الخميس، 15 أكتوبر 2015

علماء يبتكرون أجهزة تراقب سلوك النحل

علماء يبتكرون أجهزة تراقب سلوك النحل

محمد مصطفى


اختلاف مجموعة البكتريا في أمعاء أفراد النحل تختلف حسب مصدرها

يطور علماء النظم البيئية فى مركز أبحاث "كيو جاردنز" فى لندن جهاز استشعار صغيرًا، يمكنه مراقبة سلوك النحل، حيث تم تصنيع الجهاز من أدوات تكنولوجية، ويعتمد على جهاز مستشعر يستخدم فى مراقبة ألواح التحميل فى المستودعات، وذلك حسب ما قاله مبتكر الجهاز الدكتور مارك أونييل، لوكالة "BBC" الإنجليزية.


ويلتقط قارئ المستشعر الإشارات من خلية النحل، ويكون مرتبطًا بجهاز كمبيوتر من طراز raspberry pi، والذى يسجل بدوره تلك القراءات، ويصل مدى عمل الجهاز إلى 2.5 متر، بينما استخدمت نماذج سابقة كان مداها سنتيمترا واحدا.

يستخدم الجهاز شريحة من طراز RFID، تم تصميمها خصيصًا لتكون أقل سمكًا وأخف وزنًا، من النماذج المستخدمة من قبل لمراقبة حشرات أخرى، وبما يسمح بزيادة نطاق عملها.

ويسعى المهندس صاحب الاختراع، والذى يعمل مديرًا تقنيًا فى شركة Tumbling Dice فى نيوكاسل إلى الحصول على براءة اختراع، حيث يقول إن متوسط الوقت الذى تستغرقه النحلة فى جمع غذائها هو عشرين دقيقة، وتعمل فى مدى يبلغ نحو واحد كيلومتر.

تقوم الفكرة على توزيع أجهزة قراءة حول خلايا النحل والزهور، بحيث تتعقب الإشارات الصادرة من النحل أثناء تجوالها بحرية فى الحقول. أما عن النحل كثير التنقل والحركة والتى يطلق عليه اسم "النحل المرتجف" تم تصميم له خصائص أخرى عن طريق جهاز بالغ الصغر يبلغ ارتفاعه ثمانية مليمترات وعرضه 4.8 مليمترات، ويتم لصقه فى النحلة عبر مادة غروية قوية، لكن لا بد من تعريض النحلة للبرد الشديد أولا لكى تقبل بلصق الجهاز بها.

وأضاف أنه يأمل فى أن يبقى جهاز التتبع، الذى يزن أقل من وزن النحلة، ملصقًا فى النحلة ويعمل لمدة ثلاثة أشهر، لكن جهاز التتبع يناسب النحل العامل فقط الذى لا يتزاوج.

ويقول أونييل: "إذا أكل حيوان نحلة أعتقد أنه سيكون لديه جهاز تتبع فى معدته".

وتشارك الدكتورة سارة بارلو، عالمة المنظومات البيئية بمركز كيو جاردنز، فى اختبار المستشعر الجديد الذى لم يتم اختيار اسم له بعد. وتقول: "هذه التقنية الجديدة ستفتح المجال للعلماء فى إمكانية تتبع النحل فى بيئته الطبيعية حيث إن هذا اللغز المتعلق بسلوك النحل حيوى للغاية، إذا أردنا أن نفهم بشكل أفضل لماذا تكافح النحل، وكيف نتصدى لتناقص أعدادها".


المصدر: اليوم السابع

نحل العسل يعمل على مكافحة العدوى


نحل العسل يعمل على مكافحة العدوى

28 مارس 2015
نيويورك أ ش أ
اليوم السابع

توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى احتواء نحل العسل على مجموعة مختلفة من الجينات، يتم تنظيمها بواسطة اثنين من الآليات المتميزة، لمحاربة الفيروسات والبكتيريا، طفليات الأمعاء، وفقا لأحدث الأبحاث الطبية التى أجريت فى هذا الصدد.


وتساعد النتائج التى توصل إليها العلماء على تطوير علاجات مستخلصة من نحل العسل تصمم خصيصا لأنواع معينة من الالتهابات.

وقال ديفيد جالبريث من جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية، إن نتائجنا تشير إلى أن تعبير الحامض النووى إلى مجموعات مختلفة من الجينات المستخدمة فى الاستجابات المناعية للفيروسات مقابل مسببات الأمراض الأخرى، ويتم تنظيم هذه الجينات المضادة للفيروسات من قبل اثنين من العمليات الواضحة للغاية.

وأوضحت كريستينات جروزينجر مدير مركز بحوث اللقاحات فى ولاية "بنسلفانيا"، فى معرض الأبحاث المنشورة فى العدد الأخير من دورية "بلوس" مسببات الأمراض، أن النحل يفقد في المتوسط 30 بالمئة من طوائفه كل شتاء وبمعدل 25 بالمئة فى الصيف، حيث يصاب نحل العسل بأكثر من 20 نوعا من الفيروسات، مرتبطة بخسائر العديد من طوائف نحل العسل.

فقد قام العلماء بقياس مستويات التعبير فى جميع الجينات فى جينوم نحل العسل فى كل من النحل المصاب وغير المصاب، حيث وجدوا أن مسار "رناي" RNAi قد شهد نشاطا زائدا، وبالتالى على الأرجح مسارا للمناعة مضادة للفيروسات مهمة فى النحل، موضحين أن مسار "رناي" RNAi يساعد على تدمير الفيروسات.

فقد أظهر العلماء والنحالون اهتماما متزايدا فى الآونة الأخيرة من نهج "رناي RNAi للسيطرة على الفيروسات والطفيليات فى المحاصيل الزراعية وخلايا النحل. 
المصدر: نيويورك أ ش أ

28-3-2015

بكتريا النحل في أمعاء ملكة النحل تختلف عما في أمعاء الشغالات

بكتريا النحل في أمعاء ملكة النحل تختلف عما في أمعاء الشغالات

ترجمة الدكتور طارق مردود


اختلاف مجموعة البكتريا في أمعاء أفراد النحل تختلف حسب مصدرها

نشر الباحثون أول تحليل شامل لبكتيريا الأمعاء التي وجدت في ملكة نحل العسل (Apis mellifera)، وأنها قد وجدت أن مجموعة الميكروبات microbiomes لدى الملكات تختلف كثيرا عن microbiomes النحل العامل.


وقال "في العديد من الحيوانات، انتقال الـmicrobiome هو من الأم"، وقال المؤلف المشارك ايرين ل. ج. نيوتن، أستاذ مساعد في علم الأحياء في جامعة إنديانا. "في حالة عسل النحل، وجدنا أن الـmicrobiome لدى ملكة النحل لا تماثل تلك التي لدى الشغالات - ولا حتى نسل الملكة أو وصيفاتها. في الواقع، ملكة النحل تفتقر للعديد من المجموعات البكتيرية التي تعتبر أساسية لـmicrobiomes الشغالات".

نتائج الدراسة، التي نشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة التطبيقية والبيئية، وعلى العكس من تطوير الـmicrobiome في كثير من الثدييات، يتأثر الـmicrobiomes لدى الرضع بالذي لدى أمهاتهم. لدى الإنسان يجري نقل الـmicrobiome للرضع خلال الولادة الطبيعية، فهي تمتلك microbiomes مشابهة لتلك الموجودة في قناة الولادة لوالدتهم، على سبيل المثال، في حين أن الأطفال المولودين من خلال القيصرية تكون بكتيريا الأمعاء لديهم تشبه البكتيريا الموجودة على الجلد.

عسل النحل، في المقابل، تكتسب بكتيريا الأمعاء لديهم من كل من البيئة المحيطة وسياقها الاجتماعي - وهي ظاهرة تعرف باسم الإنتقال الأفقي. في خلية صحية، تحصل الشغالات عادة على بكتيريا الأمعاء من خلال التفاعل مع الميكروبات داخل الخلية، بما في ذلك براز النحل البالغ. لكن الطريق الأكثر احتمالا لنقل الـmicrobiome في ملكات النحل هو "غذاء الملكات"، وهو مصدر الغذاء الغني بالبروتين الذي تنتجه الشغالات المسؤولة عن تغذية ملكات النحل خلال مرحلة اليرقات. خلافا لغيرها من النحل، تستمر الملكات التغذي على غذاء ملكات النحل خلال مرحلة النضج بدلا من العسل و"خبز النحل" التي يتم استهلاكه من قبل الشغالات.

عزلة الملكة "المالكة" عن الأوساخ وسخام الحياة اليومية في الخلية قد تكون مسؤولة عن الفرق في الـmicrobiome لديها.

المصدر: Entomology Today

البكتريا التي وجدت في النحل تظهر إمكانية كونها بديلاً عن الصادات الحيوية

البكتريا التي وجدت في النحل تظهر إمكانية كونها بديلاً عن الصادات الحيوية

ترجمة الدكتور طارق مردود


خسارة كبيرة عندما يتعرض العسل الخام الطازج للمعاملة

تشكل المقاومة للصادات الحيوية مشكلة جدية متفاقمة في العالم الغربي، وأعلنتها منظمة الصحة العالمية في نيسان من هذا العام عائقا كبيرا للصحة العامة. لقرون استعمل الناس العسل الخام لمحاربة العدوى، لكن العلماء كافحوا لكشف ما الذي يعطي العسل خصائص صادة للميكروبات.

الآن حدد فريق باحثين من جامعة لوند السويدية مجموعة من 13 بكتريا حمض اللبن (ب ح ل) تأتي من معدة النحل وتوجد في العسل الطازج ولها القدرة على محاربة الممرضات. معدة العسل هي واحدة من معدتين لدى النحل تخزن الرحيق الذي تتقيأه الشغالات وتخزنه في الخلية.

هذه البكتريا الحية تنتج معاً عدداً من المركبات الميكروبية الفعالة، مثل بيروكسيد الهيدروجين، أحماض دهنية ومفرزات anaesthetics، التي تستطيع أن تقتل البكتريا الأخرى المؤذية - يعتقد أن هذه هي الصيغة التي تحمي طائفة النحل من الانهيار. للأسف، تزال هذه البكتريا (ب ح ل) بمعالجة العسل الذي نشتريه من المحلات، لكن الباحثين يعتقدون الآن أنه يمكن استعمالها لمعالجة المقاومة للصادات الحيوية.

اختبر الفريق بكتريا النحل في المختبر على سلالات الممرضات التي تسبب عداوي خطيرة للإنسان، بما فيها ستافيلوكوكس أوريوس المقاومة للميتيسيللين (MRSA) التي يمكن أن تسبب عداوي ستاف كارثية. أضيفت (ب ح ل) لهذه الميكروبات الفائقة فقضت عليها كلها. نشرت النتائج في مجلة الجروح الدولية International Wound Journal.

مزج العلماء أيضاً (ب ح ل) مع العسل وطبقوها مباشرة للخيل التي عانت من جروح معندة على الشفاء ولم تستجب للعلاجات الأخرى فشفيت جميع الجروح بعد ذلك. حتى الآن جرى اختبار بكتيريا النحل على ممرضات الإنسان في المختبر، لذلك لا نعرف ما إذا كانت فعالة كذلك على الجروح البشرية، لكن هذه النتائج واعدة جداً.

شرح الفريق في تصريح صحفي أنهم يعتقدون أن (ب ح ل) قوية تماماً لأنها تنتج مواد ذات مجال واسع تغير الاستجابة لها حسب الممرضات التي تحاربها. يقول توبياس أولوفسون، قائد الدراسة، في التصريح الصحفي "الصادات الحيوية مؤلفة غالباً من مادة فعالة واحدة تعمل ضد مجال ضيق من البكتريا فقط.". وأضاف:"عندما نستخدم هذه الـ13 من بكتريا حمض اللبن، نحصل على النوع الصحيح من مركبات المضادات الميكروبية التي نحتاجها حسب الحالة. يبدو أنها عملت جيداً لملايين السنين في حماية صحة النحل والعسل ضد الكائنات الدقيقة الأخرى المؤذية. غالباً، بما أن العسل الذي نشتريه من المحلات لا يحتوي على بكتريا حمض اللبن الحية، فإن الكثير من خواصه المميزة تضيع في الزمن الحديث".

ينتقل الباحثون الآن لتجارب في العيادات على الإنسان ليروا ما إذا تستطيع (ب ح ل) أن تعالج العداوي المقاومة للصادات الحيوية، وفي نفس الوقت يمكن أن نبدأ التعامل مع العسل الطازج الغير معالج.

الفريق العلمي

المصدر: جامعة لوندا على الإنترنت عن طريق. http://www.sciencealert.com/news/20141009-26155.html

علماء: النحل يتحصن من الأمراض بـ “صيدلية طبيعية” موجودة لديه

علماء: النحل يتحصن من الأمراض بـ “صيدلية طبيعية” موجودة لديه

ترجمة الدكتور طارق مردود


صيدلية نباتية يتحصن بها النحل ضد الأمراض

قال علماء من أمريكا إن النيكوتين الموجود في نباتات التبغ يمكن أن يحمي النحل من الآفات المتطفلة. كما أوضح الباحثون تحت إشراف ليف ريتشاردسون من جامعة دارتماوث بولاية نيوهامشير الأمريكية في دراستهم التي تنشر اليوم الأربعاء في مجلة “بروسيدنجز ب ” التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا أن هناك مواد كيماوية أخرى موجودة في الرحيق الذي يمتصه النحل تخفف بشدة آثار الأمراض المعدية التي تنتقل للنحل مثل النيكوتين القلوي و الأنابازين ومركبات جليكوزيد ومركب كاتالبول.

ويساعد النحل بأنواعه المختلفة في نقل حبوب اللقاح بين النباتات في معظم أرجاء المعمورة ولكن أعدادا كثيرة منه معرضة بشدة للإصابة بالأمراض والطفيليات مما يجعل الحياة النباتية على وجه الأرض تتعرض لمخاطر شديدة في حالة تفشي الأمراض بين النحل بأنواعه ونفوقه حيث يؤكد الخبراء أن نحو ثلثي إنتاج الغذاء في العالم يعتمد على تلقيح الحشرات وهو ما جعل الكثير من علماء الأحياء يبحثون في أسباب النفوق الجماعي لهذه الحشرات وعلى رأسها النحل.

تبين للباحثين بعد اختبار تأثير ثمان مواد كيميائية موجودة بشكل طبيعي كجزء من الكثير من أنواع الرحيق على النحل الذي نقلت إليه عدوى عدة أمراض أن لهذه المواد تأثيرا دوائيا على النحل ضد هذه العدوى. ويعرف العلماء بالفعل أن النباتات تفرز مواد كيميائية تحميها من الأعداء المفترسة ولكن لم يكن معروفا لهم حتى الآن تأثير مثل هذه المواد على الحشرات الملقحة مثل النحل والنحل الطنان.

تبين للباحثين أن المواد أنابازين والثيمول والنيكوتين بمثابة صيدلية نباتية يتحصن بها النحل ضد الأمراض المحيطة به حيث تخفف هذه المواد بنسبة 81% الآثار السلبية للعدوى التي تنقلها الآفات المتطفلة على النحل. 

وحدة خاصة في البيت الأبيض لمكافحة انخفاض أعداد النحل


وحدة خاصة في البيت الأبيض لمكافحة انخفاض أعداد النحل

بيروت - "الحياة"

 
 

أعلن البيت الأبيض عن استحداث وحدة خاصة تابعة له، مهمتها مكافحة انخفاض أعداد النحل في الولايات المتحدة. وقال البيت الأبيض في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إنه أنشأ وحدة خاصة لدراسة التراجع الحاد في أعداد النحل في البلاد وكيفية مواجهته، تحمل اسم "فريق العمل الخاص بصحة الملقّحات". وستعمل هذه الوحدة أيضاً على تكثيف الجهود لزيادة نسبة الوعي العام وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمعالجة هذه المشكلة.

وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما في مذكرة رئاسية إنه "نظراً لاتساع الخسائر في أعداد النحل وحدّتها واستمرارها، فمن المهم جداً تكثيف الجهود واتخاذ خطوات جديدة لتعويض هذه الخسائر والمساعدة في إعادة أعداد النحل إلى المستويات الصحية". ويأتي إعلان أوباما وسط مخاوف من عواقب وخيمة من المحتمل أن تنتج عن انخفاض عدد النحل وتلحق بالمزارعين والمستهلكين على السواء.

ووفقاً لبيان البيت الأبيض فإن "للملقحات تأثيرات اقتصادية كبيرة، فهي تساهم بأكثر من 24 بليون دولار في الاقتصاد الأميركي. وعسل النحل وحده يؤمن أكثر من 15 بليون دولار من قيمة المحاصيل الزراعية في الولايات المتحدة كل عام، بينما تضيف الأنواع الأخرى 9 بلايين دولار، كالمكسرات والفاكهة والخضار.

وطلب أوباما في اقتراحه لموازنة العام 2015 تخصيص مبلغ مقداره 50 مليون دولار لمكافحة هذا الانخفاض. يشار إلى أنه سُجّل في الآونة الأخيرة موت أعداد كبيرة من النحل بمعدلات تدعو للقلق. وهذه الظاهرة وفق العالم الألماني البيرت آينشتاين تهدد الحياة على كوكب الأرض. وقال عنها "إذا اختفى النحل من الأرض، فانه سيبقى للإنسان 4 سنوات فقط ليعيش".