يتحرر من جدار الأوعية الدموية الملتهبة وبالتالي تنتج الحُمى. وقد تم عزل بعض المواد المضادة للالتهاب من العكبر منها حمض القهوة caffeic acid، كيرسيتين quercetin، naringenin وcaffeic acid phenethyl ester CAPE)) (MIRZOEVA OK., CALDER PC. 1997) والتي تساهم في كبح تكوينprostaglandins وleukotrienes بوساطة الخلايا البلعمية الكبيرة macrophages، كما لها تأثيرات مثبطة لنشاط الأنزيمات myeloperoxidase، NADPH أوكسيدياز، ديكاربوكسيلاز الأورنيثين و تيروزين بروتين كيناز البروتين. في دراسة أخرى قام بها ( Krol et al.,1996 ) عزى فعالية  العكبر المضادة للالتهاب إلى مركبات أخرى، منها حمض الساليسيليكsalicylic acid، ابيغينين apigenin، حمض الفيروليك ferulic acid وgalangin.
3.    أحدث الدراسات تتجه لأهمية العكبر في تخليص الجسم من الجذور الحرة Free radicals التي تزداد نتيجة حدوث الالتهاب، وذلك نتيجة لاحتواء العكبر على بولي فينولات ومركبات الفلافونوئيدات المتنوعة وخاصة مركب Caffeic acid phenethyl ester(CAPE) (CELIK S.,et.al. 2007) الذي تكمن أهميته في:
·        ينشط أنزيمات مضادات الأكسدة SOD  و GSH-Px حسب التجارب على الفئران.
·        يثبط نشاط أنزيمxanthine oxidase (XO)  .
·        يؤثر في أنزيم cyclooxygenase الذي يحول حمض الاراشيدونيك إلى بروستاغلاندين الذي يسبب لاحقاً الالتهاب. (SURH YJ.,et.al. 2001).
كما يسهم العكبر في تنشيط خلايا المناعة لإنتاج cytokines وهي بروتينات تنشيط الخلايا المناعية.
 
3.    خاصية العكبر المضادة للأكسدة:
تشمل عمليات الأكسدة في جسم الإنسان كلاً مما يلي:
-       عمليات التمثيل الغذائي عند حصول الجسم على الطاقة.
-       تعرض الجسم لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية).
-       إصابة الجسم ببعض الأمراض.
-       التدخين.
مما يؤدي إلى تشكل الجذور الحرة (عبارة عن جزيئات أو ذرات منقوصة الالكترون مثل superoxide O2¯) إذاً فالأكسدة هي أن تتفاعل الجذور الحرة مع الأكسجين مما يؤدي إلى إنتاج مركبات ضارة بالجسم (مؤكسدة).تبدأ الجذور الحرة تأثيراتها المدمرة بترسيب الكوليسترول في الشرايين وبالذات الصغير منها مما يؤدي في النهاية إلى أمراض القلب وتصلب الشرايين والذبحة الصدرية والسرطان.
ما هو دور العكبر؟ إن عملياتالأكسدة لها الدور الرئيسي في حدوث الشيخوخة وتثبيط الخلايا وهرمها .. وبالتاليولكي نقلل حدوث الشيخوخة يجب توفير مضادات لتلك الأكسدة، وهذا ما يتوفرفي العكبر وذلك من خلال ما يسمى بالفلافونويدات مثل (Chrysin – Quercetin – Galangin) وهي مركبات حيوية طبيعية مضادة للأكسدة تعمل على اجتذاب الجذور الحرة، ويمنع بشكل ملحوظ نشاط الإنزيم Xanthine oxidase (هذا الإنزيم يوجد طبيعياً في الكبد ولا يكون حراً في الدم ولكن إذا حدث ضرر للكبد فإنه يتحرر ويخرج إلى الدم ويظهر بذلك ارتفاع لتركيز الـ Xanthine في الدم وبالتالي يسبب مشاكل صحية منها الفشل الكلوي) ومن ثم التخلص من النواتج من خلال عمليات الإخراج فتعود الخلايا لنشاطها وحيويتها التي فقدتها، وبالتالي تعمل على إعادة الحيوية والنشاط لجسم الإنسان.

apiyherapyطرائق تشكل الجذور الحرة في الجسم
 
apiyherapyتحول ذرة الأوكسجين العادية إلى جذر حر نتيجة فقد الكترون
 
واخيراً انتظرونا في المقال القادم مع خصائص دوائية فريدة للعكبر وأهمها خاصيته المضادة للسرطانات والتورمات التي تشغل الطب الحديث، والعمليات اللازمة لعزل المركبات المسؤولة عن هذه الخاصية وتصنيع دواء منها، وخاصيته المضادة للإشعاع وحتى خاصيته المضادة للحساسية مما يجعله مناسباً ضد لسعات النحل ... .



الجمعة، 16 أكتوبر 2015

ملخصات بعض محاضرات المؤتمر الثاني للنحالين السوريين

ملخصات بعض محاضرات المؤتمر الثاني للنحالين السوريين

إعداد إدارة الموقع


  1. الصفات الشكلية لنحل العسل
  2. دراسة أولية لمكافحة الفاروا بالمنتول، الكامفور والأميتراز 
  3. التقيد بأساسيات تربية النحل كأحد ركائز تطوير المهنة بالقطر العربي السوري
  4. استخدام العسل والعكبر في علاج الخشكريشات
  5. دراسة مورفولوجية لتطور مبايض شغالات نحل العسل
  6. ملاحظات أولية حول إنتاجية بعض هجن النحل الأجنبي مع النحل السوري في ظروف محافظة الرقة
  7. مكافحة الفاروا بالمواد الطبيعية النباتية ومقارنتها بالمواد الكيميائية
  8. حصر وتصنيف النحل البري المؤبر لأزهار الأشجار المثمرة في بعض قرى القلمون
  9. النحل الطنّان كعامل مساعد في تحسين العقد ضمن الزراعات المحمية
  10. العسل بين علم الطاقة والغذاء



الصفات الشكلية لنحل العسل Apis mellifera L
الدكتور مالك عمران
كلية الزراعة- جامعة تشرين- اللاذقية- سورية
عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد النحالين العرب- أمانة سورية

أنجزت هذه الدراسة خلال الفترة 2000- 2003 على 775 عينة من شغالات النحل من سوريا، لبنان، شمال غري تركيا، شمال شرق اليونان وجنوب شرق بلغاريا.
تمت دراسة تسع صفات شكلية تفريعية بين السلالات.
أظهرت النتائج أن النحل في منطقة الدراسة خليط وراثياً وأن التلوث الوراثي قد وصل لمراحل متقدمة, وهذا يعود بشكل أساسي لتربية سلالات مدخلة من النحل الإيطالي والكرنيولي والقوقازي.



دراسة أولية لمكافحة الفاروا بالمنتول، الكامفور والأميتراز
الدكتور عبدالله حاطوم1، الدكتور مسلم وتار2, الدكتور محمد فرج فرجي3

تشير الدراسات العديدة إلى مكافحة الفاروا بالكواد الطبيعية مثل بلورات المنتول والثيمول والكامفور. وهناك مصادر تؤيد استخدام المنتول والكامفور الذائبان في الكحول يستخدمان لمدة أسبوعين بمعدل 1-2 مل كل يوم للطائفة الواحدة حسب قوتها. توضع الكمية على ورق نشاف قياس 5×10 سم أو على قطعة إسفنج قياس 1×3×5 سم أسفل إطارات الخلية. تتم المكافحة مساءً عندما تكون درجات الحرارة ما بين 20-30 درجة مئوية.
عندما تكون نسبة الإصابة كبيرة, يمكن استخدام الأميتراز على شريحة ورقية قياس 2×10 سم قابلة للاشتعال بطريقة النس (دون لهب). تغطس الشرية الورقية بسائل المنتول والكامفور الكحولي ثم تجفف ثم يوضع عليها قطرتان من الأميتراز تركيز 20%. تشعل الورقة وتوضع في الخلية عبر بابها أو من الداخل أو على الأرضية المعدلة.
يفضل أن تكون المكافحة عصراً مع إغلاق باب الخلية مدة 10 دقائق. تكرر هذه العملية ثلاث مرات بفاصل زمني 4 أيام.
يفضل تربية النحل في خلايا ذات قواعد معدلة حسب توصية لجنة صحة النحل في وزارة الزراعة.


1) مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي باللاذقية – رئيس جمعية النحالين السوريين فرع اللاذقية،
2) مديرية الزراعة في حماة,
3) مديرية الزراعة في حماة- أمين سر اتحاد النحالين العرب (أمانة سورية).



التقيد بأساسيات تربية النحل كأحد ركائز تطوير المهنة بالقطر العربي السوري
الدكتورة وفاء يعقوب
قسم وقاية النبات, كلية الزراعة, جامعة دمشق. yako-ce@scs-net.org

بناءً على الجولات الميدانية على بعض المناحل في القطر العربي السوري بهدف تقصي أسباب تضرر تربية النحل في الآونة الأخيرة واعتماداً على المشاهدات الحقلية الموثقة, تبين الآتي:
  1. تكدس المناحل في بعض المواقع بشكل يفوق سعة المنطقة.
  2. احتباس الأمطار والجفاف الذي أدى إلى السماح بدخول الأغنام والماعز إلى مواقع الأشجار الحراجية مما أدى إلى تقليص مساحة مراعي النحل.
  3. الاعتماد في أغلب الأحيان على حبوب الطلع المستوردة من بلدان تعتمد على زراعة المحاصيل المعدلة وراثياً والتي أصبحت منتشرة على نطاق واسع في العالم, سيما أن التعديل الوراثي طال محاصيل أساسية لنحل العسل كالقطن والذرة واللفت الزيتي.
  4. عدم مراعاة المسافة النظامية بين الخلايا.
  5. وضع الخلايا مباشرة تحت أشعة الشمس وعدم توفير مظلات للنحل سيما في مناطق زراعة اليانسون, الأمر الذي إلى تضرر الطوائف ونفوقها من شدة الحرارة.
  6. وضع الخلايا وسط النباتات مما يزيد من حدوث ظاهرة التوهان.
  7. عدم توفير مصدر ماء للنحل, وإن توفر فهو عبارة عن بركة متسخة.
  8. إهمال المربين بالكشف وتأخر تقسيم بعض الخلايا وإضافة العاسلات.
  9. نوعية الشمع القديمة.
  10. وضع الخلايا على الأرض مباشرة دون حوامل.
  11. موت النحل على شكل أكوام أمام عدة خلايا ببعض المواقع مما يشير إلى احتمال وجود ضرر بسبب المبيدات. حيث يمكن للمبيد أن يتراكم لفترات طويلة في الخلية ويخضع لعمليات التحلل والتركيز. كما أن تأثير المبيدات لا يقتصر على الشغالات السارحة وإنما الأطوار المختلفة لنحل العسل من يرقات وحشرات كاملة من أعمار مختلفة يمكن أن تتعرض للمبيدات.
  12. انتشار أبراج الهاتف المحمول وانعكاساته السيئة على سلوك نحل العسل, والذي ساهم بشكل فعال في ظاهرة فقد النحل في بلاد متقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وأوروبة.
  13. عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على صحة النحل ومناعته كالإصابة بالأكاروسات وما ينجم عنها من إصابات فيروسية إضافة لأمراض الحضنة وأمراض أخرى لم تكتشف بعد.



استخدام العسل والعكبر في علاج الخشكريشات
الدكتور هيثم القاضي1, الدكتور المهندس الزراعي عبد الله حاطوم2
1)طبيب بشري أخصائي بالجراحة العامة. 2)مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي باللاذقية- رئيس جمعية النحالين السوريين فرع اللاذقية (نقابة المهندسين السوريين)- عضو مكتب الأمانة الفرعية لاتحاد النحالين العرب (أمانة سوريا).

تعتبر الخشكريشات والتقرحات الجلدية من الحالات المرضية الصعبة العلاج, وكثير من هذه الحالات لا تستجيب للمراهم والصادات الحيوية. لجأ كثير من الأطباء والمراكز الطبية إلى استخدام منتجات النحل في العلاجات الطبية Apitherapy وخاصة العكبر Propolis .
تحدث هذه التقرحات في أماكن عديدة من الجسم وخاصة عند المسنين المقعدين. إحدى هذه التقرحات المرضية التي عملنا عليها مريض مسن ومقعد خارج العيادات (في المنزل). على أثر الاضطجاع اليومي الطويل ظهرت عدة تبقعات بنية ثم سوداء في عدة مناطق من الجسم: قرحة قرب العجز العصعصي, المدور الكبير الأيمن والأيسر, الركبتين من الجهة الإنسية، عنق القدم اليمنى واليسرى. كانت هذه الحالة في شهر كانون الثاني/يناير 2008.
مواد وطريقة العلاج:
استخدمنا العسل الطبيعي الجبلي المتبلور وعسل أزهار حبة البركة، الماء الأوكسيجيني ونترات الفضة الممدتين, خلاصة العكبر الكحولية تركيز 40%, شاش معقم. قمنا بإزالة النسيج الأسود المتموت من أماكن التقرحات بواسطة مشرط وأحياناً بواسطة مجرفة (كوريت)، ثم عقمنا المنطقة بالماء الأوكسيجيني أو خلاصة العكبر. كما استخدمنا نترات الفضة لكي أطراف المناطق المتقرحة. بعد ذلك وضعنا الضماد العسلي بحجم يناسب منطقة كل قرحة.
في بداية الإصابة, ولمدة شهر, كانت العملية تتم مرة واحدة في اليوم مساءً. تبين أن هذا غير كافٍِ فطبقت العملية مرة ثانية صباحاً. استخدمنا الماء الأوكسيجيني وخلاصة العكبر الكحولية للتعقيم عند ظهور الإنتانات في هذه التقرحات. وكنا نلاحظ بعد وضع الضماد العسلي بثوان احمرار المنطقة وتورد الدم.
في حالة التقرحات البسيطة استخدمنا الخلاصة الكحولية للعكبر فقط وكان الشفاء أسرع. أما التقرحات الكبيرة فقد قمنا باستخدام الضماد العسلي.
النتائج:
  1. شفاء التقرحات البسيطة (1- 2 سم) في بداية ظهورها باستخدام خلاصة العكبر الكحولية 40%.
  2. شفاء التقرحات بين الركبتين خلال شهر (مع استخدام وسادة صغيرة لإبعاد الركبتين عنهما).
  3. علاج عنق القدم اليمنى واليسرى كان بطيئاً بسبب الاضطجاع الطويل والوضع الخاص للمريض.
  4. المناطق التي تعرضت للضغط الطويل وعدم للتهوية لم يتم العلاج فيها (العجز العصعصي).
  5. لاحظنا تغيـّر لون النسيج فور وضع الضماد العسلي من الزهر الباهت إلى الأحمر القاني.
التوصيات:
  1. استخدام العسل المتبلور أو السائل الحديث الإنتاج.
  2. استخدام الضماد العسلي مرتين في اليوم صباحاً ومساءً.
  3. في حالة التقرحات البسيطة يمكن استخدام خلاصة العكبر الكحولية 40%. أما في حالة التقرحات الكبيرة فيستخدم الضماد العسلي.
  4. استخدام الماء الأوكسيجيني ونترات الفضة الممدتين عند وجود الإنتانات.
  5. تقليب المريض وخاصة عند بداية الإصابة كل 2- 3 ساعات.
  6. استخدام وسادة أو إطار بلاستيكي مرن في الأماكن التي تحتاج إلى ذلك (بين الركبتين، العجز العصعصي).
  7. التغذية الجيدة الغنية بمصادر البروتين وفيتامين E والأملاح المعدنية.



دراسة مورفولوجية لتطور مبايض شغالات نحل العسل
الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم مكيس
كلية الزراعة- جامعة تشرين, اتحاد الغرف الزراعية السورية (غرفة زراعة اللاذقية), اتحاد النحالين العرب (أمانة سوريا).

إن النتائج التي توصلنا إليها في هذه الدراسة كانت على النحو التالي:
أ‌-الدراسة الأولى:
لتقصي عدد الأفرع المبيضية للشغالات في السلالات الثلاث الإيطالية والسورية والهجين الأول لهما الناتج عن تلقيح الملكة الإيطالية بالذكور السورية, خلال عامي 1996 و 1997:
  1. يوجد فروع معنوية بين السلالات الثلاث من حيث عدد الأفرع المبيضية خلال عام 1996, بينما في عام 1997 بقيت السلالة السورية متفوقة معنوياً على كلا السلالتين الإيطالية والهجين الأول (لم يوجد بينهما أي فروق معنوية), وكان متوسط عدد الأفرع المبيضية للسلالات الإيطالية والسورية والهجين الأول: 8094, 8098, 15002, 15002, 11036 و 10090 فرعاً على التوالي خلال عامي 1996 و1997.
  2. لا يوجد أي فروق معنوية بين فرعي المبيض الأيسر والأيمن في كل سلالة على حدة, ولكن توجد فروق معنوية فيما بين السلالات.
ب-الدراسة الثانية:
الثانية لتقصي نمو وتطور المبايض في شغالات نحل الهجين الأول خلال عام 1997:
  1. في حالة عدم وجود الملكة والحضنة أو يرقات صغيرة السن في الطوائف المختبرة ظهرت شغالات واضعة (أمهات كاذبة) بعد 4- 7 أيام, وكان حوالي 33% من الشغالات ذات مبايض نامية, وحوالي 74% من هذه النسبة كانت مبايضها نامية بدرجة كبيرة، أي وصلت إلى مرحلة وضع البيض.
  2. في حال عدم وجود الملكة مع الاستمرار بإمداد الطوائف المختبرة بالحضنة المقفولة, ظهرت شغالات واضعة (أمهات كاذبة) بعد حوالي 15- 20 يوماً, ووجد أن 24% من هذه الشغالات ذات مبايض نامية وحوالي 65% من هذه النسبة في حالة عدم وجود الملكة ومع وجود الملكة ومع وجود الأعمال المختلفة من اليرقات في الطوائف المختبرة (ومع الاستمرار بإمداد هذه الطوائف بالحضنة المفتوحة من مختلف الأعمار) لم يحدث ظهور شغالات واضعة للبيض.



ملاحظات أولية حول إنتاجية بعض هجن النحل الأجنبي مع النحل السوري في ظروف محافظة الرقة
الدكتور طارق مردود
1) رئيس اللجنة الفرعية لجمعية النحالين السوريين (نقابة المهندسين الزراعيين) في محافظة الرقة- عضو اللجنة التنفيذية لأمانة سوريا لاتحاد النحالين العرب.

تميزت سلالة النحل الكرنيولي في جميع أنحاء العالم بإنتاجها الغزير وسهولة التعامل معها. وبتجربة هجين هذه السلالة مع سلالة النحل السوري في محافظة الرقة تبين أن الهجين الأول يعطي إنتاجاً مضاعفاً عن السلالة السورية مع احتفاظه بالصفات الجيدة للسلالتين وخاصة الهدوء وتحمل الحرارة صيفاً ومقاومته للدبور الشرقي.
كان متوسط إنتاج خلية النحل الهجين خلال سنتين 15 كغ بينما كان للنحل السوري 6.5 كغ. وقد جربت عدة خلايا هجين أول من سلالتي البيكفاست والسوري فأعطت نفس النتائج. إلا أنه صودفت مشكلة موت الملكة الهجين. فقد كانت نسبة الملكات التي عاشت لسنة واحدة فقط 37.5% فقط, والتي عاشت لسنتين 25%, بينما النسبة الباقية عاشت لأكثر من سنتين.



مكافحة الفاروا بالمواد الطبيعية النباتية ومقارنتها بالمواد الكيميائية
(Pimpinella anisum L.) في زيادة المحصول وتحسين نوعيته
المهندس نور الدين حجيج1- الدكتور علي خالد براقي2
1) قسم بحوث الحشرات-إدارة بحوث وقاية النبات- الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية- سوريا ص.ب. 113 دمشق- nouraldinz@gmail.com 2) أستاذ مساعد- قسم وقاية النبات- كلية الزراعة- جامعة دمشق ali.alburaki@gmail.com

أظهرت النتائج أن تدخين المواد النباتية أعطى فاعلية نسبية جيدة تراوحت بين 56.5% و 88%, وتختلف هذه النسبة باختلاف النبات والكمية المستخدمة بالإضافة إلى تأثير تدخين مواد نباتية بشكل مفرد أو خليطاً منهما.
تم تقدير كمية المحصول المتشكل من جراء زيارة النحل ركزت التجارب على نبات إكليل الجبل الذي يمتاز بفاعلية ثابتة, لذلك استخدم مفرداً أو مخلوطاً مع مواد نباتية أخرى. وقد أدى تدخينه مع مواد نباتية أخرى إلى زيادة أعداد الفاروا المتساقطة خلال الساعة الأولى من التطبيق إلى نحو 65.4% من العدد الكلي المتساقط بعد 24 ساعة.
أظهرت الخلائط النباتية فاعلية جيدة لا تقل عن 60.4% عند إعادة استعمالها في المكافحة بعد 24 ساعة من التطبيق الأول على عكس تطبيق المادة النباتية مفردة. أما نسبة الفاروا المتساقطة بعد 24 ساعة مقارنة بالتساقط الطبيعي فقد تراوحت بين 3.2 و 8.7 ضعفاً.
بينت النتائج أن تبخر 0.25 مل أميتراز/خلية أعطى فاعلية قدرها 77%, بينما ارتفعت الفاعلية إلى 89% عند تدخين خليط من مواد نباتية ومن ثمّ التبخير بالأميتراز بزيادة 13%. تعود هذه الزيادة إلى تدخين المواد النباتية لمرة واحدة. يتضح من هذا أن استخدام المواد النباتية لعدة مرات كافي للاستغناء عن المكافحة بالمواد الكيميائة.
يتضح مما سبق أن مكافحة طفيل الفاروا بتدخين المواد النباتية عنصر مهم في برنامج المكافحة المتكاملة, ويفيد خلط المواد النباتية في رفع الفاعلية من جهة, وإجراء تطبيقات بفاصل زمني أقل من جهة أخرى.



حصر وتصنيف النحل البري المؤبر لأزهار الأشجار المثمرة في بعض قرى القلمون
الدكتور علي خالد براقي1- المهندس باسم سليمان2
1) أستاذ مساعد- قسم وقاية النبات- كلية الزراعة- جامعة دمشق ali.alburaki@gmail.com 2) طالب ماجستير- قسم وقاية النبات- كلية الزراعة- جامعة دمشق

نفذ البحث في ثلاث من قرى القلمون (حوش عرب, عسال الورد, رنكوس) في محافظة ريف دمشق خلال أعوام 2005- 2007 بهدف إجراء حصر وتصنيف لأهم أنواع النحل البري المؤبر لأهم الأشجار المثمرة (اللوز، المشمش, الكرز، الأجاص، التفاح) وتقدير كثافتها العددية وتحديد العوائل النباتية.
أوضحت نتائج الدراسة وجود سبعة أنواع مختلفة من النحل البري تتبع ستة أجناس وأربع فصائل تابعة لفوق فصيلة Apoidea من رتبة غشائيات الأجنحة Hymenoptera وهي: Osmia sp, Andrena spp, Eucera sp, Xylocopa, Anthophora sp, Dasypoda sp
بينت النتائج أن هذه الأنواع وحيدة الجيل عدا النوع التابع للجنس Xylocopa . كما أظهر التحليل الإحصائي تفوقالتابع للجنس Eucera على بقية الأنواع الأخرى.



النحل الطنّان كعامل مساعد في تحسين العقد ضمن الزراعات المحمية
المهندس غسان فرح
مدير قسم الأدوية والأسمدة – شركة دبانة- سوري

يعتبر النحل الطنان وخاصة النوع Bumbus terrestris ملقحاً طبيعياً هاماً وعاملاً مساعداً يلقح الزراعات المحمية مثل البندورة, الفليفلة, البطيخ ,الفريز وغيرها.
يتميز النحل الطنان بنشاط واضح خلال فصل الشتاء وفي مختلف الظروف المناخية الممطرة منها والغائمة وأثناء هبوب الرياح وفي درجات حرارة تتراوح ما بين 6 و 39 درجة مئوية.
يربى النحل الطنان في خلايا مصنوعة من البلاستيك. تكفي الخلية الواحدة لتلقيح 1500 – 2000 م مربع من البندورة, 2000 – 3000 م مربع من الفليفلة, 3000 – 4000 م مربع من الفريز.
تعمل الخلية الواحدة لمدة 6 – 8 أسابيع, وتطول الفترة عند توفر مرعى جيد وتنوع في مصدر الغذاء. تستخدم خلايا النحل الطنان أيضاً لتلقيح زراعات أخرى مثل الأشجار المثمرة.
باستخدام النحل الطنان يكون من السهل إنتاج زراعات نظيفة خالية من كثير من المواد الكيميائية غير المرغوبة, كما يؤدي إلى إنتاج ثمار تتمتع بمواصفات تسويقية عالية وزيادة في الإنتاج تصل إلى أكثر من 20% وإلى التقليل من اليد العاملة اللازمة لتثبيت الأزهار, أو إتاحة الفرصة للأعمال الأخرى.



العسل بين علم الطاقة والغذاء
الدكتورة زهوات منلا
أخصائية تغذية – معهد طواف باللاذقية

من أهم أسرار العسل غناه بالخمائر والأنزيمات.. فما هي الخمائر والأنزيمات؟ وماذا تفعل بالجسد البشري؟ الخمائر أو الجراثيم النافعة هي المادة التي تخلقها الطبيعة عبر الزمن وتفاعله مع المواد العضوية حيث تتوالد فيها الطاقة الحية لتصبح طعاماً طاقياً.
جسدنا دوماً في حرب بكتيرية بين الجراثيم الضارة والنافعة, وكلما ابتلعنا طعام طاقي يحتوي على الجراثيم النافعة كلما زاد رصيدنا منها وزادت مناعتنا وطاقتنا الداخلية والجسدية والفكرية. فالأنزيمات والفيتامينات هي التي تولد الطاقة في أجسادنا.
العسل من أهم أنواع الطعام الطاقي لغناه بالخمائر والأنزيمات والفيتامينات التي يمتصها الجسد بسهولة ويستفيد منها بالكامل. والعكبر هو مادة طاقية أخرى تقدمها النحلة هبة مجانية للإنسان بعد أن تجمعها من لحاء الأشجار والبراعم الورقية وتعطيها النحلة أنزيمات خاصة لتصبح مضاداً جرثومياً هاماً يستطيع قتل الجراثيم الضارة والفطور المعندة بدءاً من الفم إلى الجهاز التنفسي والهضمي والجلدي وكافة أنحاء الجسد.
ثم إن العسل والعكبر من أهم العلاجات لأمراض الفم المنتشرة هذه الأيام نتيجة ضعف الأنزيمات في اللعاب وضعف البكتيريا المفيدة في الفم التي تحارب البكتريا الضارة. أيضاً العسل والعكبر من أهم العلاجات ولا ننسى أن العسل والعكبر من أهم العلاجات للقروح والإنتانات والفطور الجلدية حيث تغذي الجلد وتدعمه بالوسط الدفاعي الجرثومي الكبير الذي يقضي على كل الإنتانات الجلدية, حيث تغذي الجلد وتدعمه بالوسط الدفاعي الجرثومي الكبير الذي يقضي على كل الإنتانات الجلدية, وذلك عن طريق الدهن الخارجي أو الأكل الداخلي.
وبالتأكيد أن العسل والعكبر في غنى عن التعريف، فهي تقوي المعدة وتدعم الكولون والأمعاء بالجيوش الدفاعية الجرثومية الهامة لعملية الهضم والامتصاص الجيد, كما أنه مضاد للقروحات النازفة. هذا من الناحية الجسدية, أما من الناحية النفسية فالعسل هو مضاد اكتئاب ممتاز لما يحويه من سكريات مجددة للجهاز العصبي ومضاد للتشنج. وبما يحتويه من أنزيمات تحرض الغدد على العمل والإفراز المتوازن للهرمونات التي تنظم السيالات العصبية وتوازنها.
أما إذا تذكرنا أمراض القلب والضغط والكبد المنتشرة هذه الأيام، فلنتذكر أن هذا الصديق الكبير موجود بقربنا دوماً ينتظر الإذن منا للعمل على إعادة بناء وتصحيح أخطاء الجسد. فهو بما يحتويه من مواد سكرية قادر على تنظيف الكبد، وبدلاً من فنجان القهوة الصباحي على الريق الذي يزيد من تخثرات الصفراء المتجمعة في المعدة صباحاً، يأتي كأس دافئ مذاب فيه ملعقة كبيرة ممسوحة عسل على الريق يومياً ليحلل الصفراء ويفككها ويعيد الطاقة إلى الكبد والتشنجات العصبية والعضلية, فهو يستطيع أن يخفض ضغط الدم.
وأخيراً لن ننسى أن العسل غني جداً بالمعادن والتي أهمها الحديد والنحاس مما يجعله غذاءً ممتازاً للمفكرين والطلاب.
وبهذا نجد أن العسل هو الأسطورة القديمة المتجددة دوماً, حيث أنه أشبه بإكسير الحياة أو طعام الخلود الذي بحث عنه جلجامش طويلاً. فأنزيماته تهب الحياة لأجسادنا، وسكرياته تجدد أعصابنا وشرايينا ورئاتنا، ومعدنه الكثيرة تعطينا الوارد الهام من هذه المعادن الضرورية للجسم الإنساني. فالعسل إذاً منجم متنقل يهب كنوزه الكثيرة للجميع.

ملخصات بعض محاضرات المؤتمر الأول للنحالين السوريين

ملخصات بعض محاضرات المؤتمر الأول للنحالين السوريين

إعداد إدارة الموقع


  1. البنية المجتمعية لنحلة العسل السورية
  2. استخدام الحمض النووي الميتوكوندري في دراسة التباين الوراثي
  3. دراسة هستولوجية مقارنة على الغدد المفرزة للغذاء الملكي (الفكيّة والفوق بلعومية)
  4. إدراج السلوك الصحي كمعيار انتخابي في برنامج التحسين الوراثي للنحل المحلي
  5. تقييم فعالية التغطية بالبولي إيثيلين على التنظيم الحراري ونشاط نحل العسل المحلي
  6. معالجة ظاهرة زحف النحل في بعض المناطق السورية
  7. تأثير تأبير نحل العسل لأزهار الأنيسون
  8. مكافحة الدبور الأحمر وطرائق المكافحة المتكاملة
  9. مرض تعفن الحضنة الأمريكي 
  10. طريقة لتحسين مواصفات الكاندي
  11. معالجة مرض تعفن الحضنة الأمريكي بدون عقاقير



البنية المجتمعية لنحلة العسل السورية Apis mellifera syriaca
الدكتور مالك عمران (كلية الزراعة - جامعة تشرين)
والدكتور Plamen Petrov ( الجامعة الزراعية - بلوفديف - بلغاريا)

أنجزت هذه الدراسة خلال الفترة من 2000-2003 إذ تمت زيارات بحثية لـ 109 مواقع من سورية أخذت منها 577 عينة من عاملا ت النحل بغرض دراسة تسعة صفات شكلية . عولجت المعطيات من دراسة هذه الصفات باستخدام البرامج الحاسوبية التالية :CLUSTER ANALYSIS وANALYSIS OF THE BASIC COMPONENT وكانت النتيجة :
إن سلالة النحل السوري تتكون من ثلاث وحدات (أنماط ) مجتمعية كبيرة ( POPULATION)تتوزع كالتالي:
الزمرة المجتمعية الأولى: 
وتنكون من طوائف النحل في المنطقة الوسطى والشمالية (حمص , حماة ، إدلب وحلب ).
الزمرة المجتمعية الثانية: 
2طوائف النحل في المنطقة الجنوبية (دمشق وريفها، القنيطرة , السويداء ودرعا(
الزمرة المجتمعية الثالثة: 
طوائف النحل في المنطقة الساحلية والشرقية والشمالية الشرقية (اللاذقية ، طرطوس ، الرقة , دير الزور والحسكة).
إن هذه المنظومة المجتمعية لنحلة العسل السورية Apis mellifera syriaca يمكن تفسيرها بشكل أساسي كنتيجة لدرجات مختلفة من تأثير العامل البشري الذي يتجلى بممارسة مهنة النحالة المتنقلة ويبع ونقل الطرود من منطقة إلى أخرى وتربية ملكات من سلالات أجنبية, إضافة لتأثير العوامل البيئية الطبيعية الخاصة بكل منطقة .

استخدام الحمض النووي الميتوكوندري mtDNA كمَعلم جزيئي
في دراسة التباين الوراثي لسلالة نحل العسل السوري Apis mellifera syriaca
المهندس محمد علي البراقي (الهيئة العامة للتقانات الحيوية الزراعية - سورية)،
الدكتور (CNRS, GIF-sur Yvette, France) Lionel Garnery,
الدكتور علي البراقي (قسم وقاية النبات, كلية الزراعة- جامعة دمشق).

تم سحب خمسمائة عينة من سلالة النحل السورية Apis mellifera syriaca من خمس محافظات مختلفة في سورية : دمشق ، القنيطرة, السويداء, إدلب واللا ذقية. سحبت شغالة نحل واحدة من كل خلية في دائرة بقطر عشرين كيلومترأ وبمعدل مئة نحلة من كل محافظة . هذه المحافظات هي التي تًظهر أكبر نشاط نحالي في القطر. تم دراسة كل من التباين الوراثي لسلالة النحل السورية وتبعيتها إلى أي من "خطوط الذحل التطورية" المحددة والموصوفة من قبل ( Ruttner , 1988) بواسطة استخلاص الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين 'DNA' من كل عينة وتحليله حسب طريقة (Garnery وآخرون ، 1992).
دُرس الحمض النووي باستخدام واحد من المعلمات الجزئية وهو الحمض النووي الميتوكوندري ´mtDNA´ . تركزت الدراسة فيما يخص هذا المعلم على المنطقة بين الجينية (COI-COII), إذ تم تضخيم هذه المنطقة التي يتراو ح طولها ما بين ( 500-950) وحدة نيكليوتيدية باستخدام تقنية ال 'PCR' وذلك بواسطة بادئات متخصصة .
تم توصيف الأنماط الفردانية (Haplotypes) لسلالة النحل السورية باستخدام تقنية القطع النوعي لإنزيم )ن ءء_ أو ما يدعى بـ (RFLP Techniques) وذلك حسب Garnery) وآخرون , 1992). أجري رحلان كهربائي لنواتج عملية قطع الحمض النووي الميتوكوندري على هلام أكريلاميد 5.7 %. قورنت نتائج الرحلان مع معلمات جزيئية معروفة وموصوفة مسبقا.
تم لأول مرة اكتشاف وتسجيل أربعة أنماط فردانية جديدة على سلالة النحل السورية Apis melliferra syriaca , وللتحقق من هذه الأنماط الفردانية الجديدة تم إجراء قراءة باستخدام جهاز مُسلسِل Sequencer ABI 3100)) لنيكليوتيدات الحمض النووي الميتوكوندري 'mtDNA' لكل نمط من الأنماط الفرداذبة الأربعة الجديدة .
بين تحليل النتائج أن أدنى نسبة للتباين الوراثي كان في محافظة إدلب, في حين أن هذا التباين كان أعظمياً في كل من محافظتي اللاذقية ودمشق. بيد أن نسبة تواجد النحلة السورية في كل محافظة من المحافظات المدروسة تراوحت بين 32% و 88%.



دراسة هستولوجية مقارنة على الغدد المفرزة للغذاء الملكي (الفكيّة والفوق بلعومية)
بين شغالات نحل العسل السوري والكرنيولي وهجينهما الأول Apis mellifera syriaca
الدكتور خليل إبراهيم مكيس
والدكتور Plamen Petrov قسم وقاية النبات - كلية الزراعة - جامعة تشرين

أجريت هذه الدراسة بغرض إلقاء مزيد من الضوء على بعض الصفات الهامة لنحل العسل السوري، ولما كانت هذه الصفات في سلالة معينة تتأثر بمجموعة السلوك وهذه ترتبط ارتباطأ وثيقأ بنمو ونشاط بعض الغدد الهامة, فقد اشتملت هذه الدراسة الهستولوجية معرفة مدى نشاط ونمو الغدد المفرزة للغذاء الملكي (الفكية والفوق بلعومية) في شغالات سلالة النحل السوري والتي لم تكن معروفة من قبل وقورنت بسلالة النحل الكرنيولي (كسلالة قياسية) وهجينهما الأول, وتضمنت الدراسة قياس طول وعرض الخلايا المفرزة للغدد الفكية والفوق بلعومية وأيضأ نواتها, لكل من شغالات النحل السوري والكرنيولي والهجين الأول عند الأعمار (1, 7، 14, 21) يوم .
الغدد فوق بلعومية: The Hypopharyngeal glands
كانت هذه الغدد أكثر نشاطأ في الفترة ما يبن 7-14يومأ في شغالات السلالات الثلاث ، ولكن شغالات الهجين الأول سجلت أعلى نشاطأ لها عند عمر 7 أيام, وكانت أعلى معنوية من شغالات النحل الكرنيولي التي سجلت أعلى نشاطأ لها عند عمر 14يوم, واتضح من النتائج أن نشاط هذه الغدد كان أكبر في شغالات النحل الكرنيولي والهجين الأول عن السوري خلال فترة النشاط المسجل لها ما بين 7 -14 يومأ.
الغدد، الفكية : The Mandibular glands
كانت هذه الغدد أكثر نشاطأ في الأعمار الأولى، ولكن وجد من النتائج أن أعلى نشاط لهذه الغدد في شغالات النحل السوري والهجين الأول عند عمر 7 أيام ، بينما كانت أكثر نشاطأ في شغالات النحل الكرنيولي عند عمر 14 يوم .

إدراج السلوك الصحي كمعيار انتخابي في برنامج التحسين الوراثي للنحل المحلي Apis mellifera syriaca
د .وفاء يعقوب
قسم وقاية النبات، كلية الزراعة - جامعة دمشق

تزداد أهمية السلوك الصحي مع تزايد الاهتمام بتقليل الخسائر الاقتصادية وتقليل استخدام الكيماويات في إدارة المناحل، حيث يعد السلوك الصحي آلية المقاومة الرئيسية لمرض تعفن الحضنة الأمريكي والحضنة الطباشيري وأكاروس الفاروا.
يهدف البحث الحالي إلى غربلة طوائف النحل المحلي بالنسبة لهذه الصفة خلال السنوات الأربع الماضية، ونلك بإجراء وتكرار الاختبار في أوقات مختلفة ورصد نسبة الإصابة بالفاروا وكفاءة الملكة ومساحة حضنة الشغالة والعسل وحبوب الطلع.
أظهرت النتائج وجود فروق معنوية في مستوى التعبير عن الصفة, كما أن الصفة ظهرت بتواتر منخفض وبنسبة تقدر بنحو 12%، لكن هذه النسبة كانت قابلة للزيادة من خلال تربية الملكات من الطوائف التي تتمتع بهذه الصفة.
تناقصت نسبة الإصابة بالفاروا في النسل الناتج من الملكات وكانت أدنى من الحد الاقتصادي الحرج، كما أن الطوائف التي اتصفت بدرجة جيدة من السلوك الصحي اتسمت بنشاطٍ عالٍ بالنسبة لتربية الحضنة وإنتاج العسل, مما يشجع على إدراج هذه الصفة المفيدة ضمن برامج تربية وتحسين النحل المحلي.



تقييم فعالية التغطية بالبولي إيثيلين على التنظيم الحراري
ونشاط نحل العسل المحلي Apis mellifera syriaca
المهندس عبد الله النعمان: طالب دبلوم- كلية الزراعة - جامعة دمشق
والدكتورة وفاء يعقوب: قسم وقايه النبات - كلية الزراعة – جامعة دمشق

تعد عملية التشتية من العمليات النحلية فائقة الأهمية خاصة في المناطق معتدلة الحرارة حيث تنفق آلاف الطوائف سنوياً من جراء البرد القارس أو أنها تفقد القدرة على تكييف درجة حرارة الخلية صيفا مما ينعكس على نشاط وإنتاج الخلية, لذلك هدف البحث إلى دراسة كفاءة التنظيم الحراري لدى طوائف نحل العسل المحلي باستخدام طريقة التغطية بالبولي إيثلين وانعكاس ذلك على نشاط نحل العسل بالموسم التالي وذلك من خلال رصد درجة الحرارة ونسبة الرطوبة داخل الطوائف باستخدام مقاييس رقمية وبدقة رقمين عشريين.
خلال فصل الشتاء بلغ متوسط أدنى قيمة لدرجة الحرارة في الطائفة الشاهد نحو 17. 10مْ خلا ل الأسبوع الثاني من شهر شباط والذي سجل أدنى درجة حرارة للهواء الخارجي وبقيمة قدرها 39. 0 مْ , في حين بلغت هذه الدرجة قيمة مقدارها نحو 18.33مْ في الطائفة المغطاة , بينما سجلت أعلى قيمة لدرجة حرارة الهواء الخارجي خلال الأسبوع الرابع من شهر شباط وبقيمة قدرها نحو 27. 21مْ , في حين وصلت هذه القيمة إلى 28.30مْ في الطائفة الشاهد و 57 . 33مْ في الطائفة المغطاة.أوضح التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية عالية بين طوائف المعاملة وطوائف الشاهد بالنسبة لدرجة حرارة الطائفة شتاء وربيعا وذلك بالنسبة لبيانات درجة الحرارة الآنية والدنيا والعظمى.
أدت طريقة التغطية بالبولي إيثلين إلى خفض نسبة الرطوبة بالطائفة المغطاة مقارنة مع الشاهد بالنسبة للقراءة الآنية والقراءة الدنيا وشذ عن ذلك القراءة العظمى ومع ذلك كانت الفروق ظاهرية ما بين المعاملة والشاهد شتاء.
كانت طوائف المعاملة أكثر اقتصادا في استهلاك الغذاء وأكثر نشاطا في تربية الحضنة حيث بلغ متوسط نسبة الزيادة في مساحة الحضنة ببداية الربيع نحو 62.68% في الطائفة المعاملة مقابل 58.35% في الطائفة الشاهد, وهذا يعود إلى بدء ملكات طوائف المعاملة بتربية الحضنة بصورة أبكر من طوائف الشاهد الأمر الذي انعكس على التعداد الكلي للشغالات وموعد التقسيم وعدد التقسيمات وتربية حضنة الذكور.



معالجة ظاهرة زحف النحل في بعض المناطق السورية Apis mellifera syriaca
إعداد لجنة صحة النحل في وزارة الزراعة السورية
الدكتور علي البراقي – الدكتور عبدالله حاطوم – الدكتور فرج فرجي - المهندس قاسم البوشي

تعتبر ظاهرة زحف النحل من الظواهر التي يلاحظها النحالون خلا ل موسم نشاط النحل في فترات زمنية مختلفة, تعزى أسبابها إلى عدة عوامل, بعضها يكون عرضأ لأحد الأمراض مثل (النوزيما - الأميبا - الأكارين - شلل النحل .... الخ ) وبعضها يكون نتيجة لعوامل عدة تصيب طوائف النحل منها ( الكيميائي أو الغذائي أو الفيزيائي ....الخ).
وفي موسم نشاط النحل لهذا العام 006 2 شكا عديد من المربين من هذه الظاهرة خلال النصف الثاني من شهر أيلول, حيث لوحظت في المناحل المنتشرة في مناطق ( منبج - دير حافر - مسكنة - حمص - إدلب - حماه واللاذقية ).
وحرصأ من لجنة صحة النحل في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي على متابعة مثل هذه الحالات, كون ذلك من صلب مهامها, أجرت استقصاءً ميدانيآ لبعض هذه الحالات عبر أعضاء اللجنة والفنيين العاملين في شعب النحل والمخابر الفرعية في مناطق الإصابة وسجلت الملاحظات التالية :أولا - أعراض الإصابة :
1- زحف العاملات بشكل واضح وأعداد كثيرة على الأرض أمام الطوائف,
2- وجود انتفاخ في بطون بعض العاملات,
3- محتوى الأمعاء لبعض العاملات كان مائيآ,
4- الشكل الظاهري(المورفولوجي) للعاملات سليم,
5- ملاحظة الأعراض العصيبة على العاملات .
وقد لوحظ أن ظاهرة الزحف كانت تظهر في فترة الظهيرة إلى المغيب. بينما كان الزحف في الصباح قليلا.
ثانيأ - التشخيص:
أخذت عينات من العاملات السارحة / الزاحفة / واختبرت في مخابر أمراض النحل في كل من اللاذقية وحماه وإدلب للكشف عن أحد أمراض (النوزيما, الأميبا, الأكارين ..... ) وقد بينت نتيجة الفحص ما يلي:
1- عدم وجود إصابة بالأكارين,
2- وجود أبواغ النوزيما بعدد قليل ,
4- الانتفاخ في بطون بعض العاملات ناتج عن تجمع البراز في المستقيم,
5- المحتوى المائي لأمعاء بعض العاملات ناتج عن وجود أبو اغ الأميبا.
ثالثأ - العلاج:
نصح المربون باستخدام المستحضرات المتوفرة في الأسواق وكانت النتائج جيدة جدآ. وفيما يلي أهم تلك المستحضرات :
1- مركب سلفاكينوكسالين بمعدل 4. 0ملغ لكل ليتر محلول سكري تركيز ا : 1,
2- مستحضر الفلاجيل (المادة الفعالة ميترونيدازول المستخدمة لقتل الجراثيم اللاهوائية والأميبات المعوية لدى الإنسان) بواقع 125ملغ فلاجيل عيار /500/ لكل ليتر محلول سكري تركيز 1: ا.
وقد عولجت الطوائف المصابة بأحد المحلولين السابقين (1أو 2) بمعدل 4/1أو 2/1 ليتر حسب قوه الطائفة مع ملاحظة أن يكون المحلول طازجأ و دافئآ, وكررت التغذية (5) مرات بفاصل يوم، وقد ظهر التحسن اعتبارأ من اليوم الثالث وتوقفت الأعراض في اليوم الرابع لبدء العلاج.
لابد من الإشارة في هذا السياق إلى نجاعة وفائدة منقوع الشيح ( الجذور والأفرع المسحوقة ) في علاج مثل هذه الحالات بواقع ( 10غرام + 10مل ماء مقطر ) تغلى لمدة عشرة دقائق على نار هادئة وتضاف إلى ليتر محلول مكري تركيز ا : ا وتعالج الطوائف بالطريقة المذكورة أعلاه.

رابعأ - الوقـايـة:
تنصح لجنة صحة النحل بإتباع ما يلي للوقاية من هذه الظاهرة:
1- التركيز على استخدام المواد الطبيعية دائمأ عند ثبوت فائدتها للمحافظة على سلامة المنتجات والبيئة .
2- ضم الطوائف الضعيفة في الخريف .
3- تغذية الطوائف في الربيع التالي لتقويتها في المناحل المصابة .
4- تبديل الخلايا بأخرى معقمة بشكل جيد.
5- استبدال الملكات بالسرعة الممكنة .
6- قطف العسل قبل المعالجة إذا وجد.
7- رش الأقراص في الطقس الدافئ بمحلول مخفف من أحد المحلولين السابقين مرتين بفاصل يوم .
مع تحيات لجنة صحة النحل في وزارة الزراعة السورية


تأثير تأبير نحل العسل (Apis mellifera L.) لأزهار الأنيسون
(Pimpinella anisum L.) في زيادة المحصول وتحسين نوعيته
المهندس أنس خنشور - دبلوم دراسات عليا، كلية الزراعة - جامعة دمشق
والدكتور علي البراقي- (قسم وقاية النبات ، كلية الزراعة - جامعة دمشق - ص .ب ا 3062)- سوريا.

أجريت هذه الدراسة عام 2002على نبات الأنيسون (Pimpinella anisum L.) في حقل منحل بحوث نحل العسل - كلية الزراعة - جامعة دمشق - سورية، بهدف دراسة تأبير نحل العسل (Apis mellifera L.) للأزهار، وتأثير ذلك في زيادة العقد وبالتالي في كمية المحصول ونوعيته .
تم تقدير كمية المحصول المتشكل من جراء زيارة النحل وقورنت بالشاهد الذي عزل لمنع وصول النحل إليه ، فكانت كمية البذور المنتجة في 2م 2 : 219.5غ في معاملة التأبير بعدد وافر من النحل مقابل 65.6غ فقط في الشاهد.
بينت دراسة نوعية البذور الناتجة : أن البذور التي نتجت عن معاملة التأبير بعدد وافر من شغالات نحل العسل فقط قد ازدادت سماكتها بشكل واضح مقارنة بالشاهد وكذلك بلغ وزن 100 حبة في معاملة التأبير بعدد وافر من شغالات نحل العسل 255. 0 غ مقابل 0.093 غ فقط في الشاهد. ولدى مقارنة متوسط محتوى البذور من الزيت كانت 4.8% في معاملة التأبير بعدد و افر من شغالات نحل العسل ، 4.2% في معاملة التأبير المفتوح و3.2 % في الشاهد.
لقد بينت الدراسة أهمية كثافة النحل في حقول الأنيسون (Pimpinella anisum L.) حيث تم عد الحشرات السارحة على أزهار المحصول في معاملا ت التجربة، أثناء فترة الإزهار، وتبين وجود بعض الحشرات المؤبرة الأخرى التي تزور المحصول, ولكن بعدد أقل بكثير من عدد شغالات نحل العسل.
تم رصد سلوك شغالات نحل العسل في جمع حبوب الطلع والرحيق على أزهار المحصول, حيث تركز جمع حبوب الطلع في ساعات الصباح, بينما قل جمعه بعد الساعة الحادية عشرة صباحأ, ليتوقف تمامأ في الساعة الواحدة ظهراً.
أظهر التحليل الإحصائي باستخدام اختبار F-TEST فروقأ معنوية عالية <0.01 P بين المعاملات والشاهد, سواء بالنسبة لكمية الإنتاج, أو وزن مئة حبة وكذلك محتوى البذور من الزيت .
تبيّن نتائج هذه الدراسة أن وجود نحل العسل في حقول الأنيسون وإسهاماته في تأ بير الأزهار عامل حاسم ، ليس فقط في زيادة العقد, بل وفي تحسين نوعيتها وبخاصة محتواها من الزيت .

مكافحة الدبور الأحمر وطرائق المكافحة المتكاملة
الدكتور هشام الرز - كلية الزراعة - جامعة دمشق

تسبب الدبابير أضرارأ كبيرة للنحل, فهي تقضي على المناحل الضعيفة بافتراسها شغالات النحل والتغذي على عسل الخلايا وتقلل كفاءة النحل في تلقيح الأزهار وتسبب خسائر اقتصادية للنباتات (العنب ؟ البلح ؟ التين ؟ الدراق ؟ الخوخ ؟ المشمش . . .) وتنقل بعض الأمراض الخطيرة للإنسان أثناء اللسع .
لقد تم مكافحة الدبابير حيويأ في غوطة دمشق بوساطة عدة طرائق وذلك بقتل ملكات الدبابير في بداية الربيع ونهاية الخريف والبحث عن أعشاش الدبابير والقضاء عليها واستخدام أنواع مختلفة من المصائد(اللاصقة وذات الأقماع), وجذب الدبابير بوساطة بعض المواد المتخمرة وتجريب مختلف المصائد الضوئية وبعض الموجات الصوتية المنفـّرة مما أدى إلى إنقاص ديناميكية و أعداد الدبابير في المنحل.

مرض تعفن الحضنة الأمريكي
لجة صحة النحل في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي
الدكتور علي البراقى (كلية الزراعة - جامعة دمشق)، الدكتور عبدالله حاطوم والدكتور محمد فرج فرجي والمهندس قاسم البوشى (وزارة الزراعة السورية)

مرض الحضنة الأميركي من أخطر الأمراض المعدية التي تصيب طائفة نحل العسل ويسبب خسائر فادحة عند انتشاره في المناحل مسببأ موتأ سريعأ للخلا يا, وهو من الأمراض صعبة المكافحة والسريعة الانتشار, وقد يجد النحال نفسه مضطرأ لحرق الخلية بما فيها لإيقاف المرض أو لمنع انتشاره, فكم أضعف خلا يا ! وكم دمر خلايا لدى النحالين المبتدئين في أنحاء العالم دون أن يعلموا السبب في ذلك.
لا يوجد مكان في العالم لا ينتشر فيه هذا المرض بنسبة أو أخرى، ولعل التصريح عنه يحرج بعض البلدان التي تصدر النحل, لكن دراسته مهمة, وتنبيه النحالين إلى خطورته أمر واجب للمحافظة على الثروة النحلية في كل بلد, ولذلك أولت لجنة صحة النحل العناية الكافية لهذا المرض وبدأت بمقاربة دراسته بطريقتين: أولاهما عبر تصاريح النحالين في استمارات عامة وزعت عليهم لم يعلم النحال من خلا لها الهدف الرئيس من الدراسة.
وثاني الطريقتين هي الدراسة الميدانية وسحب العينات من المناحل في كافة محافظات القطر, وبحثنا هذا يقدم نتائج دراسة الطريقة الأولى التي تشير نتائجه إلى أن الإصابة في هذا المرض منتشرة بشكل واسع, وتتفاوت نسبة الإصابة في شرائح المناحل تبعأ لعدد الخلايا وحجم الحيازة. كما ترتفع وتنخفض في المحافظة الواحدة من سنة لأخرى.
لم تشر الدراسة إلى خلو مناحل أي محافظة من الإصابة وكانت نسبة الإصابة في بعض المحافظات مرتفعة مما حدا بلجنة صحة النحل لدق ناقوس الخطر وتنبيه النحالين من أجل المحافظة على الثروة النحلية.
الدراسة الميدانية انتهت أيضأ ويجري حاليأ تحليل النتائج.

طريقة لتحسين مواصفات الكاندي
المهندس بسام ركابي
نائب رنيس جممية النحالين السوريين

يحتوي الحليب خالي الدسم على المواد البروتينية (كازئين ) وعلى سكر اللاكتوز، ولكن سكر اللاكتوز يعتبر سكرأ غريبأ على طوائف النحل لأنه غير موجود في رحيق الأزهار. ولذلك لتحسين مواصفات الكاندي المصنع للنحل لابد من عزل هذا السكر الموجود بالحليب وأخذ فقط البروتين والمسمى (الكازئين ), وللحصول على (الكازنين) نتبع الطريقة التالية :
ا- عزل الدهن : الغلي ثم التبريد (طريقة يدوية ) أو بالفرز الآلي.
2- تجبين الحليب ثم عملية تجفيف يليها طحن وبذلك نكون قد حصلنا على (الكازئين(.والكازئين عمليأ بروتين 00ا% ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية اللازمة والضرورية لتطور طائفة النحل . والبروتين مهم لطائفة نحل العسل : فهو ضروري لنمو اليرقات وتطور الخلية, فلإنتاج ا كغ من النحل يلزم ا كغ من حبوب الطلع أو كمية أكبر من بدائله .
والبروتين مهم لإنتاج الغذاء الملكي, ولا تقل أهمية مقدار ما يخزن من حبوب الطلع بالخلية عن العسل , فإن لم يتوفر الطلع يلجأ النحالون لتغذية النحل بالبدائل, وهكذا تنطلق الخلية في إنتاج الحضنة عندما يحل فصل الربيع بشكل جيد عندما تتوافر لها المادتين.
طريقة عمل كاندي:
الكميات: 50 مسحوق سكر, 2 خميرة البيرة الجافة, 4 ماء ساخن جداً, 2 كسبة فول صويا مطحونة, 2 حليب خالي الدسم (الكازئين المعمول بالطريقة السابقة), 3 قطر (محلول سكري 1:1), (يمكن أن تكون الكميات بالكيلوغرام).طريقة العمل:
1. يخلط الحليب مع الكسبة و 2 كغ من السكر خلطاً جيداً،
2. نضيف للخميرة ماء زهر أو ليمون وتسخن قرب الغليان لإزالة رائحتها وقتل الخميرة،
3. توضع المواد كلها في عجانة ما عدا السكر الذي يضاف بالتدريج أثناء الخلط،
4. يمكن إضافة فيتامينات حسب الرغبة.


معالجة مرض تعفن الحضنة الأمريكي بدون عقاقير
الدكتور طارق مردود رئيس فرع جمعية النحالين السوريين بالرقة
عضو الهيئة التنفيذية لأمانة سوريا لاتحاد النحالين العرب
tmardoud@aloola.sy

ترجع خطورة مرض الحضنة الأمريكي إلى أن البكتريا المسببة له (Paenibacillus larvae larvae) تشكل أبواغا في الحالات غير الملائمة لها, تستعصي على المعقمات والعقاقير. وقد استعملت لعلاجه دون نجاح كبير الصادات الحيوية خاصة التتراسكلين. والطريقة الفعالة الوحيدة هي تدمير الخلايا بما فيها الحضنة والنحل.
لكن في ألمانيا والدانمرك استعملت لسنين عديدة طريقة الطرد الاصطناعي (أو الهز) تنقذ النحل البالغ بتشكيل طرد اصطناعي منه وتعقيم القفير والأدوات وإتلاف الحضنة أعطت نتائج جيدة خلال أكثر من عشرة سنوات من التطبيق .