الاثنين، 27 أبريل 2015

طريقة جديدة لتسجيل فحص الخلية

طريقة جديدة لتسجيل فحص الخلية
محاضرة ألقيت في المؤتمر السادس لاتحاد الانحالين العرب
المنعقد في المملكة العربية السعودية من 17 - 19 /3/2009

رئيس اللجنة الفرعية لجمعية النحالين السوريين بمحافظة الرقة
عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد النحالين العرب - أمانة سوريا
هاتف: 220812 22.
جوال : 759356 0933
البريد الإلكتروني tmardoud@gmail.com


يعتبر فحص خلية النحل أو الكشف عليها من أهم أعمال النحال وتأخذ جزءاً كبيراً من وقته. أهم أهداف فحص الخلية هي:
  1. التأكد من وجود الملكة ووضعها للبيض وسلامتها,
  2. الكشف عن وجود مرض,
  3. معرفة كمية الغذاء الموجود في الخلية,
  4. معرفة فترة النمو التي تمر بها الخلية.

وهناك أهداف خاصة لفحص الخلية حسب فترة النمو التي يمر بها النحل:
  1. في فترات الجني يجري الكشف عن حاجة الطائفة للشمع. وهذا الكشف يمكن أن يكون سريعاً بمجرد رفع الغطاء الداخلي والنظر إلى الإطارات. كما يمكن أن يتم بالنظر من فتحة الغذاية السطحية الواسعة.
  2. في فترة التطريد يجري التحري عن البيوت الملكية إما لإزالتها إذا لم يرغب النحال في حدوث تطريد, أو لمعرفة موعد خروج الطرد.
  3. في أول فترة الربيع وفي أيام الصحو والدفء في نهاية الشتاء, يجري تقييم ما تبقى من مخزون الغذاء في الخلية.
  4. في حالة الكشف عن وجود مرض في الطائفة يجري تكرار الفحص لمعرفة تطور المرض ولإضافة الدواء.
يجب أن يحدّد هدف للفحص والتحضير له قبل القيام به لكي لا يأخذ وقتاً أكثر من اللازم. ففي فترة الجني يكون هدف الكشف الرئيسي معرفة حاجة الخلية للشمع والتأكد من أن الملكة تبيض, وهذا يتم بمجرد رؤية آخر إطار به بيض. فليس من الحكمة أن نفحص الخلية فحصاً كاملاً بتفحص كل إطار في كل فحص، ولكن هذا يكون في فترة التطريد.
مادامت الخلية تنمو بشكل جيد, وهذا يعرف باستهلاك الطائفة للشمع, فيجب أن لا يجري فحص مفصل والأفضل عدم إجراء كشف إلا في فترات متباعدة – أقل من شهر- ويكتفى بمراقبة نشاط النحل وإضافة شمع الأساس.
يجب تقليل مرات الفحص أيضاً في الخريف. ففي هذا الوقت يخشى النحل على مخزونه من العسل, ويسعى للحصول على أكبر كمية منه. كما أن النحل السارح, ما أن يشتم رائحة العسل المنبعثة من الخلية المفتوحة للكشف عليها, حتى ينحدر إليها ويحاول أخذه, والأخطر أنه سيعود لخليته ويخبرها بوجود مصدر غذاء فتحدث عمليات سرقة تؤدي إلى إضعاف الخلايا الضعيفة وفقد عدد كبير من النحل في الوقت الذي يلزم عكس ذلك تماماً.
في فترة الخريف يجب أن يكون الكشف سريعاً ولتحقيق الهدف المراد منه فقط. ويفضل استعمال خيمة من الشبك المعدني أو القماشي تغطي الخلية والنحال.
سجل الخلية:
تنصح الأدبيات النحلية باستعمال سجل للخلايا هي عبارة عن جدول به أعمدة عن معلومات مطلوب تسجيلها لا تعطي فكرة جيدة عن الخلية. وقد وجدت منذ بداية عملي في تربية النحل أن هناك حاجة لتسجيل فحص الخلية بتفصيل يعطي فكرة جيدة عما هو موجود داخل القفير وحالة الطائفة وخاصة:
  • عدد إطارات كل من الغذاء والحضنة والطلع,
  • المكان الموجود فيه الإطار بحيث يستطيع النحال أن يرفعه لإجراء عمل ما,إنتاج الخلية لثلاث سنوات سابقة وما أعطته من طرود وما أخذ منها أو أضيف لها من إطارات حضنة أو غذاء وأقصى عدد لإطارات الحضنة,
  • تبدلات الملكة ومصدرها,
  • مخزون الغذاء من عسل وغبار طلع,
  • تطور نمو الخلية خلال الموسم وما اعتراها من مرض أو مشكلات,
  • أن يستطيع النحال أن يخطط لعمله اليومي باطلاعه على آخر فحص.
الطريقة الجديدة لتسجيل فحص خلية النحل:
ابتكرت طريقة لتسجيل فحص خلية وطورتها خلال عملي لخمسة عشر عاماً, كما أعطيتها لعدد من النحالين لمعرفة ملاحظاتهم. تعتمد الطريق على استعمال رموز بسيطة يمكن الإضافة عليها بلون آخر لبيان التغير البسيط الذي يطرأ عليه.
سجل الدكتور طارق لفحص الخلية

هذه صورة لتصميم صفحة السجل حيث تخصص صفحة لكل خلية
عناصر هذه الصفحة هي:
أولاً: في رأس السجل هناك:
سجل الدكتور طارق لفحص الخلية
  • رقم الخلية: فمن المعروف أنه تعطى كل خلية رقماً يدل عليها، وقد أفسحنا مجالاً لكتابة الرقم بخط كبير وعريض.
  • السنة: ويقصد بها الثلاث سنوات السابقة لسنة السجل وذلك لمعرفة إنتاج الخلية في السنوات السابقة من عسل ونحل وبالتالي تقييمها.
  • طرد: يكتب في حقل كل سنة عدد الطرود الطبيعية التي خرجت من الخلية.
  • تقسيمة: كذلك يكتب عدد التقسيمات التي أخذت من الخلية.
  • إطار: يسجل عدد إطارات الحضنة التي أخذت لتقوية الخلية الأخرى (- ) أو التي أضيفت لها لتقويتها(+).
  • المجموع: يعتبر كل طرد يعادل 1 وكذلك التقسيمة، أما الإطارات فتعادل 0.5، أي كل إطارين حضنة تعادل تقسيمة. يمكن
  • للنحال أن يغير من هذه الحسابات حسب طريقته في عمل التقاسيم وتقوية الخلايا.
  • يقصد بالقطفة 1 والقطفة2 والقطفة 3 والمجموع: عدد إطارات العسل المأخوذة في القطفة ومجموعها في النهاية لمعرفة إنتاجية الخلية.
  • حضنة>: يقصد بها العدد الأقصى لإطارات الحضنة في أحد الكشوف خلال السنة.
  • التقييم: كل المعطيات السابقة – لثلاث سنوات – تفيد في تقييم الخلية. ويمكن أن يستخدم النحال درجات تقييم مثل: ضعيفة، وسط، جيدة، ممتازة ..أو مثل العلامات المدرسية من1- 10 . وتعتمد هذه الدرجات على رأي النحال: هل المهم هو إنتاج العسل أم إنتاج الطرود والتقسيمات أم الاثنين معاً.
  • تبدلات الملكة: يسجل هنا البيانات المتعلقة بالملكة من حيث نوعها وتاريخ ولادتها (بالشهر والسنة) وتاريخ إدخالها للخلية ومصدرها... وتبديلها... وغير ذلك.
ثانياً: بقية السجل 
سجل الدكتور طارق لفحص الخلايا
بقية السجل به حقل كبير على اليمين لتسجيل التاريخ، ويمكن استخدامه لأربعة تواريخ: الأول لكشف رئيسي والثلاثة الباقية لكشوف ثانوية أو عند إضافة إطارات أو نزعها أو إضافة دواء (يكتب في الملاحظات) أو غير ذلك من الأعمال، على أن يكتب في كل مرة بقلم ذو لون مختلف لكي يمكن التمييز بينها.
والحقول الصغيرة التالية مقسومة إلى قسمين، كل قسم مجزّأ ومرقّم من 1 – 10 تدل على الإطارات في بيت التربية (القسم الأول) وفي العاسلة (القسم الثاني). وخُصِّص الحقل الأخير للملاحظات, وأهم الأمور التي تسجَّل هنا: رؤية الملكة وحالتها، نوع الأدوية المستعملة، قطف العسل وعدد الإطارات المقطوفة، نقل النحل، مشاهدة مرض ما، بدء تربية الذكور، بدء البيض أو توقفه.. (يُكتب التاريخ في حقل التاريخ وبنفس اللون).
ثالثاً: طريقة التسجيل:
يعتمد التسجيل في هذا السجل على استخدام رموز بسيطة قابلة للتطوير وإدخال رموز أخرى بكتابتها فوق الرموز السابقة باستخدام لون آخر يكتب به التاريخ أيضاً.
خصّص لكل إطار نحلي مربع مع مستطيل صغير أسفل منه. المربع مخصص لكتابة الرموز الرئيسية، والمستطيل أسفل منه لكتابة الرموز الثانوية. قسّم حقل التاريخ إلى أربعة أقسام لتسهيل كتابة الكشوف الثانوية والتغييرات الطفيفة التي تطرأ على الخلية بحيث لا نضطر لاستعمال صف كامل في كل مرة، ويجب أن تكون الإضافات بقلم ملون مختلف في كل مرة (يمكن استخدام أربعة ألوان) وكتابة التاريخ بنفس اللون.
الرموز الرئيسية:
الرموز الثانوية:
وهي التي تكتب في المستطيل الصغير أسفل المربع الذي تكتب به الرموز الرئيسية:
  * بيوت ملكية   + بناء ذاتي   o بيوض    x حضنة ذكرية  
ويمكن للنحال أن يستعمل رموزاً أخرى يضعها بنفسه للدلالة على حالات غير مذكورة هنا ويهمّه تسجيلها.
وكمثال على تسجيل خلية جديدة نتجت عن إسكان طرد:
سجل الدكتور طارق لفحص الخلايا
وفي حال خلية قديمة يفضل أن ننقل آخر كشف في السنة الماضية بالإضافة لتسجيل البيانات في الحقول العلوية:
سجل الدكتور طارق لفحص الخلايا
وكمثال على استخدام الألوان لتسجيل عدة كشوفات في سطر واحد, وهذا يسمح بتسجيل كشوفات كل السنة في الصفحة إذا كانت الكشوف كثيرة ومتكررة.
نلاحظ هنا في تسجيل الكشف الأخير أننا استعملنا طريقة مختصرة وسريعة لتسجيل إطارات الحضنة.
سجل الدكتور طارق لفحص الخلايا
يفضل استعمال سجل حقلي يسجّل فيه الكشف اليومي للخلايا عند الكشف ثم يجري نقله إلى السجل الأساسي, وذلك لسهولة العمل وللحفاظ على السجل الأساسي نظيفاً.
سجل الدكتور طارق لفحص الخلايا
وهذه الصفحة الأساسية المكررة للسجل الحقلي:
سجل الدكتور طارق لفحص الخلايا
ولسهولة أكبر بالتسجيل أثناء الكشف يمكن استعمال مسجلة صغيرة تعلق في رقبة النحال تحت القناع يملي عليها النحال فحص الخلية أثناء عمله ثم يسجل ذلك في السجل بعد عودته من المنحل.
* نتقبل الملاحظات والاقتراحات على الهاتف أو البريد الإلكترونيtmardoud@aloola.sys
أو على الموقع:http://www.na7la.com/
مع تمنياتي بموسم خير وعطاء.
الدكتور طـارق مردود


أعـمــال النـحــال خـلال الســنـة

أعـمــال النـحــال خـلال الســنـة
إعداد: إدارة الموقع

أعمال شهري كانون أول/ديسمبر وكانون ثاني/يناير   أعمال شهري شباط/فبراير وآذار/مارس
أعمال شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو أعمال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو
أعمال شهري آب/أوغسطس وأيلول/سبتمبر أعمال شهري تشرين أول/أوكتوبر وتشرين ثاني/نوفمبر


- النحل في هدوء الشتاء يجب أن يبقى هادئاً, ولا يجوز فتح الخلية.
- يجب أن تسطع الشمس على الخلايا منذ شروقها وحتى الغروب لتدفأ.
- قد يسرح النحل إذا ما سخنت الخلايا بحرارة الشمس. تختلف سلالات النحل في سروحها في الجو البارد. بعض السلالات تسرح إذا ارتفعت حرارة الجو عن 10 درجة مئوية.
- تصغير مداخل الخلايا لأقل ما يمكن: 3 - 5 سم, وتكون قليلة الإرتفاع بحيث لا تتمكن الفأرة من الدخول.
- يمكن تقديم الغذاء على شكل كاندي إذا لزم الأمر.
(انظر طريقة عمل الكاندي في أعمال شهري تشرين أول/أكتوبر وتشرين ثاني/نوفمبر)

- ينشط النحل في الأيام الدافئة ويبدأ بجلب غبار الطلع والرحيق من الأعشاب والأشجار التي تزهر مبكراً مثل اللوز.
- تبدأ تغذية النحل التنشيطية لإيهام الملكة ببدء جلب الرحيق فتبدأ بوضع البيض والإكثار منه. يجب أن تترافق التغذية السكرية مع تقديم غبار الطلع أو بدائله.
- يجري الكشف على الخلايا في يوم دافئ عديم الرياح والضباب للأغراض التالية:
  • - تقدير الغذاء المتبقي في الخلية ومدى صلاحيته للنحل،
  • - ملاحظة وجود أمراض وخاصة الإسهال والنوزيما. في حال اكتشاف مرض يجري العلاج فوراً,
  • - مدى حاجة الخلية للشمع, إذ تبدأ مساحة الحضنة بالاتساع ويبدأ جمع الرحيق,
- من الضروري تأمين غبار الطلع في هذا الشهر بكميات كافية للخلايا, فهو يؤدي إلى غزارة انتاج الشغالات للغذاء الملكي فتنشط الملكة في وضع البيض.
- قد تبدأ بعض الخلايا بالتطريد في المناطق الدافئة وفي حال تبكير الربيع، يجب تدبير ذلك حسب رغبة النحال.
- تبدأ ملكات دبور البلح بالظهور في الأيام الدافئة. يجب قتلها بكل الوسائل لأن كل واحدة ستبني عشاً يعجز النحال عن مكافحته.
- يقوم النحال بإصلاح الخلايا الفارغة وتعقيمها (بصودا الغسيل أو محلول الصودا الكاوية 10%) وتحضير خلايا لإسكان الطرود والتقسيمات فيها.
- تجهيز إطارات بشمع الأساس لاستعمالها لاحقاً في فترة نشاط النحل ولا يتوفر الوقت عندها لذلك.

- بداية النشاط الكبير للنحل, فالأيام أصبحت دافئة باستمرار ولم يعد النحل يوفر في الغذاء, ويبدأ بإطعام الملكة بغزارة (هذا يتوقف على توفر غبار الطلع).
- الكشف على الخلايا بشكل دوري (كل 7- 10 أيام) وإضافة شمع أساس حسب نمو الطائفة والتحري عن الأمراض وعلاجها سريعاً, وخاصة طفيل الفاروا.
- كما يبدأ النحل بالدخول بمرحلة التطريد - إن لم يكن قد دخلها فعلاً- وللتحكم بالتطريد يجب الكشف على الخلايا كل أسبوع والتفتيش على البيوت الملكية.
- إذا رغب النحال بزيادة عدد الخلايا فيمكن في هذا الشهر البدء بتربية ملكات من الخلايا الجيدة وعمل تقسيمات عليها, أو ترك التقسيمات تربي ملكات بنفسها.
- يجب أن تضاف إطارات شمع الأساس بحيث لا تنقص عن حاجة النحل لها, كما يجري إضافة عاسلات للخلايا التي ملأت صندوق التربية.
- تبديل الملكات المسنة والضعيفة الأداء إما بشراء ملكات فتية ومؤصلة أو بإدخال بيوت ملكية من خلايا جيدة في المنحل أو المناحل الأخرى.
- مكافحة طائر الورور بمنعه من تناول وجبتيه اليومية ومن التعشيش والمبيت في الجوار, أو ترحيل النحل إلى منطقة لا يوجد بها هذا الطائر.
- صيد ملكات الدبور وتسميم أعشاشها, وكذلك مكافحة النمل ومنعه من دخول الخلايا, ويجري التحري عن بيوته ليلاً وتسميمها.

- الاستمرار بأعمال إضافة إطارات الأساس والعاسلات حسب حهجة النحل.
- الاستمرار بمكافحة الدبور والنمل.
- نقل النحل إلى المراعي الصيفية مثل القطن والسمسم. وقبلها يمكن وضع النحل على النباتات الشوكية التي تزهر في حزيران/يونيو.
- قطف العسل الربيعي لتمييزه عن العسل الصيفي إن لم يكن قد جرى قطاف العسل بعد نهاية كل مرعى.
- حماية الخلايا من أشعة الشمس الحارقة وتأمين الماء البارد والنظيف لها.

- ضم الخلايا الضعيفة لخلايا قوية لأنها لن تستطيع النجاة في الشتاء.
- تظهر في هذه الفترة ملكات دبور البلح, لذا فإن القضاء عليها قبل دخولها في طور التشتية مهم جداً.
- قطف العسل في آخر هذه الفترة وترك عسل كافي لغذاء النحل في الشتاء وعدم قطف الإطارات المحتوية على غبار طلع.
- في المناطق ذات المناخ البارد تجري تشتية الخلايا في نهايةهذه الفترة وقبل حلول الطقس البارد (انظر الإجراءات في الشهر التالي).

يعتبر هذا الشهر آخر موسم نشاط النحل في المناطق الدافئة وبداية التشتية. يبدأ النحال في هذا الشهر إعداد خلاياه للشتاء، وأهم الأعمال هي:
1 - قطف العسل الزائد عن حاجة النحل خلال الشتاء إن لم يكن قد جرى ذلك في الشهر الماضي.
2 - تغذية النحل طيلة هذا الشهر لاستكمال مخزونه الغذائي وفي الأيام الدافئة فقط. ويمكن إضافة الكاندي بمعدل ربع إلى واحد كيلوغرام حسب قوة الخلية.
طريقة عمل الكاندي:
الكميات: 50 مسحوق سكر, 2 خميرة البيرة الجافة, 4 ماء ساخن جداً, 2 كسبة فول صويا مطحونة, 2 حليب خالي الدسم , 3 قطر (محلول سكري 1:1), (يمكن أن تكون الكميات بالكيلوغرام).
طريقة العمل:
1. يخلط الحليب مع الكسبة مع مثل وزنه من السكر خلطاً جيداً،
2. نضيف للخميرة ماء زهر أو ليمون وتسخن قرب الغليان لإزالة رائحتها وقتل الخميرة،
3. توضع المواد كلها في عجانة ما عدا السكر الذي يضاف بالتدريج أثناء الخلط،
4. يمكن إضافة فيتامينات حسب الرغبة.
3 - مواصلة مكافحة الدبور إلى أن يختفي للتشتية. معظم الدبور في هذا الشهر هو من الملكات لذا من المهم جداً القضاء عليها.
4 - إضافة الأدوية للقضاء على الفاروا ولكي يدخل النحل في التشتية خالياً منها ما أمكن.
5 - ترتيب أجزاء الخلية وإحكام تلاصقها وإضافة وسائد بين الغطائين الداخلي والخارجي وإمالة الخلية قليلاً للأمام.
6 - تخفيض حجم الخلية ما أمكن لتقليل الحرارة اللازمة لتدفئتها، ويكون ذلك بإزالة الإطارات والعاسلات الفارغة.
7 - أفضل مكان لتشتية النحل هو الموقع المشمس المحمي من التيارات الهوائية وأرضه منحدرة لمنع تجمع المياه في المنحل.
8 - يجب عدم فتح الخلايا إلا للضرورة القصوى وعندما يكون النحل سارحاً (حرارة أعلى من 20 د.م.).
9 - يمكن أن ينشط النحل عند ارتفاع الحرارة وفي الأيام المشمسة. يجب الانتباه إلى أن يكون مصدر الماء قريباً جداً من الخلايا.
10 - في مثل هذا الطقس يمكن أن تكون أشجار الأوكاليبتوس وبعض الأعشاب مصدراً للرحيق.

العسل..غذاء ووقاية ودواء

العسل..غذاء ووقاية ودواء 

رئيس اللجنة الفرعية لجمعية النحالين السوريين بمحافظة الرقة
عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد النحالين العرب - أمانة سوريا
هاتف: 220812 22. جوال : 759356 0933
البريد الإلكتروني: dr.tarek@na7la.com


العسل سائل ينتج عن عمل نحل العسل على رحيق الأزهار والندوة العسلية، لزج، حلو المذاق مع رائحة(نكهة) حسنة .
تعريف العســل
: هو مادة طبيعية حلوة ناتجة عن عمل نحل العسل على رحيق الأزهار، أو مفرزات النبات الحي، أو مخلفات الحشرات الماصة لنسغ النباتات على الأجزاء الحية للنبات، التي يجمعها نحل العسل، ويحوّلها بإضافة مواد خاصة من إنتاجه، ويحضره، وينزع ماءً منه، ويخزنه في النخاريب الشمعية لينضج ويتحول إلى عسل.

وصف العســل
يتكون العسل أساساً من سكريات مختلفة يُشكِّل الفركتوز والجلوكوز العنصرين السائدين، كما يحتوي على مكونات أخرى مثل الأحماض العضوية والأنظيمات ومواد صلبة ناتجة عن جمع العسل. يتراوح لون العسل بين عديم اللون إلى اللون البني الداكن. القوام يمكن أن يكون سائلاً أو لزجاً أو متبلوراً جزئياً أو كلياً. الرائحة والنكهة تختلف كثيراً وتعتمد على الأصل النباتي للعسل.
أنواع العسل
  1. هناك نوعان رئيسيان:
    • العسل الزهري: أو الرحيقي، هو العسل الذي ينتج عن عمل النحل على رحيق الأزهار.
    • عسل الندوة العسلية: هو العسل الذي ينتج رئيسياً عن عمل النحل على المفرزات السكرية للحشرات الماصة لنسغ النبات أو على مفرزات الأجزاء الحية للنباتات.
  2. حسب طريقة استخراج العسل:
    • عسل مفروز: هو العسل المستخرج بطريقة الطرد المركزي (بالفرّاز)،
    • عسل معصور: هو العسل المستخرج بطريقة عصر أقراص العسل الخالية من الحضنة مع أو بدون تسخين معتدل،
    • عسل راشح: هو العسل المستخرج بطريقة ترشيح أقراص العسل المنزوعة الأغطية والخالية من الحضنة مع أو بدون تسخين معتدل.
  3. حسب طريقة تجهيز العسل للبيع:
    • عسل صافي: وهو العسل المُصفّى من الشمع والأخلاط الأخرى وقد يكون سائلاً أو متبلوراً جزئياً أو كلّياً،
    • عسل بشهده أو بشمعه: وهو العسل الذي يبقى في النخاريب الشمعية التي وضعه بها النحل، إما دون تقطيع أو مقطعاً إلى أجزاء. ويدخل في ذلك عسل القطاعات الشمعية،
    • عسل مصفّى مع عسل بشمعه: عندما توضع قطع من العسل بشمعه مع العسل المصفّى.
العوامل الأساسية لنوعية وتركيب العسل:
  • يجب أن لا يضاف للعسل أية مواد غريبة عنه وإن كانت مادة غذائية،
  • يجب أن لا تكون للعسل أية رائحة أو نكهة أو مذاق غير مقبول، أو أن يكون قد امتص ذلك خلال عملية تحضيره للاستهلاك،
  • يجب أن لا يكون العسل قد بدأ بالتخمّر أو الفوران،
  • يجب أن لا يكون العسل قد سُخِّنَ أو عولِجَ لدرجة تغيير تركيبه الأساسي و/أو نوعيته ونقاءه،
  • يجب أن لا تُستعمل عمليات كيميائية أو حيوية- كيميائية للتأثير على تبلور العسل .
العسل الغير صالح لتغذية الإنسان هو الذي:
  • ليس له مذاق مُميَّز أو رائحة خاصّة،
  • إذا كان مُتخمِّراً،
  • إذا تعرّض لحرارة عالية،
  • إذا كان نشاط أنزيم الدياستاز منخفضاً،
  • أوأن كان محتواه من مادة الهيدروكسي ميثيل فورفورال أعلى من المُحدّد بالمواصفات.
العسل في القرآن 
قال الله تعالى في سورة النحل:

{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{69}

في هاتين الآيتين إعجازٌ يتمثّل في قوله تعالى:
  • (وأوحى ربّك للنحل): ويتمثّل هذا الوحي في الغريزة التي أودعها الله في التركيب الوراثي للنحل، فالنحلة منذ أن تُخلق تعرف الأعمال المطلوبة منها حسب مراحل عمرها والمواقف التي تتعرّض لها دون أن تُعلّمها النحلات الأكبر منها. والمدهش أن للنحل لغة يتفاهم بها هي عبارة عن رقصات تعبّر فيها النحلة عن مواقع الأزهار أو المسكن الجديد وغير ذلك، وهذه اللغة تعرفها النحلة بغريزتها دون أن تتعلّمها كما في حالة الإنسان.
  • (أن اتّخذي من الجبال بيوتاَ ومن الشجر وممّا يعرشون): فالنحل لا يسكن إلا في ما كان مؤلّفاَ من الخشب أو من الحجر، ولم يمكن إدخال المواد المصنوعة من مواد أخرى وخاصّةَ البلاستيك إلا في حدود ضيّقة.
  • (ثم اسلكي سبل ربّك ذللاً فكلي من كلّ الثمرات): ولم يقل من رحيق الأزهار لآن النحل يصنع العسل من كل مادّة تحتوي على سكّر كالندوة العسليّة كما بيّنا سابقاَ وعصير الثمار وغيرها. كما أن النحل يتغذى على غبار الطلع الذي يجمعه من الأزهار وهو غذاؤه الزلالي (البروتيني) كما أن العسل هو غذاؤه الفحمائي (الكربوهيدراتي).
  • (يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه): وفي قوله شراب إرشادٌ إلى أن أفضل طريقة لتناول العسل هي إذابته بالماء (أو الحليب) وتناوله على شكل شراب فلا يكون ثقيلاً على المعدة ويجري امتصاصه بسهولة. كما أن كلمة شراب تنطبق أيضاً على ما تفرزه غدد النحلة من غذاء ملكي أو من سم أثبتت الدراسات الحديثة أنها مفيدة في علاج كثير من الأمراض.
  • (فيه شفاءٌ للناس): وقد شغل تفسير هذه الآية الكثير من المفسرين والباحثين. فقوله جلَّ جلاله (شفاء) يعني أنّه شفاء من بعض الأمراض ولبعض الناس على قول أكثر المفسرين.
العسل في السنّة
وردت عدّة أحاديث عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم حول العسل أشهرها:
  • عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم أو شربة عسل أو كيّةٍ بنار وأنهى أمتي عن الكي))،
  • عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عليكم بالشفاءين العسل والقرآن)).
تركيب العسل:
يعتمد التركيب الكيميائي للعسل بدرجة كبيرة على مصدره (أنظر الفقرة السابقة). وبشكل عام، يتكون العسل (Bogdanov et al., 1999) من:
  • الفحمائيات (الكربوهيدرات):تتراوح نسبتها بين 73% و 83% مشكلةً الجزء الأكبر من العسل، وتشكل السكريات المختزَلة (الجلوكوز والفركتوز) الجزء الأكبر منها ولكن كميتهما في عسل الندوة العسلية أقل منه في العسل الزهري. النسب التقريبية لمختلف أنواع الفحمائيات هي كما يلي:
    الفركتوز30.9- 44.3%الجلوكوز22.9-40.8%
    المالتوز0.5- 2.8%السكّروز0.8-10%
    إيزومالتوز0.5- 1.5%تورانوز0.5-1.5
    نايجيروز0.2- 1.0%
  • الماء: تتراوح نسبة الماء في العسل عادةً بين 14.5- 18.5%. النسب الأعلى من ذلك قد تسبب تخمّر العسل. بعض الأعسال الوحيدة الزهر تحتوي غالباً على نسبة أعلى من الماء (حتى 21%).
  • المكونات الأخرى: 
    • - أحماض عضوية: بحدود 0.6%، أهمها: حمض الخل، حمض الليمون، حمض النمل، حمض جلوكورونيك، حمض بوتيريك، حمض اللبن وغيرها. هذه الأحماض تؤدي لجعل العسل وسطاً حامضياً (pH يتراوح بين 3.4 و 6.1). أعسال الندوة السكرية أقل حامضية من الأعسال الزهرية. تتراوح الحموضة العامة للعسل بين 8 و 40 ميليمكافئ/كغ.
    • - المركبات الآزوتية بنسبة 0.4%، منها: بروتينات (0.3%)، أحماض أمينية (0.05- 0.1%، وخاصةً البرولين)، أنظيمات (الأميلاز، ألفا جلوكوسيداز وغيرها..).
    • - المعادن بنسبة 0.1%، أهمها البوتاسيوم (0.05%)، الفوسفور (0.005%)، الكالسيوم (0.004%)، الصوديوم (0.0029%)، المغنيزيوم (0.002%).
    • - الفيتامينات، الليبيدات ومركبات عطرية.
    استعمالات العسل 
    العسل غذاء ووقاية ودواء 
    العسل كغذاء: يتمتع العسل من حيث أنه غذاء بطاقة كبيرة، حيث يعطي الـ 100غ منه أكثر من 300 حريرة. بالإضافة لذلك فهو باحتوائه على الفيتامينات والمعادن ومواد أخرى كثيرة فهو غذاء منشِّط أيضاً.
    العسل غذاء سهل الهضم، فهو يحتوي على حوالي 70% من السكريات الأحادية التي لا تحتاج إلى هضم وتمتص مباشرة حتى وهي في الفم. كما أن نصف هذه السكريات هي سكر الفركتوز الذي لا يحتاج إلى الأنسولين لتمثيله في الجسم.
    العسل للوقاية: بتنشيطه لأجهزة الجسم وتزويد بالفيتامينات والأملاح ومواد حيوية أخرى، يؤمن العسل وقاية للجسم من الأمراض، كما أنه يرفع من مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض. وبما أن درهم وقاية خير من قنطار علاج، فإن تناول ملعقة عسل كل صباح تقي من الأمراض، تُضاف لها ملعقة أخرى مساءً للمرضى والشيوخ والناقهين والحامل والمرضع والرياضيين.
    العسل كدواء:يعتبر العسل علاجاً لوحده أو مضافاً له من منتجات خلية النحل الأخرى أو الأعشاب أو الزيوت الطبيعية. وتتمتع بعض أنواع العسل بخواص علاجية خاصة بها وتوصف للمصابين بمرض معيّن. فمثلاً يوصف:
    • عسل الأوكاليبتوس للأمراض الصدريّة وخاصة السعال ولمرضى السكري (باعتدال) وأمراض الكبد،
    • عسل دوار الشمس لارتفاع نسبة الكولسترول في الدم،
    • عسل الزعرور لمرضى القلب،
    • عسل الزعتر البري لجميع الحالات الالتهابية،
    • عسل الزيزفون (تيليا) للأرق والأمراض العصبية،
    • عسل البرسيم للرياضيين.
    والعسل عموماً مهدئ ومدر بول ومليّن وكابح لنمو الجراثيم.
    يستعمل العسل بالإضافة لما سبق في طهي بعض المأكولات وخاصة الحلويات، كما يدخل في تركيب مواد التجميل وخاصة الكريمات فيؤمن تغذية البشرة ونعومتها وجمالها.