الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

لدى خلايا النحل أخصائيون طبيون يصفون عسلاً طبياً للشغالات المريضة


لدى خلايا النحل أخصائيون طبيون يصفون عسلاً طبياً للشغالات المريضة



النحلات من بين المخلوقات الأكثر جدية على الكوكب, لكنها تظل تكافح عندما تمرض. ما أن يتمكن المرض في الخلية حتى يصبح النحل كسولاً ويفقد قدرته على التوجه، وكثير منه قد يموت.

أطباء قد تمرّض النحلات المريضة

يتضح الآن أن النحل يملك وسيلة مساعدة للمحافظة على قوة العمل لديه متعافية بقيام نحلات موظفة إطعام "عسل طبي" لنحلات أخرى في الخلية.

مجموعة من شغالات النحل تدعى "النحل الممرّض" تقوم، إذا ما تعرضت للعدوى، باختيار عسل لتناوله، له خاصية صاد - حيوية عالية: طبقاً لسيلفيو إلدر من جامعة لوثر كنج هالي-ويترنبرغ وفريقه في ألمانيا.

هذه النحلات مسؤولة أيضاً عن إطعام العسل (الطبي) لليرقات وتوزيعه لأفراد الطائفة الآخرين. لذا يمكن تسميتها طبيبة الخلية، فهي تصف مختلف أنواع العسل للنحلات الأخريات حسب مرضها. إذا كان هذا صحيحاً فإنه جزء كبير من آلية مكافحة النحل للمرض.

حسب دراسة إلدر، لدى النحل المريض بطفيلي الأمعاء الذي يدعى نوزيما سيرانا عدة خيارات من العسل. ثلاثة منها صنعت من رحيق نباتات دوار الشمس والزيزفون والخروب، بينما الرابع هو عسل الندوة العسلية الناتج من مفرزات المن والتربس. كل هذه الأعسال لها فاعلية صاد - حيوية.

النحلات التي تعاني من مستويات عالية من المرض تأكل أكثر من عسل دوار الشمس الذي يملك أقوى فعالية صد حيوي. فهو يخفض مستوى الإصابة بالمرض لدى النحل بمعدل 7 بالمئة مقارنة بعسل الخروب.

يقول مايك سيمون-فينستروم من جامعة ولاية شمال كارولينا في راليه: "الأعسال غنية بالمغذيات الدقيقة والألكالوديات، والمكونات الثانوية للنبات الجيدة لكلا النحل والإنسان". إحدى الدراسات تقترح أنها يمكن أن ترفع من نشاط نحل العسل وجينات المناعة رافعة قدرتها لمحاربة المرض.

في دراسة منفصلة في أيلول/سبتمبر قام بها فريق إلدر تقترح أن أعسالاً مختلفة فعالة ضد أمراض مختلفة. فبينما يكون عسل دوار الشمس جيد لمنع نمو البكتريا المسببة لتعفن الحضنة الأمريكي لدى النحل، نجده أقل فعالية ضد البكتريا المسببة لتعفن الحضنة الأوروبي لدى النحل. غالباً ما يكون عسل الخروب أكثر فاعلية ضد هذه البكتريا.

BBC, 10/25/2014 
النحل يرسم خارطة ذهنية لاتجاه طيرانه

04.06.2014

 
 

كان العلماء يعتقدون أن القدرة على رسم خرائط ذهنية هي من ميزة الثدييات فقط، وأن الطيور والحشرات مثل الفراشات والنحل تستخدم الشمس كبوصلة لتحديد وجهتها. لكن أثبت فريق علمي أن علماء الأحياء على خطأ، لأن النحل لا يحدد اتجاه حركته اعتمادا على الشمس، بل يرسم في مخيلته الصغيرة "خارطة ذهنية" أيضا.

ويقول الباحث راندولف مينزيل من جامعة برلين الحرة "كانت مفاجأة لنا ولكل من يتابع بحوثنا، أن المخ الصغير جدا، قادر على رسم خريطة إدراك للمنطقة".

تتكون هذه الخرائط لدى النحل من "صور" للأرض تبحث على ضوئها عن طريق العودة الى المنحلة. أما عند الثدييات فتتكون هذه الخرائط في حصين الدماغ، وتستخدم في الحركة اليومية. ويؤكد الفريق العلمي، أن النحل يبدي قدرة مماثلة، رغم أنها ليست متطورة كما لدى الإنسان.

تضمنت التجربة التي أجراها العلماء "الإخلال" بعمل البوصلة الشمسية للنحل، لمعرفة إن كانت ضرورية أم لا. ولأجل ذلك خدّر النحل لوقف "ساعته البيولوجية". وبعد أن استفاق من التخدير راقب الباحثون طريق عودته الى المناحل.

في البداية أخطأ النحل باختيار الاتجاه الصحيح معتقدا أن الوقت هو الصبح، كما اعتاد. لكنه بعد وقت قصير وجد الاتجاه الصحيح الى المناحل.

ويقول علماء الأحياء الذين لم يشاركوا في هذه البحوث، إن نتائجها خطوة مهمة في علم الأحياء، مع أنها لا تقدم البرهان القاطع "100 بالمائة" على أن النحل يرسم خرائط ذهنية في مخه الصغير. وينوي الفريق العلمي الاستمرار في هذه البحوث لمعرفة المزيد عن قدرات النحل. 

النحل يرسم خارطة ذهنية لاتجاه طيرانه

النحل يرسم خارطة ذهنية لاتجاه طيرانه

04.06.2014

 
 

كان العلماء يعتقدون أن القدرة على رسم خرائط ذهنية هي من ميزة الثدييات فقط، وأن الطيور والحشرات مثل الفراشات والنحل تستخدم الشمس كبوصلة لتحديد وجهتها. لكن أثبت فريق علمي أن علماء الأحياء على خطأ، لأن النحل لا يحدد اتجاه حركته اعتمادا على الشمس، بل يرسم في مخيلته الصغيرة "خارطة ذهنية" أيضا.

ويقول الباحث راندولف مينزيل من جامعة برلين الحرة "كانت مفاجأة لنا ولكل من يتابع بحوثنا، أن المخ الصغير جدا، قادر على رسم خريطة إدراك للمنطقة".

تتكون هذه الخرائط لدى النحل من "صور" للأرض تبحث على ضوئها عن طريق العودة الى المنحلة. أما عند الثدييات فتتكون هذه الخرائط في حصين الدماغ، وتستخدم في الحركة اليومية. ويؤكد الفريق العلمي، أن النحل يبدي قدرة مماثلة، رغم أنها ليست متطورة كما لدى الإنسان.

تضمنت التجربة التي أجراها العلماء "الإخلال" بعمل البوصلة الشمسية للنحل، لمعرفة إن كانت ضرورية أم لا. ولأجل ذلك خدّر النحل لوقف "ساعته البيولوجية". وبعد أن استفاق من التخدير راقب الباحثون طريق عودته الى المناحل.

في البداية أخطأ النحل باختيار الاتجاه الصحيح معتقدا أن الوقت هو الصبح، كما اعتاد. لكنه بعد وقت قصير وجد الاتجاه الصحيح الى المناحل.

ويقول علماء الأحياء الذين لم يشاركوا في هذه البحوث، إن نتائجها خطوة مهمة في علم الأحياء، مع أنها لا تقدم البرهان القاطع "100 بالمائة" على أن النحل يرسم خرائط ذهنية في مخه الصغير. وينوي الفريق العلمي الاستمرار في هذه البحوث لمعرفة المزيد عن قدرات النحل. 

نحل العسل يخبر الدبور المهاجم أن يبتعد

نحل العسل يخبر الدبور المهاجم أن يبتعد

By Victoria Gill بقلم فييكتوريا جيل
ترجمة الدكتور طــارق مـــردود

 
نحل العسل الآسيوي يخبر أعداءه – الدبور الآكل للنحل – أنه جرت ملاحظته. 
 

فريق دولي من العلماء راقبوا النحل أثناء حراسته لمدخل خليتهم. وقاموا بتسجيل سلوك النحل عندما يقترب دبور من مدخل النحلات تهتز بطونها كإشارة له أن يبتعد. وقد نشروا نتائجهم في مجلة سلوك الحيوان.

عرف الباحثون من قبل "إشارة الاهتزاز الخاصة" التي يهز كل النحل الحارس بطونها من جانب لجانب لعدة ثواني عندما يقترب الدبور من الطائفة. "يستطيع النحل أن يتبع إشارته بقتل الدبور إذا ما حط" يضيف الدكتور بينيامين أولدرويد من جامعة سيدني>

أجريت هذه الدراسة على خلية نحل صغيرة استجابت مباشرة لاقتراب الدبور بإشارة الاهتزاز. الدبابير المحذّرة تتراجع وتبتعد عن الطائفة وتحاول اصطياد نحلات خلال طيرانها بدل ذلك.

لإيجاد ذلك، ربط الباحثون دبوراً حياً وقربوه لمسافات متفاوتة من مدخل الخلية. كلما كان الدبور المربوط أقرب للخلية كلما كان اهتزاز النحل الحارس أشد.

للتأكد من أن النحل كان "يتحدث" خصيصاً للدبور بهذه الإشارة، نفذ الفريق نفس التجربة بفراشة غير مؤذية نوع " Papilio xuthus هذه الحشرة أكبر قليلاً من الدبور ولها ألوان صفراء وسوداء مشابهة لما عند الدبور.". على الرغم من التشابه، لم يستجب النحل للفراشات بغض النظر عن مدى اقترابها من الخلية.

يقول الباحثون أن هذا مثال على تجاوب الحشرات مع مفترسيها. أخبر الدكتور بينيامين أولدرد من جامعة سيدني قائد الباحثين:"أثبتت دراستنا أن تلك إشارة حقيقية استجاب لها المفترس". وشرح :"هذا التواصل يقيد كلا النحل والدبور. ويشرح العلماء: "تستطيع النحلات أن تتبع إشارتها قتل الدبور ما أن يحط". بتفاعله مع إشارة النحل، يتجنب الدبور المصير الرهيب" كما وصف فريق البحث في ورقتهم. ويكتبون: "إذا حط الدبور على مدخل الخلية سيهاجم من النحل الحارس الذي سيشكل كرة دفاعية من أكثر من 500 نحلة حول الدبور"، هذا سيقتل الدبور بترافق التسخين مع الخنق.
 
هذه كتلة من النحل تتجمع على دبور كبير لقتله بالتحميص والخنق
 

الدكتور ستيفن مارتن، الخبير بالحشرات الاجتماعية من جامعة شيفلد يخبر أن "إشارة" النحل كانت سيناريو تقليدي مرافقة للتطور. ويقول: "نحل العسل الآسيوي تطور مع الدبور وأصبح هذان النوعان في صراع مستمر". وشرح أن طوائف نحل العسل مصدر غذائي جيد للدبابير. لكن كما تعلم النحل الدفاع عن نفسه فإن الدبابير: أجبرت على تغيير طريقة تعاملها مع النحل". ويشرح الدكتور مارتن: "بدلاً من الهبوط على الطائفة أصبح على النحل أن يأخذ النحل خلال طيرانها، الذي هو أكثر صعوبة". 

وأضاف الدكتور أولدرويد: "نحل العسل نموذج كائن عجيب لتوضيح أسئلة أساسية عن سلوك كائن اجتماعي، أنظمة تنظيم ذاتي، التطور والوراثة". "هذا هو مثال آخر حيث ألقى نحل العسل ضوءاً جديداً على سؤال قديم". 

المبيدات المستخدمة عادة لوقاية المحاصيل تقتل يرقات نحل العسل

المبيدات المستخدمة عادة لوقاية المحاصيل تقتل يرقات نحل العسل

ترجمة الدكتور طـارق مـردود
 


دراسة مشتركة تجد أن المبيدات المستخدمة عادة لوقاية المحاصيل تقتل يرقات نحل العسل. 
 

أربعة مبيدات تستعمل عادة على المحاصيل لمكافحة الحشرات والفطور، تقتل أيضاً يرقات نحل العسل في خلاياها طبقاً لدراسة قام بها باحثون من جامعة فلوريدا وولاية بنسلفانيا. وجد الفريق أيضاً أن مادة ((N-methyl-2-pyrrolidone (NMP) ) الكيميائية التي تعتبر خاملة أو غير مؤثرة والتي تستعمل عادة كمادة مضافة للمبيدات هي عالية السمية ليرقات نحل العسل.


يقول البروفيسور "جيم فرازير" أستاذ علم الحشرات بولاية بنسلفانيا: "وجدنا أن أربعة من المبيدات الموجودة كثيراً في خلايا النحل تقتل يرقات النحل، ووجدنا أيضاً أن التأثيرات السلبية لهذه المبيدات تكون أعظم أحياناً عندما توجد بتشارك مع مبيدات أخرى داخل الخلية. بما أن سلامة المبيدات يحكم عليها غالباً داخلياً بتأثيرها على النحل البالغ ولكل مبيد على حدة، ولا تختبر التشارك بين المبيدات، لذا يجب أن تتغير طريقة التقييم لدى وكالة حماية البيئة".

طبقاً لفرازير من الفريق السابق: يشير البحث إلى أن النحلات الجانية تجلب للخلية غبار طلع ملوث بما معدله ستة أنواع من المبيدات المختلفة. تستعمل النحلات المرضعة هذا الطلع لعمل خبز النحل الذي تطعمه لليرقات.

ببحث تأثيرات أربعة مبيدات شائعة: فلوفالينات, كومافوس, كلوروثالونيل وكلوربيروفوس على يرقات النحل، قام الباحثون بتربية اليرقات في المختبر. قاموا بعد ذلك بتطبيق كل مبيد لوحده وحسب كل احتمالات المشاركة مع المبيدات الأخرى على خبز النحل لتحديد ما إذا كانت هذه المبيدات الحشرية والفطرية تعمل لوحدها أم متشاركة لإحداث حالة تسمم لنمو نحل العسل وتطوره.

قام الباحثون أيضاً بدراسة تأثيرات مادة NMP على يرقات نحل العسل بتطبيق سبعة تركيزات منها على غبار الطلع المقدم وعلى الغذاء الملكي. قام الفريق بإطعام يرقات النحل المرباة في المختبر بالغذاء الملوث بعدة أنواع وتركيزات. تستعمل مادة NMP لإذابة المبيد مما يؤدي لانتشار المواد الفعالة على سطح النبات أو الحشرة المطبقة عليها.

يقول فرازير: "وجدنا أن خليط المبيدات له تأثيرات أكبر في تسميم اليرقات من ما نتوقعه من مبيد مفرد". من بين المبيدات الأربعة كانت يرقات نحل العسل أكثر حساسية لكلوروثالونيل. كما أنها متأثرة سلباً بخليط الكلوروثالونيل مع الفلوفالينات. بالإضافة لذلك كانت اليرقات حساسة لإشراك الكلوروثالونيل مع مبيد العناكب كومافوس. على العكس, إضافة الكومافوس قلل بفعالية سمية خليط الفلوفالينات والكلورو ثالونيل.

طبفاً لكريس مولين، أستاذ علم الحشرات بولاية بنسلفانيا، يمكن أن تسمم هذه المبيدات يرقات نحل العسل أو يمكن أن تقتلها مباشرة بتعطيل الفطور المفيدة الضرورية لتتمكن اليرقات من تحضير الطلع كخبز نحل.

وقال: "التعرض المزمن للمبيدات خلال المرحلة المبكرة من حياة نحل العسل قد يؤدي لتغذية غير مناسبة أوتسمم مباشر مع ما ينتج عنه من خفض فرص نجاة وتطور حضنة النحل الداخلية."

أشار الباحثون إلى أن الفلوفالينات والكومافوس تستعمل كثيراً من قبل النحالين لمكافحة حلم الفاروا وهي موجودة في خلايا النحل منذ حوالي خمس سنوات. كلوروثالونيل مبيد فطور زراعي واسع الانتشار كثيراً ما يطبق لمحاصيل في فترة الإزهار عندما يزورها النحل للتأبير لأنها كما يُعتقد آمنة للنحل. كلوربيريفوس يستعمل على نطاق واسع كمبيد فوسفوري عضوي في زراعة المحاصيل.

يقول مولين: "تقترح معطياتنا أن المبيدات الشائعة كلوروثالونيل, فلوفالينات, كومافوس وكلوروبيريفوس، مفردة أو مجتمعة، لها تأثير خافض لفرص نجاة يرقات نحل العسل. هذه أول دراسة تفيد بتأثيرات سميـّة جديـّة على نمو يرقات نحل العسل بالتركيزات التي توجد في الغذاء في خلايا النحل".

وجد الفريق أيضاً أن كميات متزايدة من مادة NMP تؤدي لازدياد موت اليرقات حتى عند أخفض التركيزات المختبرة. وقال مولين: "هناك عدد متزايد من البحوث التي أفادت على مدى واسع من التأثيرات العكسية للمكونات الغير فعالة على صحة الإنسان، بما فيه تعزيز سمية المبيدات للأعصاب، الأوعية الدموية، الجهاز التنفسي والنظام الهرموني. كمية الكيماويات العضوية الصنعية المستعملة في بيئات الولايات المتحدة هي مواد مثل NMP والتي تصنف على أنها آمنة.

" عدة بلايين الجنيهات من المواد الخاملة تحمـّل على كلفة الكيماويات من المبيدات الفعالة، والعقاقير ومواد العناية الشخصية التي تضاف لها. من بين هذه الإضافات المذيبات واللاصقات السطحية التي معروف أنها عالية السمية للأسماك والبرمائيات ونحل العسل وأحياء أخرى. بما أننا وجدنا أن NMP تؤثر على حياة يرقات نحل العسل، ما تزال هناك حاجة لتوضيح دور هذه المواد الغير فعالة في تدهور المؤبرات."

كتبت هذه المقالة سارة لاجونيس وظهرت في PSU|News

29 – 1 - 2014 

حملة في أوروبا لمنع استخدام مبيد


حملة في أوروبا لمنع استخدام مبيد
 
 

تشن منظمات النحالين بالتعاون مع وكالة حفظ البيئة في الولايات المتحدة حملة لمنع استعمال مبيد الكلوثينيدين أينما وجد في الزراعة. وتقول الوكالة أنه غير مطابق للشروط هناك، وأنه منذ عام 2003 لم يتم استكمال إجراءات السماح باستخدام هذا المبيد في الزراعة لأنه ضار جداً بالبيئة وخاصة المؤبرات وعلى رأسها النحل. وقد أشارت دراسات عديدة إلى أن هذا المبيد سبب رئيسي في اعتلال انهيار خلا يا النحل CCD . وفي شمال إيطاليا وجد باحثون من جامعة بادوا أن سبب الموت الربيعي الكثير في الربيع (المسمى اعتلال انهيار خلية النحل) مرتبط مع زراعة الذرة بسبب انتشار المبيد المستخدم بتغطية بذورها قبل الزراعة لحمايتها من الآفات.

قريباً.. إنقراض النحل في أوروبا

قريباً.. إنقراض النحل في أوروبا
 
 
الخميس 03 أبريل 2014
القاهرة - سارة عوض

أظهرت دراسة أن قرابة ربع أنواع النحل الطنان في أوربا يواجه خطر الانقراض بسبب فقدان مواطنه وتغير المناخ، وهو ما يهدد تلقيح المحاصيل كما يتسبب في خسارة مادية تقدر بمليارات الدولارات.
قرعت الدراسة التي أعدها الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة خطر ناقوس انقراض النحل الطنان، وبحسب الدراسة فإن 16 نوعا من بين 86 نوعا من النحل الطنان تواجه خطر الانقراض.

ويعد الاتحاد دراسة عالمية عن النحل ومنه نحل العسل الذي تتناقص أعداده بشدة بسبب الأمراض.. وقال الاتحاد الذي يضم حكومات وعلماء وجماعات مدافعة عن البيئة "إن ثلاثة أنواع من النحل الطنان هي من بين أهم 5 حشرات تلقح المحاصيل الأوربية.
ويسهم النحل الطنان في زراعة محاصيل أوربية قيمتها أكثر من 22 مليار يورو، أي ما يعادل (30.35 مليار دولار) سنويا.. وقال الاتحاد إن أعداد نصف أنواع النحل الطنان في تناقص وإن 13% فقط من هذه الأنواع تزيد.

التعرض الطويل الأمد للمبيد neonicotinoid يعيق قدرة النحل على التغذي بحبوب اللقاح


التعرض الطويل الأمد للمبيد neonicotinoid يعيق قدرة النحل على التغذي بحبوب اللقاح

ترجمة الدكتور طارق مردود


أظهرت دراسة شارك في تأليفها عالم من جامعة جويلف أن تعرض النحل المناسب لترددات راديوية صغيرة يظهر أن التعرض الطويل الأمد للمبيد neonicotinoid يعيق قدرة النحل على التغذي بحبوب اللقاح.
تم نشر البحث من قبل نايجل رين، وهو أستاذ في مدرسة جيلف في العلوم البيئية، وريتشارد جيل من امبريال كوليدج في لندن في 9 يوليو في مجلة البيئة الوظيفية الصادرة من جمعية البيئة البريطانية. 

دراسة: النحل يستخدم علفاً ملوثاً تعرض سابقاً للمبيدات

تظهر الدراسة كيف يؤثر التعرض للمبيدات طويلة الأجل من يوم إلى يوم سلوك النحل الفردي، بما في ذلك جمع حبوب اللقاح واختيار الشغالات الزهور للزيارة.
قال رين الذي يشغل كرسي عائلة (ريبانكل) لصيانة المؤبرات في كندا: "على النحل أن يتعلم أشياء كثيرة عن بيئته بما في ذلك كيف يجمع غبار الطلع من الأزهار. التعرض للمبيد نيونيكوتينويد neonicotinoid يسبب منع النحل من أن يكون قادراً على تعلم هذه المهارات الأساسية." 

راقب الباحثون نشاط النحل باستخدام الترددات الراديوية (RFID) ذات العلامات المشابهة لتلك المستخدمة من قبل شركات البريد السريع لتتبع الطرود، وهي تتبع النحل عندما يغادر فردياً، وعندما يعود إلى الخلية، وكمية حبوب اللقاح التي قام بجمعها ومن أية أزهار. 

عمل النحل في الطوائف الغير معالجة على نحو أفضل في جمع حبوب اللقاح لأنها تعلمت التغذية. ولكن النحل الذي تعرض للمبيدات الحشرية neonicotinoid أصبح أقل نجاحا على مر الزمن في جمع حبوب اللقاح. الطوائف المعالجة بالـ Neonicotinoid، فشلت حتى عند إرسالها إلى أغزر المراعي في محاولة للتعويض عن عدم جمع حبوب اللقاح من النحل فردياً. 
وقال رين: "بالإضافة إلى جمع حبوب لقاح أقل، كانت تفضيلات الزهرة المعرضة للـمبيد neonicotinoid لدى النحل مختلفة عن تلك التي تستخدم غذاء من طوائف النحل الغير معالجة." 

درس رين وجيل آثار اثنين من المبيدات - ايميداكلوبريد، واحدة من ثلاث مبيدات محظورة حاليا للاستخدام على المحاصيل الجذابة للنحل من قبل المفوضية الأوروبية، وneonicotinoid وبيريثرويد (لامدا سيهالوثرين) - تستخدم وحدها أو مجتمعة، درسا تأثيرهما على سلوك النحل الفردي لـ 40 خلية لمدة أكثر من أربعة أسابيع. 

وقال رين: "على الرغم من أن التعرض للمبيدات قد بدا كسبب محتمل لتراجع النحل، حتى الآن كان لدينا فهم محدود عن المخاطر التي تشكلها هذه المواد الكيميائية، خاصة كيف تؤثر على سلوك البحث عن الطعام الطبيعي". 
Neonicotinoids تشكل نحو 30 في المائة من السوق العالمية للمبيدات. النباتات التي تزرع من البذور المعالجة بالـ neonicotinoid يكون المبيد في جميع الأنسجة، بما في ذلك الرحيق وحبوب اللقاح. 

وأوضح رين "اذا كانت المبيدات تؤثر على السلوك الطبيعي لفرد النحل، هذا يمكن أن يكون خطيرا لتأثيره على النمو وبقاء النحل". 
يشير الباحثون إلى ضرورة إصلاح لوائح المبيدات، بما في ذلك إضافة النحل والنحل الانفرادي لتقييم المخاطر التي تغطي حاليا نحل العسل فقط. 
وقال رين: " قد يكون النحل أكثر حساسية لآثار المبيدات عندما تحتوي خلاياهم على بضع مئات من العمال على الأكثر، مقارنة مع عشرات الآلاف في خلية نحل العسل".


اكتشاف: علاج حيوي فعال ضد حلم الفاروا


اكتشاف: علاج حيوي فعال ضد حلم الفاروا

ترجمة الدكتور طـارق مـردود

خطط باحثوا جامعة هوهنهيم (ألمانيا) لإيجاد أول مكافحة حيوية فعالة ضد حلم الفاروا. كون نحل العسل بدون فاروا حلم لمعظم النحالين. يبدو من المعطيات الأولية أنه يمكن التخلص بفعالية من الفاروابوسيلةعضوية.    
هل الباحثون في الطريق الصحيح للتخلص من حلم الفاروا ؟

   
تشكل الفاروا أكبر مشكلة تواجه النحالين وأسوأ مسبب في فقد طوائف النحل المـصابة. اكتشاف جديد من جامعة هوهنهايم يتعامل مع السلوك الجنسي للحلم، وهذا أول علاج تقني بيولوجي للحلم لتوفير حماية بيولوجية صديقة. تعمل دائرة الترخيص التقني TLB) GmbH) في كارلسروب مع الجامعة لتوثيق واستثمار الاكتشاف.

    يقول الدكتور إيريس هيربيس مدير الابتكار في دائرة الترخيص التقني TLB:سيعطي التطبيق الجديد الفرصة لطريقة صديقة للبيئة تضمن نجاة خلايا النحل وإنتاج عسل بدون بقايا (مبيدات). 
    المشرف البروفيسور الدكتور بيتر روزنكرانز وطالب الدراسات العليا بيتينا زيجلمان سيبينون كيف أن ذكور الحلم يتتبعون الإناث في النخروب حسب الفيرمونات الجنسية. يعمل العلماء لعزل هذه المواد ولتحديد تركيبها. 

     الطريقة سيطية تماماًً ... يرش الطعم على نخاريب الحضنة, هذا سيثير ذكور الحلم فتجعلها أقل سعياً للتكاثر: ليس فقط هذا، بل ستظهر نشاطاً جنسياً أقل من الطبيعي، لكن الإناث تتلقح غالباً في العمر الخاطئ، تحديداً عندما لم تنضج جنسياً بعد.
    ستصبح الإناث الناضجة جنسياً أقل بـ 60 بالمئة في فعاليتها الجنسية من الغير معالجة بيولوجياً للانخفاض الشديد في نقل النطاف. حلم الفاروا هذه تكون أقل حيوية ولا تستطيع إعطاء أية بيوض أنثوية. وهكذا، لأن الفاروا لن تستطيع المساهمة في دورة التكاثر وزيادة أعداد الحلم.

يقول الباحثون: هذه الطريقة ستكون غير مكلفة نسبياً وغير مؤذية للإنسان وسهلة التطبيق.

     حالياً، يجري تحسين طريقة العلاج الحيوي لحلم الفاروا بالتعاون مع أخصائي موثوق بالتحكم بحلم الفاروا فيما يتعلق بالجرعات والتطبيق على نخاريب الحضنة.

المصدر (باللغة الألمانية) Source: http://idw-online.de/de/news608954 عن طريق ترجمة إنكليزية
ترجمة الدكتور طـارق مـردود

أحياء دقيقة قد تكون المفتاح لإنقاذ النحل


أحياء دقيقة قد تكون المفتاح لإنقاذ النحل

أمل في اختراق علمي للقضاء على أمراض النحل البكتيرية

      أعلن طلاب مبتدئون نتائج بحث كاختراق ضد تعفن الحضنة الأمريكي, العائق لتربية النحل.

     تعفن الحضنة الأمريكي، عدوى بكتيرية تهاجم يرقات النحل, قضت على خلايا كاملة وأسهمت كثيراً بالخسارة الزراعية عالمياً. لمنع انتشار هذا المرض غالباً ما يجري حرق الخلايا المصابة لمنع إصابات أخرى.  
    ولكن دراسة عن استخدام البكتريافوجيز – فيروسات دقيقة تصيب وتلتهم البكتريا وتعرف بالبالعة – لمكافحة أمراض النحل من قبل برايان ميريل Bryan Merrill , الطالب في جامعة يونغ برايام Brigham Young University (BYU), أظهرت آمالاً لعلاج طبيعي لآفة النحل. نشر ميريل حديثاً ما توصل إليه في مجلة BMC Genomics . 

     يقوم النحال ميريل الآن بتحديد أي فاج (بالع) للمهمة. حتى الآن قام بتحديد خمسة بالعات مرشحة لعلاج النحل، حسب ما أفادت الجامعة BYU.
    يقول ميريل في تصريح الجامعة: "كانت هذه البكتريا مشكلة لنحل العسل لمدة طويلة. حتى قليل من الأبواغ (بذور) إذا أصابت اليرقة فإنها ستبدأ بإتلافها من الداخل. هي لا تؤذي النحل البالغ ولكن نفاجأ أن النحل لا يستطيع التجديد ويحدث أن الخلية "تنهار".

خسارة صناعة النحل يمكن أن تكون فادحة.

     كان من الصعب مكافحة تعفن الحضنة الأمريكي لأنه يمكنه أن يطور مقاومة للصادات الحيوية والعلاجات الكيميائية الأخرى. لكن ميريل يأمل أن بحثه يمكن أن تقود لاختراق بإيجاد طريقة طبيعية لعلاج هذا المرض.

يعمل هذا البالع باصطياد بكتيريا محددة ويستنسخ نفسه حتى تنتهي هذه البكتيريا.

   تقول أستاذة الميكروبيولوجيا والبيولوجيا الجزيئية في جامعة BYU ساندرا بورنيت في التصريح: "البالعات من أكثر الأحياء انتشاراً في الطبيعة وكل بالع يهاجم بكتريا محددة. هذا يجعل البالعات علاج مثالي لأمراض البكتيريا لأنها تستطيع أن تستهدف بكتيريا محددة بينما تترك الأخرى.".

بيرنيت الذي يشرف على بحث ميريل يقول أن البالع يستنسخ نفسه لذلك هناك الكثير منه ليصطاد البكتريا. ويوضح في التصريح: "يختفي البالع ما أن ينتهي المعيل".
المصدر: الجزيرة الأمريكية

كيف يبقى نحل العسل على حرارة خليته منضبطة


كيف يبقى نحل العسل على حرارة خليته منضبطة

14 تموز / يوليو 2014


ميدفورد/سومرفيل, ماساشوسيتس.-

نحل العسل، خاصة الفتي، حساس جداً للحرارة، ولكي يحمي النحل النحلات التي في طور النمو، تقوم الشغالات البالغة مجتمعة بالحفاظ على الحرارة ضمن مجال ضيق. في بحث حديث نفذه فيليب ت. ستاركس (Philip T. Starks)، الأخصائي البيولوجي لدى جامعة توف (at Tufts University's School of Arts and Sciences)-مدرسة الفنون والعلوم, كان أول من بيّن أن شغالات النحل تبدد الحرارة الزائدة داخل الخلية بطريقة مشابهة لما يقوم بها الإنسان والثدييات الأخرى من خلال الأوعيةالدموية والجلد.
الجزء العلوي يمثل خلية التجربة، وهو يظهر أن منطقة الحرار ة العليا، ملونة بالأحمر، تتشكل في ثلاثة دقائق ثم تختفي بعد تسعة دقائق. الجزء السفلي يظهر كيف أن لوحة التحكم تبدد الحرارة تدريجياً. وهكذا تنضبط الحرارة بعد 18 دقيقة من التحكم.

هذا الكشف يدعم المقولة النظرية أن خلية النحل كائن عملاق قائم بذاته يقوم به كل عضو بعمل خاص وحيوي للحفاظ على العمل كوحدة متكاملة.
يبدد نحل العسل الحرارة في الخلية من خلال عملية مشابهة لما يقوم به الإنسان والثدييات الأخرى عبر الأوعية الدموية والجلد.

النحل أكثر حساسية للمبيدات الحشرية بالطقس السيئ

النحل أكثر حساسية للمبيدات الحشرية بالطقس السيئ

13 تموز / يوليو 2014

 
 

باريس-

أظهرت دراسة فرنسية حديثة نشرتها مجلة "نتشر كومونيكشنز" أن ظاهرة التوهان لدى النحل جراء استخدام أنواع من مبيدات الحشرات منتشرة بشكل كبير في قطاع الزراعة، وتكون أكبر خلال فترات الطقس السيئ وفي أوساط طبيعية متنوعة. وأظهر فريق مايكل هنري من المعهد الوطني للبحث الزراعي واكسيل دوكورتي من جمعية التنسيق التنقني الزراعي في 2012 أن كميات قليلة من مبيدات الحشرات من نوع "تياميتوكسام" يمكن أن تؤدي إلى شل القدرة على تحديد الاتجاهات لدى النحل ومنعه من معرفة مكان قفيره، مما يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة منه.

وفي دراسة جديدة، أعاد الباحثان التجربة لكن مع الأخذ في الاعتبار عاملين بيئيين هما الظروف المناخية وتنوع الأوساط الطبيعية. وقام الباحثون بلصق شرائح الكترونية صغيرة على صدر قرابة الف نحلة لمحاولة تتبع تنقلاتها. وبعض هذا النحل تعرض في وقت سابق لكميات غير قاتلة من المبيد الحشري "تياكيتوكسام".

وترك النحل بعدها على بعد كلم واحد من قفرانه، في أوساط طبيعية متنوعة (في بساتين او في سهول) وفي ظروف مناخية متفاوتة؛ سماء صافية مع درجات حرارة تفوق 28 درجة مئوية أو على العكس سماء ملبدة بالغيوم مع درجات حرارة بين 15 و20. وأظهرت النتائج وجود تأثير واضح للظروف المناخية وتنوع الأوساط الطبيعية على حساسية النحل إزاء المبيدات الحشرية، بحسب بيان صادر عن المعهد الوطني للبحث الزراعي.

وخلص الباحثون إلى أن معدل خطر عدم عودة النحل إلى قفرانه جراء المبيدات الحشرية يرتفع من 3 % في الظروف المناخية المواتية إلى 26 % في الأوضاع المناخية السيئة. كما أن هذا الخطر يتأثر بشكل أكبر بحسب تنوع الأوساط الطبيعية، فهو يبلغ 35 % في البساتين مقابل 18 % في الأوساط المفتوحة.

وأوضح الباحثون أن النحل يستند للعودة إلى قفرانه إلى موضع الشمس ومعالم بصرية من أشجار وغيرها سبق له إن حفظها. وخلال الطقس السيئ يستخدم النحل المعالم في الطبيعة أكثر إلا أن الدراسة أظهرت أنه لا يستطيع ذلك على ما يبدو في حال تعرضه لمبيدات حشرية.

-(أ ف ب) عن "الغد" على الإنترنت.
مسموح النقل من المو

فريق يظهر كيف أن نحل العسل يتحمل بعض المبيدات الصنعية

فريق يظهر كيف أن نحل العسل يتحمل بعض المبيدات الصنعية

American Bee Journal
ABJ Extra, july 21, 2011
 
قد يكون التعرض للمركبات الدفاعية الموجودة طبيعياً في الأزهار
قد أتاح لنحل العسل تحمل بعض مركبات المبيدات الصنعية
المستعملة لقتل الحلم في الخلية.
كشفت دراسة جديدة عن كيفية قيام الإنزيمات في أمعاء نحل العسل بإزالة سموم المبيدات المستخدمة عادة لقتل الحلم في خلية نحل العسل، وهذه هي أول دراسة للاستخلاص الدقيق للآليات الجزيئية التي تسمح للحشرات المؤبـّرة بتحمل التعرض لهذه المركبات التي قد تكون قاتلة.
تنشر نتائج الدراسة في دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم. 

وقد أظهرت دراسات سابقة أن خلية نحل العسل تكون ملوثة بمجموعة من المواد الكيميائية الزراعية، وكثير منها يعود النحل نفسه بها إلى الخلية مع حبوب اللقاح والرحيق الملوثين. أستاذ الحشرات في جامعة إلينوي ورئيس قسم فيها ماي بيرينباومMay Berenbaum، التي قادت فريق البحث الجديد تقول: "توجد مبيدات الآفات الزراعية في كل مكان"، وأضافت "إنها تتراكم في الشمع بخلايا النحل، بحيث يتعرض النحل لها على وجه الخصوص. وبسبب عادته في الرعي على نطاق واسع جداً عبر مجموعة متنوعة ومذهلة من الأنواع النباتية، يؤدي ذلك أيضا لتعرضهم إلى أنواع مختلفة من العوائل والتي قد يكون لها أيضا أنواع مختلفة من البقايا الكيميائية ".

وقالت: "تطبق مواد كيميائية أخرى مباشرة على الخلايا على مدى السنوات الـ20 الماضية ، وقد استخدم النحالون مبيدات - مواد الكيميائية- مصممة لقتل الحلم في الخلية ولكن ليس النحل". 

في حين أن الأدلة حتى الآن لا تدعم الفكرة القائلة بأن التعرض للمبيدات الحشرية الاصطناعية هي السبب أو أنها مساهم كبير في اضطراب انهيار الخلية CCD، الذي تجلى بموت كثير من خلايا نحل العسل لأول مرة في أواخر عام 2006. قالت بيرينباوم Berenbaum: "انه من الواضح تماما أن المبيدات ليست حقا جيدة للغاية لأي حشرة ، لذلك أحسب أن الوقت قد حان لشخص ما أن يعرف شيئا عن كيفية تفاعل المؤبـّرات مع السموم". 

وركز الباحثون على السيتوكرومP450s، الإنزيمات التي هي معروفة "كوكلاء إزالة السموم في معظم الكائنات التي تتنفس الهواء" كما قالت بيرينباوم Berenbaum. وكانت دراسات أخرى أظهرت أن السيتوكرومP450sفي نحل العسل يلعب دورا رئيسيا في تحملها لمبيدات البيريثرويد ، مثل تاو فلوفالينات tau-fluvalinate ، والذي يستخدم لقتل الحلم في الخلية. وقالت بيرينباوم Berenbaum: "لكن ولا دراسة سابقة قد حددت سيتوكرومP450sمحدد في النحل أو في غيرها من الحشرات التي تساهم في التأبير له علاقة بتحمل البيريثرويد".

في سلسلة من التجارب ، تعرف الفريق على ثلاثة من السيتوكروم P450sفي المعى المتوسط لنحل العسل تقوم باستقلاب تاو فلوفالينات tau-fluvalinate، واكتشفوا أيضاً أن هذه الإنزيمات تزيل سمية الكومافوس أيضا ، المبيد الفوسفاتي العضوي للآفات والمختلف هيكليا والمستخدم أيضا لقتل الحلم في خلايا النحل.

أستاذ علم الحشرات ورئيسة القسم في جامعة
إلينوي وفريقها اكتشفوا إنزيمات محددة في المعي
المتوسط لنحل العسل تتيح له نزع السمية من مبيدات
الحشرات المستعملة لقتل الحلم المتطفل على النحل.
"هذا يشير إلى أن سيتوكروم P450s لنحلة العسل هذا ليس متخصصاً" قالت بيرينباوم Berenbaum،واضافت: "هذا يثير احتمال أن جرعة غير سامة من تاو فلوفالينات tau-fluvalinate قد تصبح سامة إذا كان الإنزيم المكلف بإزالة سميتها تشارك بشكل رئيسي في إزالة سمية مادة كيميائية مختلفة."

وقالت بيرينباوم Berenbaum : "تشير الأدلة أيضا إلى أن نحل العسل قد "تكيف سابقاً" لإزالة السموم من المبيدات الحشرية (البيروثرويدات)،.فالبيريثرويدات مشابهة في بنيتها مع مر كبات دفاعية موجودة طبيعيا تدعى بيريثرينات pyrethrins، تنتجها بعض النباتات المزهرة. وكان من المرجح أن نحل العسل له تاريخ طويل من الاتصال مع البيريثرينات pyrethrins، والتي هي موجودة حتى في بعض الزهور من فصيلة ديزي. يبدو أن الأنزيمات نفسها التي ساعدت في إزالة سموم البيريثرينات pyrethrins في الطبيعة يمكن أن تساعد نحل العسل أيضا في تحمل هذا التعرض لمبيدات جديدة نسبيا".

وقالت بيرينباوم Berenbaum: " النتائج الجديدة ينبغي أن تعزز الجهود الرامية إلى تطوير أساليب مكافحة الحلم تكون أقل سمية للنحل".
عن مجلة الثـقـافـة النـحـلـيــة الأمريكية

رصد اربعة فيروسات جديدة لدى النحل المهدد بالانقراض


رصد اربعة فيروسات جديدة لدى النحل المهدد بالانقراض
((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))
إعــداد إدارة الـمـــوقـــع
الاربعاء, 08 يونيو 2011
واشنطن - ا ف ب
فيروسات جديدة تهدد النحل
حدد علماء من كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) اربعة فيروسات جديدة لدى نحل يربى في قفران سليمة في الولايات المتحدة، وهو اكتشاف قد يلقي ضوءا جديدا على اسباب التراجع الكبير في اعداد هذه الحشرات المهمة جدا في العالم.الدراسة التي استمرت عشرة اشهر شملت حوالى 20 خلية من النحل المربى في مزارع في الولايات المتحدة. وكان النحل كله سليما وتم نقله عبر البلاد لتلقيح المحاصيل.
ورصد احد الفيروسات الاربعة خلال "تحليل لهجين النحل" وهو قريب من فيروس اكتشف العام 2004 في اسرائيل مسؤول عن شلل اجنحة النحل على ما اظهرت هذه الدراسة التي نشرت على الموقع الالكتروني لمجلة "بلوس وان".
وعثر على هذا الفيروس "في كل عينات النحل السليم لكن في فترات معينة من السنة فقط" على ما اوضحت الدراسة.
واوضح المعد الرئيسي للدراسة جو ديريزي استاذ الفيزياء والكيمياء البيولوجية في جامعة كالفورنيا في سان فرانسيسكو "انه الفيروس الاكثر انتشارا بين النحل ولم يكن احد يعرف بوجوده من قبل".
وبفضل تحديد هذه الفيروسات الاربعة التي تضاف الى 23 فيروسا اخر سيتمكن العلماء من التوصل الى فهم افضل للاسباب التي ادت الى اختفاء اكثر من 30 في المئة من أعداد النحل الذي يربى في مزارع في الولايات المتحدة منذ العام 2006.
ورصد العلماء كذلك ستة انواع من البكتيريا المختلفة وستة انواع من الفطريات واربعة انواع من القراديات وبعوضة طفيلية لم يسبق ان رصدت قبل ذلك خارج كاليفورنيا.
ويؤمن نحل المزارع تلقيح اكثر من مئة نوع من الفاكهة والخضار التي تصل قيمة محاصيلها الى ما يقارب مئة بليون دولار سنويا عبر العالم.
وتراوح تراجع اعداد النحل بين 10 و30 في المئة في اوروبا واكثر من 85 في المئة في الشرق الاوسط على ما افاد تقرير للامم المتحدة صدر العام 2011.
عن دار الحيـاة على الإنترنت

النحل أيضا ينام 8 ساعات في اليوم ..!!

النحل أيضا ينام 8 ساعات في اليوم ..!!
المصدر: القبس
التاريخ:‏02/02/2011‏

مهدي السعيد
النحل يشبه الإنسان في حاجته إلى النوم

النحل يشبه الإنسان في حاجته إلى النوم، فهو أيضا ينام 8 ساعات في اليوم، فإذا أصابه الأرق، فإنه لابد أن يعاني التعب أو الخمول أو النعاس في أثناء النهار، الأمر الذي ينعكس على أدائه للعمل في أثناء فترة النشاط.

لقد اهتم علماء البيولوجيا في جامعة «تكساس» بهذه المفارقة، وأجروا عدة تجارب غريبة من نوعها للتأكد من تأثير قلة النوم على نشاط وحيوية النحل، فقاموا بربط قطعة صغيرة للغاية من مادة الصلب المغناطيسي في مؤخرة عدد من النحلات المختارة، كي يمنعوا النحلات من النوم الطويل والمستقر. فأثناء الليل، يقوم منبه خاص في هذه القطع المغناطيسية بإيقاظ النحلات كل ساعتين.

وفي الصباح، قارن العلماء بين نشاط النحلات التي كانت تتمتع بنوم عميق وهادئ طوال الليل وبين النحلات التي لم تتمتع بمثل هذا النوم.

ووجدوا أن النحلات المكتفية من النوم أخذت تمارس الطيران بنشاط كبير ومن دون أي مشكلة، وتتحاور فيما بينها وتمارس رقصة «الرعشة» عندما يقتربون من كورتها، بينما وجدوا أن النحلات التي لم تتمتع بنوم كافٍ أو عميق بسبب المنبه الذي وُضع في مؤخرتها، ظهرت متعَبة ولم تمارس الطيران بصورة صحيحة أو نشيطة، ولم تتبادل الحوار فيما بينها ولا حتى رقصة «الرعشة»، بل تطير بصورة غير منتظمة على ارتفاعات منخفضة جدا، وكأنها فقدت حيويتها ونشاطها بسبب قلة النوم.

انتقال وعدوى فيروسات رنا RNA شائع في مجتمع المؤبـّرات

انتقال وعدوى فيروسات رنا RNA شائع في مجتمع المؤبـّرات


وجدت حبيبات الطلع موبوءة بالفيروسات
وجد باحثوا ولاية بنسلفانيا أن المؤبـّرات الطبيعية مثل النحل البري والدبابير، مصابة بنفس الفيروسات المصاب بها نحل العسل، وأن هذه الفيروسات انتقلت بواسطة الطلع. نشر بحثهم في 22 كانون أول/ديسمبر في موقع PLoS ONE الموقع المفتوح على الإنترنت لنشر جميع الأوراق العلمية والطبية المحكمة.

هذه الدراسة للعديد من المعاهد تعطي رؤية جديدة للإصابة بالفيروسات لدى المؤبرات الطبيعية، وتقترح أن الأمراض الفيروسية قد تكون المفتاح للعوامل المؤثرة على مختلف المؤبـّرات. طبقاً لديانا كوكس-فوستر، المؤلف المشارك وأستاذ علم الحشرات في ولاية بنسلفانيا، تناقصت أعداد مختلف المؤبرات البرية لأسباب عديدة بما في ذلك فيروسات الحامض الريبي النووي (رنا RNA) التي تعتبر تهديداً خطيراً.

يُعتقد أن فيروسات الرنا مشاركة كبيرة في اعتلال انهيار خلية النحل (CCD)، حيث تموت خلايا نحل العسل مع اختفاء أو بقاء قليل من النحل في الخلية. التحري الحديث عن هذه الأنواع من الفيروسات في النحل الطنان والمؤبرات البرية الأخرى تشير إلى احتمال انتشارها الواسع في الطبيعة وتأثيرها الواسع نسبياً.

درس الباحثون انتشار الفيروسات من حبيبات الطلع التي يحملها نحل العسل والمؤبرات الأخرى التي جمعت من النباتاتات المزهرة في بنسلفانيا ونيو يورك وإلينوي في الولايات المتحدة. تقول كوكس- فوستر: "للوهلة الأولى، وُجدت فيروسات مثل فيروس الجناح المشوه وفيروس تكيس الحضنة وفيروس خلية الملكة السوداء، وُجدت في حبيبات طلع جمعت مباشرة من الشغالات الجامعة." وأضافت: "وجدت حبيبات طلع موبوءة بفيروسات لدى شغالات غير مصابة بفيروس، مما يشير إلى أن الطلع نفسه قد يكون محطةً للفيروسات. الفيروسات تخزّن في الطلع والعسل في الخلية حيث تكون مصابة، فتصبح الملكة مصابة وتضع بيضاً مصابا، وبعد ذلك يعطى الغذاء الموبوء بالفيروسات لطوائف غير مصابة بالفيروسات."

وجود فيروسات الرنا في المؤبّرات الأخرى، بما فيها النحل الطنان bumble bees والنحل الانفرادي solitary bees والدبابير، تقترح أن الفيروسات لها تغلغل عميق في صحة الوسط الحيوي. وبما أن هذه المؤبرات هامة لمعظم النباتات لتكوين البذور وإنتاج الفواكه واللوزيات والأعناب والخضار، فإن هذه المعطيات الهامة لعموم الناس وللعلماء في كل العالم، توضح دور المؤبرات في الزراعة وفي البيئة وفي الانحدار الحالي في أعداد المؤبرات البرية. هذه المعطيات تثير أيضاً مسألة في الأمان الحيوي لأن الطلع يستورد من قبل الكثير من البلدان لتغذية النحل ولتأبير المحاصيل.

تـرجـمـة الدكتور طـارق مـردود .
المصدر:
Public Library of Science على الإنترنت

اكتشاف فطر ممرض للفاروا قد يكون بداية لمكافحة حيوية فاعلة

اكتشاف فطر ممرض للفاروا قد يكون بداية
لمكافحة حيوية فاعلة

انطلاقا من أنه لكل داء دواء في الطبيعة فلقد تمكن الباحث Walker A. Jones. ( جامعة فلوريدا) من عزل فطر ممرض للفاروا يدعى Metarhizium anisopliae ، ولقد قام بالتأكد من كونه قاتل للفاروا ولا يؤثر على النحل أو خصوبة الملكة (باعتباره موجود طبيعيا في الخلية متطفلا على الفاروا)، حيث قام بعزل ابواغ الفطر ونشرها في خلية تجربة وتبين فعاليته على الفاروا. ولقد أضاف الباحث أن فاعلية الفطر استمرت حتى بعد 42 يوم من التطبيق.



صورة لحلم الفاروا Varroa    destructor
 
صورة للحلم Varroa    destructorيتطفل على يرقات النحل ويمتص دمها.
 
صورة للفطر الممرض  Metarhizium anisopliae متطفلاً على حلم الفاروا Varroa    destructor

وأوضح أن التطبيق يعتمد على سلوك النحل الطبيعي بإخراج أي شئ غريب من الخلية حيت قام بإدخال ابواغ الفطر فوق شرائط وعند محاولة النحل إخراج هذه الشرائط لخارج الخلية سوف يتم تلقائيا انتشار الابواغ في كافة أرجاء الخلية وبنتيجة الفحص تبين انه خلال 3-5 أيام ماتت جميع أفراد الفاروا الموجودة.
أضاف الباحث قائلاً: "لقد نجحنا في عزل الفطر الممرض وتأكدنا من فاعليته",  وربما نستطيع التوصل لصيغة تجارية بحيث يكون الدواء متاحاً لجميع النحالين.

أرسل هذا الخبر المهندس عبد الرحيم قصاب .

مصدر الخبر:
http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/2182948.stm


تعليق من الدكتور طارق مردود:
هذا الخبر قديم منذ عام 2002، ولم نسمع شيئاً جديداً عنه أو عن تطبيقه عملياً أو تسويقه تجارياً. نرجو ممن يعرف عنه شيئاً أن يتفضل ويخبرنا.

سلاح جيني ضد قاتل النحل (حلم الفاروا)

سلاح جيني ضد قاتل النحل (حلم الفاروا)
بقلم فيكتوريا جيل
Genetic weapon against bee killer
By Victoria Gill
BBC News 

طور الباحثون تقنية جينية التي يمكن بها تنشيط الكفاح ضد العدو الأسوأ للنحل: حلم الفاروا Varroa.
مكن الأسلوب الباحثين من "تعطيل" الجينات في حلم الفارواVarroa : الطفيلي الذي يستهدف نحل العسل.
ويقول العلماء: في نهاية المطاف يمكن أن يستعمل هذا الأسلوب لفرض "التدمير الذاتي" للحلم.
العلاج هو الآن في مرحلة تجريبية مبكرة، ولكن يمكن تطويرها إلى عقار مضاد للفاروا 
Varroa.
يعتبر حلم الفاروا 
Varroa destructor على نطاق واسع الآفة الرئيسية التي تؤثر على النحل الأوروبي، وقد ارتبطت هذه بالتدهور العالمي لهذه الحشرات المؤبـّرة.
الدكتور جايلز 
بودج من وحدة النحل الوطنية the National Bee Unit في يوركشاير، الذي شارك في الدراسة، قال: يعمل الحلم على "شكل حاد من التطفل" بشكل خاص. وأوضح أن ما يعادله بالنسبة للإنسان كوجود "كائن حي على ظهرك حجمه كحجم طاولة العشاء، كما يخلق ثقباً يمكن من خلاله امتصاص الغذاء كما يمكن من خلالها أن يغذي نسله". "الثقب لا يختم، فهم يشربون الدم من خلاله ويحقنون الفيروسات فيه."

جاء لمعالجة هذه الآفة البغيضة باحثو النحل المتخصصون وأخصائيو الطفيليات معا لتسخير طريقة تسمى تدخل الحمض النووي الريبي 
(RNAi). هذا يشمل وضع قطعة صغيرة من الشفرة الوراثية في الكائن الحي. هذا الرمز يلغي جيناً معيناً، أي يعطله تماماً. أضاف الباحثون هذه القطعة من المادة الوراثية للتوصل إلى حل يدمرون فيه حلم الفارواVarroa ،ووصفوا في مجلة (Parasites and Vectors)أنه عبر هذا الامتصاص (للدم)، ستجد معاملتهم التجريبية  طريقها الى الحلم وتغلق الجين الذي كانوا يستهدفون.

خداع ذكي
    قاد الدكتور آلان بومان من جامعة أبردين البحث وقال للبي بي سي نيوز أن الهدف "خداع النظام المناعي للحلم" وجعله يهاجم نفسه. وأوضح الدكتور بودج أن هذا يمكن من "السيطرة على التعبير الجيني في الحلم".
" لقد استهدفنا في التجربة جيناً غير مميت، لكي نكون قادرين على مراقبة ما اذا كان لدينا إمكانية إبطاله بنجاح.
"الآن ، سنقوم ببحث لاستهداف الجينات التي، عندما نقوم بتعطيلها، لن يكون الحلم قادراً على إصلاحها".

يأمل الباحثون في السنوات القادمة في تطوير هذا إلى عقار، والذي يمكن إضافته إلى طعام النحل من أجل حمايته من الفاروا. وأوضح الدكتور بادج: "الحلم يختفي في الغذاء الذي يقدمه النحل الآخر في الطائفة ليرقات نحل العسل" ، وأضاف: "إنهم يختفون لعدة أيام في هذا الغذاء، لذلك يمكن لمربي النحل أن يضع العقار في طعام الحضنة، والحلم -من خلال سلوكه العادي- سوف يدخل حيز الاتصال مع هذا العقار".

هذا يمكن أن يحل لغزاً بالنسبة لمربي النحل: كيفية معالجة الحلم دون الإضرار بالنحل وهما يعيشان باتصال  وثيق مع ذلك.

حالياً، يستخدم النحالون مواد كيميائية، أو 
مبيدات عناكب، في جرعات مسيطر عليها بعناية للسيطرة على الطفيليات، حتى أنهم يستخدمون أساليب الاصطياد: إزالة الحلم جسديا من خلايا النحل.
وقال الدكتور بومان : "هذا [أسلوب جديد] يمكن من استهداف الحلم في الخلية. واضاف "سيكون انتقائياً تماماً: انه لن يستهدف النحل ولن يؤثر على أي حشرات مؤبـّرة أخرى، مثل الدعاسق 
ladybirds ".

وحذر البروفيسور فرانسيس راتنييكسRatnieks Francis ، الباحث في النحل من جامعة ساسكس ، أنه سيمر وقت طويل قبل أن يمكن تطبيق هذه التقنية في مكافحة الفاروا. وقال "قد يكون من الممكن استخدام تقنيات الجينات كضربة قاضية مثل [RNAi] لمعرفة المزيد عن علم وظائف الأعضاء في الآفات واستغلال هذا لتطوير طرق السيطرة عليها، وربما من خلال تطوير وتطبيق المبيدات الحديثة،". وأضاف "لكن القيام بذلك عملية هائلة تنطوي على [سنوات عديدة] من الاختبار والتصديق."

لقاح لإنقاذ نحل العالم المهدد بالفناء لأسباب "غامضة"

لقاح لإنقاذ نحل العالم المهدد بالفناء لأسباب "غامضة"
(CNN)— ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية
تُجري شركة متخصصة بمجال التكنولوجيا الحيوية تجارب على لقاح جديد سيكون الأول من نوعه، مخصص لمواجهة فيروسات تصيب النحل، وذلك بعد التراجع المخيف في أعداد تلك الحشرة المفيدة بالولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة لأسباب غامضة لم يتمكن العلماء من تحديدها بعد.
 
النحل يواجه ظاهرة حيّرت العلماء
وتنبع أهمية اللقاح من واقع أنه من دون النحل، فإن إنتاج العالم من الخضار والفاكهة والمكسرات سيتراجع بمقدار الثلث، وذلك دون الإشارة إلى النقص الذي سيصيب كميات العسل المتوفرة عالمياً، خاصة وأن هذا الخطر بات داهماً أكثر مما يعتقد، بعد الخسائر التي طالت قفران النحل حول العالم.
ففي الولايات المتحدة، خسر النحالون 37 في المائة من قفرانهم عام 2008، وذلك بعدما خسروا 31 في المائة منها عام 2006، وذلك بحسب تقديرات وزارة الزراعة.
ويطلق العلماء على ما تتعرض له القفران وصف "متلازمة انهيار القفران" أو CCD ويظهر ذلك بنفوق النحل البالغ العامل خلال وجوده خارج القفير، غير أنهم عجزوا حتى الساعة عن معرفة ما إذا كان ذلك الشذوذ نتيجة لإصابة النحل بفيروس ما أو أنه ناجم عن أسباب أخرى.
وفي هذا الإطار، تقول شركة "بي لوجكس" إنها طورت لقاحاً يمكنه مواجهة كل الفيروسات التي قد تسبب ظاهرة CCD، وذلك باعتماد الهندسة الحيوية.
وتقوم الشركة على تعاون علمي بين إيال بن شانوش، 49 عاماً، وهو مختص بالشؤون التكنولوجية، وقد سبق له المشاركة في تصميم أول شريحة "بانتيوم" إلكترونية لشركة "إنتل،" وبين العالم آلان سيلا، 71 عاماً، الخبير في تتبع التركيبة الجينية للفيروسات التي تصيب النحل.
ويقول بن شانوش: "لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بصحة النحل من قبل، ومهمتنا تقتضي سد هذا النقص،" وفقاً لمجلة فورتشن.
وذكر بن شانوش أن اللقاح الذي يحمل اسم "ريميبي" يخضع حالياً للتجربة، حيث يقدم لمجموعة من قفران النحل من خلال الغذاء، وبعد نجاح التجارب والحصول على الموافقة الرسمية، فسيطرح اللقاح في الأسواق بسعر دولارين للعلبة، علماً أن كل قفير بحاجة إلى علبة واحدة شهرياً.
من جهته أعرب جيف بيتس، مدير مختبر أبحاث النحل في وزارة الزارعة الأمريكية عن تفاؤله بفرص نجاح "ريميبي" باعتبار أنه يستهدف مجموعة متنوعة من الفيروسات، وهو أمر مفيد في ظل جهل العلماء حتى الساعة للسبب الأساسي لما يتعرض له النحل.
وأضاف بيتس: "لقد بدأ الوقت ينفد، وستتأثر سلسلة غذاء البشر قريباً (بفقدان النحل) ويبدو أن هذا اللقاح يستحق التجربة."يذكر أن مستوطنة النحل الواحدة، تضم نحو 20 ألف نحلة في فصل الشتاء، وترتفع إلى 60 ألف نحلة في الصيف.

اكتشاف سبب انهيار خلية النحل؟

اكتشاف سبب انهيار خلية النحل؟
Colony Collapse Disorder: Cause Discovered?
دراسة جديدة تدّعي أنها حدّدت سبب (والأصح: أسباب) انهيار خلية النحل، مرض النحل الغامض الذي مازال يقتل النحل.
25-5-2010
كيم فلوتوم (محرر مجلة Bee Culture )
أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية في 25/5/2010 عن عثورها على دليل مبدئي يقترح ممرضين اثنين، يمكن أن يقود عملهما مع بعض لانحدار خلية نحل العسل الذي يسمى حالياً اعتلال انهيار خلية النحل CCD .
هذا الهجوم المترادف اقترح سابقاً، هنا وفي تقارير أخرى، لكن هذا أول تقرير يعطي صيغة شبه علمية. وقد قاد باحثوا مونتانا هذا البحث باتجاه ما بدا أنه متاهة من الإحساس العام في الوسط الأكاديمي التقليدي، الذي تعلق بالاشتباه بالفيروس الإسرائيلي فيما مضى كسبب يقود لعلة انهيار خلية النحل.
حاضر العالم في وزارة الزراعة الأمريكية جاي إيفانس Jay Evans من مختبر بيلتسفيل للنحل Beltsville Bee Labمبيناً اكتشافه في المؤتمر العام للميكروبيولوجيا المنعقد في سان دييجو، كما تحدث في مقابلة صحفية.
الممرضان المكتشفان ليسا على علاقة وثيقة ببعضهما. الأول فطر يلصق بنوزيما سيرانا Nosema cerena ويدخل القناة الهضمية للنحلة ويدمر الخلايا الظهارية ويمنعها من إكمال دورة حياتها. تؤمن هذه الخلايا المدمَّرة طريقاً لفيروسات رنا RNA  من فصيلة ديسيتروفيريداي Dicistroviridae لتدخل وتحدث دماراً.
يشتبه العالم جاي بإجهادات أخرى تحدث في نظام نحل العسل وتشارك بذلك الاعتلال، وبالتحديد سوء التغذية، ويرى أن علة انهيار خلية النحل تميل لأن تكون ظاهرة فصلية تحدث أساساً في الربيع عندما تبدأ الطائفة نشاطان مجهدان كثيراً. على النحل الذي أمضى الشتاء أن يبدأ بجني غذاء جديد لإطعام الحضنة الجديدة، وفي نفس الوقت عليه تحويل هذا الغذاء الجديد إلى هلام ملكي لإطعام الشغالات الفتية التي تحتاج إليه لكي تنمو جيداً. في الحالة العادية يقوم النحل بواحد من النشاطين وليس كليهما، وليس في نفس الوقت أبداً. كلا النشاطين مرهق جداً ويؤدي لصرف النحل لكميات استثنائية من الطاقة: غالباً ما يسحب بروتين من جسمه لتأمين هذا الطلب الإضافي.
يحتاج النحل لمواجهة هذا التحدي الغذائي لكميات معتبرة من الغذاء للاستمرار بهذه النشاطات، لكن النحل المصاب بالنوزيما سيرانا غير قادر على استهلاك غذاء كافي لإنجاز هذا العمل. جائعاً حتى الموت بسبب هذه المعضلة، كنتيجة، وشبهة، تنهار خلية النحل.
التوصية التي يمكن تقديمها لمساعدة النحالين لمواجهة علة انهيار خلية النحل، حتى الآن على الأقل، هي زيادة مخزون الغذاء في الخريف ليستهلكه النحل في الربيع، ومكافحة فطر النوزيما.

الروس ينقذون الأمريكان من مشكلة انهيار خلية النحل

الروس ينقذون الأمريكان من مشكلة انهيار خلية النحل
النحل الروسي يقيم في البيت الأبيض! (هذا شيء جيد.)
بقلم كيم فلوتوم
هذه فكرة عما حدث في مشكلة انهيار خلية النحل.
قديماً ... منذ حوالي 50 سنة، اجتمع علماء نحل من الجامعات ومن وزارة الزراعة الأمريكية لدراسة مشكلة أهمت النحالين في كل أنحاء أمريكا لسنوات. اشتكى النحالون من أنهم يجدون خلايا خالية من النحل دون أي أثر يمكن أن يدلهم على ما حدث للنحلات. أظهر البحث السريع أن هذه ليست مشكلة حديثة، وقد حدثت عدة مرات في السنوات السابقة منذ أن بدئ بتسجيل الأحداث.
مع الوقت، استجمع العلماء قواهم لعمل شيء لحل مشكلة النحالين، لكن المشكلة اختفت خلال موسمين، وفي الموسم الثالث عندما أرادوا مواجهة المشكلة وتقرير ما يجب فعله، وجدوا أن المشكلة قد خبت ولم يستطيعوا العثور على عينات لفحصها.
واحد من العلماء سمع وهو يقول أنه (كانت مهمة حقيقة بأن تجد سبب المشكلة لما أسماه "مرض الاختفاء" لأنه في كل مرة يتجمعون فيها لدراستها.."يختفي المسبب اللعين".) هذا الربيع، بدا أن المسبب "اللعين" قد اختفى أيضاً. وجرى التساؤل: لماذا تحدث هذه المشكلة؟، مع أن النحالين قطعوا شوطاً طويلاً في المحافظة على صحة النحل: إدارة تغذية فضلى، قفائر نظيفة، تحكم آمن بالإصابة بالحلم من قبل النحالين، طبعاً فإن النحل والنحالون كلهم موضع شبهة في سبب ما حدث.
في نهاية الأسبوع الماضي، نشرت الصحافة نقلاً عن البيت الأبيض ووزارة الزراعة الأمريكية عن أمر آخر يبدو أنه جلب مشكلة اختفاء النحلCCD إلى الباب هذا العام: نحل عسل يملك بعض المقاومة لأحد ما يشتبه أنه من مسببات اختفاء النحل: حلم الفاروا.
في الأسفل، في باتون روج Baton Rouge, La., هناك مختبر أبحاث نحل العسل، حيث استوردوا وانتخبوا عدة سلالات نحل متميزة من شرق روسيا حيث عاش النحل لمئات السنين مع الفاروا. خلال هذه المدة تلقت النحلات ضربات قوية من هذه الفاروا، ولكن لم تمت جميعها. في الحقيقة، بعضها نجا ومنها تم استجلاب سلالة مقاومة للفاروا وللحلم القصبي إلى أمريكا. وبعد تمحيص دقيق وعزل طويل للتأكد من خلوها من الأمراض والطفيليات، بالإضافة لتربية متحكم بها لزيادة مقاومتها أكثر، ثم جرى توفيرها للنحالين الذين يحتاجون لها.
نتائج استعمال النحالين لسلالة النحل الروسية هو استعمال أقل بكثير (وغالباً بدون) كيماويات لمكافحة الفاروا للمحافظة على صحة النحل. ولذلك صاروا يصرفون أقل من المال ومن الجهد في هذا المجال من عملهم وأصبح النحل أكثر إنتاجية. بالإضافة إلى أنهم صاروا يفقدون خلايا أقل وبالتالي قلت التكاليف أيضاً. محصلة ذلك، تربية هذه السلالة من النحل يوفر الوقت والنقود ويحافظ على البيئة ويحد من أي تهديد لإنتاجية الخلايا. والآن يوجد حتى "منظمة مربي النحل الروسي" لضمان التحكم بالنوعية. بالنسبة للنحالين في كل مكان: الروس قادمون.
والآن، كما يبدو، الروس قادمون إلى البيت الأبيض أيضاً. في تموز/يوليو ستتلقى خلية البيت الأبيض إحدى هذه الملكات الروسية المنتخبة المقاومة للفاروا. خطط البيت الأبيض وأمانة وزارة الزراعة الأمريكية في الأسبوع الأخير من شهر تموز/يوليو 2009، سيعيش الروس في البيت الأبيض. أليس هذا جميلاً؟

علماء النحل يكتشفون أداة لحل معضلة انهيار خلية النحل

علماء النحل يكتشفون أداة لحل معضلة انهيار خلية النحل
عن موقع جامعة مينيسوتا
29/8/2008
أعلنت جامعة مينيسوتا أن علماءها قد أحدثوا اختراقاً في مجال الكشف عن مسبب مرض انهيار خلية النحل Colony Collapse Disorder (CCD) . اعتمد الكشف على استعمال طريقة تحليل يستعملها مختبر تابع للجيش الأمريكي تكشف عن البيبتيدات في العينة المختبرة.
وبما أن كل كائن لديه بيبتيدات خاصة به, وأن هناك قاعدة بيانات عن كل البيبتيدات, فإنه بتحليل عينات نحل يمكن اكتشاف الممرضات التي تحملها النحلة.
كانت الجامعة قد جمعت عينات نحل من مساحة واسعة من جنوب غرب الولايات المتحدة وقامت بتحليل البيبتيدات فيها فوجدت في عينتين فيروساً إسمه فيروس الفاروا- 1 Varroa destructor) virus-1), (VDV-1), فيروس النحل هذا اكتشف أولاً في أوروبا عام 2006, لذلك يسمى أيضاً فيروس النحل الأوروبي.
ينتقل فيروس الفاروا-1 عن طريق النحل والفاروا التي تتطفل عليه, وهو يتكاثر في خلايا كليهما, وهو قريب جداً من مجموعة الفيروسات التي تصيب النحل وتسبب تشوه الأجنحة والسلوك العدواني وموت الحضنة.
ويأمل العلماء أن يكتشفوا المسبب الحقيقي لمرض انهيار خلية النحل باستعمال هذه الطريقة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع نـحـلــة © www.na7la.com      2007-2009

البروبوليس يعزز الاستجابة المناعية للنحل

البروبوليس يعزز الاستجابة المناعية للنحل
Apitherapy News 11/7/2008
المؤتمر الدولي عن الملقحات International Pollinator Conference يسلط الضوء على أهمية النحل.
الولايات المتحدة تواصل الجهود المبذولة لحماية تناقص أعداد الملقحات
بقلم دانيال جوريليك Daniel Gorelick، وزارة خارجية الولايات المتحدة، 11/7/2008
أعداد النحل والطيور والكائنات الأخرى المؤبـّرة pollinating آخذة في الانخفاض ، مما يشكل تهديداً لبقاء الآلاف من النباتات المستخدمة في إنتاج الغذاء والألياف والأدوية، وفقا للعلماء والمسئولين الحكوميين في المؤتمر الدولي السنوي الثامن لأمريكا الشمالية لحملة حماية الملقحات (NAPPC)...
يرصد NAPPC الأموال أيضا للبحوث عن صحة النحل، وبعض من الذي ظهر في اجتماع عام 2008 أن مارلا سبيفاك Marla Spivack، أخصائية الحشرات في جامعة مينيسوتا، أجرت دراسات على العكبر propolis، الراتنج الشجري الذي يحمي براعم النبات من العدوى.
للعكبر خواص مقاومة للجراثيم, كما تبين أنه يقمع فيروس نقص المناعة البشرية HIV في المختبر. يستعمل النحل العكبر في خلاياه كغراء.
تشير الدراسات الأولية لمارلا سبيفاك إلى أن علاج النحل مع العكبر في المختبر يقلل من عدد البكتريا ويساعد على الاستجابات المناعية. وقالت إنها الآن تكرر هذه الدراسات في مجال استخدام المزيد من النحل، معربة عن أملها في أن العكبر قد يكون أداة مفيدة في الكفاح لإنقاذ النحل.