الاثنين، 12 أكتوبر 2015

التقدم في السن يؤثر على ذاكرة النحل


تامبي - يبدو أن الإنسان ليس المخلوق الوحيد الذي يعاني من مشاكل في الذاكرة مع تقدمه في السنّ، فالنحل يتعرض أيضاً إلى مشاكل النسيان حتى تكاد النحلة المسنة لا تجد طريقها إلى القفير.

وقال باحثون أميركيون وأوروبيون من جامعتيّ ولاية أريزونا وجامعة النرويج لعلوم الحياة إن قدرات النحل على التعلم، والتي تعتبر ضرورية لمساعدتها على معرفة طريق العودة إلى القفير والانتقال من مكان إلى آخر تتدهور مع التقدم في السنّ.

ونقل موقع "فيزأورغ" عن الباحثين إن النحل على الرغم أنها ملاح ممتاز قادر على إيجاد طريق العودة إلى منزل مع تغير المناظر الطبيعة المحيطة بها، غير أنها مع تقدم النحلة في السن تخسر القدرة على محو ذكرى القفير القديم بعد انتقال المجموعة إلى قفير جديد.

وأفاد الباحثون أن النحلات المسنات تعود إلى موقع القفير القديم على الرغم من أنه بات غير مقطون وغير مستخدم.

غير أن الباحث دانيال مونش من النرويج شدد على أن هذه الظاهرة لا تصيب كل النحل، بل إن بعضها كان أداؤها ممتازاً على الرغم من تقدمها في السن.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة توفر وسيلة جديدة لمعرفة السبب الكامن وراء تدهور ذاكرات بعض الأشخاص مع تقدمهم في السن وتمتع آخرين بذاكرة جيدة.
xcl2xAlarab Online

عين ترى في كل الاتجاهات


النحل يرى العالم من زوايا مختلفة                          
يرى الفيزيائي الألماني فولفجانج شتورتسل العالم بعين النحلة، ويريد أن يستكشف سلوك نحل العسل بشكل أدق، مستخدماً عين حشرة اصطناعية. وربما ساعدت الأبحاث التي يجريها شتورتسل على تطوير طائرة دقيقة الحجم ذاتية الحركة بحجم النحلة.
يقول شتورتسل عن أحلامه العلمية باتجاه تصنيع هذه الآلة الدقيقة «على الرغم من صغر حجم مخ النحلة فإنها ترى العالم من زوايا عدة، وتستطيع استكشافه بشكل مدهش».
وأضاف شتورتسل الذي يعمل بجامعة بلفيلد الألمانية «إذا استطعنا بناء آلة ذاتية الحركة صغيرة مثل النحلة، وتحلق بشكل مستقل، فسيكون هذا إنجازاً علمياً هائلاً». ويرى شتورتسل أن المهم في ذلك هو اكتشاف التوافق بين حركة النحلة وتعرفها إلى عالمها المحيط بها، مضيفاً «إذا فهمنا ذلك فسيمكننا نقل هذا التوافق إلى أجهزة طيران صغيرة».
وأكثر ما يمكن أن يفيد فيه هذا الجهاز الذي يحلم به شتورتسل هو الرؤية المتعددة الزوايا لحشرة النحلة، إذ يبلغ مجال رؤيتها 300 درجة، ما يجعلها تستطيع رؤية ما يدور خلف ظهرها، إضافة إلى رؤية بعض جسمها. وبهذه الطريقة يمكن للأجهزة الدقيقة الذاتية الحركة أن تتفادى العوائق أثناء حركتها في غرف مغلقة، وهو ما يمكن أن يساعد، على سبيل المثال، في البحث عن مطمورين. وسيوفر تطوير آلة بهذا الحجم وهذه الإمكانات إمكانية لاستكشاف لا يكلف الكثير من الجهد الحسابي.
كما أن العمل في تطوير نحلة اصطناعية يؤدي، حسب شتورتسل، إلى الحصول على معلومات إضافية عن النحلة نفسها «فعندما يريد الإنسان صناعة شيء يعمل بطريقة عمل النموذج الأصلي، فإن ذلك يعني أنه فهم كيفية عمل النموذج الأصلي».
وأضاف شتورتسل (40 عاماً)، وهو متهلل الوجه «النحل ليس نسخة واحدة كما يظن البعض، فلكل نحلة شخصيتها»، ويعمل شتورتسل منذ سنوات في تطوير عين شبيهة بعين الحشرة. ولصناعة هذه العين قام الباحث المولود في ميونيخ بتركيب كاميرا فيديو ذات عدسة دقيقة الحجم، تعلوها مرآة دقيقة الحجم أيضاً. ويعمل الشكل المقعر للعدسة على أن ترصد الكاميرا أيضاً أشياء موجودة بشكل منحرف خلف الكاميرا.
ووضع أمام هذه المرآة أيضاً عدستين أخريين. وتوفر هذه التركيبة الماهرة من العدسات زاوية رؤية من 280 درجة مئوية بشكل يشبه عين النحلة كما يتصورها شتورتسل. يعتزم باحثون ألمان الاستفادة من مميزات العين التي تتمتع بزوايا رؤية متعددة، إذ يعمل أيضاً باحثون تحت إشراف عالم الأحياء لوك ليه، في جامعة باركلي في كاليفورنيا، على تطوير عين نحلة يمكن استخدامها في كاميرات دقيقة الحجم.
ولكن خلافاً لطريقة بناء العين التي يعكف الباحث الألماني على تطويرها، فإن العين الأميركية تبدو شبيهة بعين الحشرة فعلاً، لأن عين نحلة شتورتسل لا تبدو من الوهلة الأولى ذات علاقة بعين النحلة الحقيقية الكثيرة زوايا الرؤية.
بدأ شتورتسل بدراسة عين النحلة من خلال صور ورسوم عين شبيهة بعين النحلة على الكمبيوتر. وعلى الرغم من العين الخاصة التي تمتلكها النحلة، بما لهذه العين من نحو 5500 عدسة، فإن الصورة التي تصل إلى النحلة مشوشة كثيراً ومقطعة. وأوضح شتورتسل أنه «أحياناً يكون اتساع مجال الرؤية أمامك خيراً من أن تكون الصورة دقيقة». يلجأ شتورتسل للدفاع عن موضوع بحثه إذا اضطر لذلك، وفي هذا السياق يقول «النحلة حيوان رائع ومفيد وجمالي بشكل ما». ورداً على السؤال عن سبب اختيار النحلة بالذات لأبحاثه توقف شتورتسل لحظة وقال بلهجة جادة «عندي أمل في أن يكون فهم النحلة أسهل من فهم الإنسان»، ورأى أن النحلة تستطيع باستراتيجيات بسيطة ومخ ضئيل حل مسائل ببساطة غير متوقعة.
المصدر
  • بلفيلد (ألمانيا) ــ د.ب.أ
28 أغسطس 2010

النحل يقدم العسل الأفضل في الصباح الباكر

لندن- قنا
أظهر بحث جديد أن نحل العسل يقطف الرحيق من أفضل الأزهار ويقدّم العسل الأفضل في وقت باكر من النهار وهو يتعرف بشكل أفضل على الروائح في الصباح. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن البحث الذي أعده فريق ألماني من جامعة «كونستانز» ونشر في مجلة «بيهافيرال اكولوجي اند سوسيولوجي» وجد بأن قدرة دماغ النحل صباحاً تساعده على تنشق الرحيق من الأزهار وتحويله إلى عسل بفعالية أكبر.
وكانت دراسة سابقة أظهرت أن معظم الأزهار تفرز رحيقها خلال الساعات الأولى من النهار أي في الفترة الأمثل التي يمكن خلالها لنحل العسل التعرف على الروائح الجديدة. وقد راقب الباحثون 1000 نحلة من هذا النوع وتابعوا قدرتها على التعلم، ودربوا مجموعات منها في أوقات مختلفة من النهار على التعرف على روائح معينة. ووجدوا لاحقاً أن تلك التي دربت صباحاً تمكنت من القيام بردة الفعل الصحيحة تجاه الرائحة وكانت الأفضل في تذكر أي من الروائح يمكن استخدامها لإنتاج العسل.
 
غذاء نحل المدينة أكثر تنوعا من غذاء نحل الريف
إيلاف - ‏18/08/2010‏
إن العينات تعطي فكرة عن الزهور التي يتغذى عليها نحل العسل وفي أي وقت وأي مكان. قال خبراء ان نحل العسل الذي يعيش في المدن والمراكز الحضرية الأخرى يتمتع بتغذية أكثر تنوعا من نحل الريف. وان الطلع الذي يتوفر لنحلة المدينة اغنى تنوعا لأنها تطوف على اصناف من الزهور أكثر تنوعا مما تجده نحلة الريف. واظهرت دراسة عينات من الطَلَع الموجود في خلايا نحل من قصر كنسنغتون في لندن حيث يمارس دوق غلوستر هواية تربية النحل، انه يتكون من ثلاثة انواع من الزهور. وعلى النقيض من ذلك كانت العينات المأخوذة من خلايا نحل في الريف.
 

أجهزة لاسلكية تكشف دور النحل في المنظومة البيئة


يقطع النحل المسافات الطويلة في رحلة البحث الأبدية عن رحيق الأزهار
برلين- ارنست جيل -
قام عالم ألماني بتركيب أجهزة إرسال لاسلكية دقيقة على ظهور النحل الاستوائي ، بهدف تعقب تلك الحشرات في تلقيحها للأزهار.

وتقدم دراسة الباحث الألماني رؤى جديدة ومذهلة بشأن المسافات الطويلة التي يقطعها النحل في رحلة البحث الأبدية عن رحيق الأزهار النادرة في بنما.

وقد تبين أن بعض النحل المتلون الذي يتغذى على رحيق أزهار الأوركيد "نبات السحلبية" ، وهو نحل يغلب عليه اللون الأخضر المختلط بالازرق، يطير بلا كلل لمسافات طويلة إلى حد يثير الذهول ، بل إن أحد ذكور هذا النحل عبر طرق الملاحة البحرية بقناة بنما.

كما قدمت الدراسة رؤى جديدة للباحثين بشأن دور النحل في المنظومات البيئية بالغابات الاستوائية.

وقام العلماء ، الذين يعملون في بنما ، باصطياد 17 نحلة من النوع السائد لنحل الأوركيد ، وهو "اكسيرايتي" ، وتركيب جهاز إرسال لا سلكي يزن 300 مليجرام على ظهر كل منها.

واستخدمت الإشارات التي ترسلها تلك الأجهزة في تعقب حركات النحل داخل الغابات الكثيفة ، التي يعيش بها ، وحولها.

يقول الأستاذ الجامعي مارتن ويكيلسكي ، من معهد "ماكس بلانك" لعلم الطيور في ألمانيا: "عن طريق تتبع الإشارات اللاسلكية ، اكتشفنا أن ذكور نحل الأوركيد قضت معظم أوقاتها في أماكن صغيرة وسط الغابة ، لكنها يمكن أن تطير لزيارة أماكن أخرى أبعد".

وأضاف:"عبر أحد ذكور النحل طرق الملاحة البحرية بقناة بنما ، ليطير مسافة خمسة كيلومترات على الأقل ، ثم عاد بعد بضعة أيام".

وكان الباحثون في السابق بذلوا جهودا حثيثة لتعقب تحركات النحل ، حيث تتبعوا نحلا جرى تمييزه بلون معين ، أو باستخدام رادار لا يعمل بشكل جيد في الغابات.

قال رولاند كايز ، وهو من العاملين بمتحف ولاية نيويورك والذي شارك في إعداد البحث الذي نشرته الموقع الالكتروني لمجلة "بابليك ليبراري أوف ساينس" ، إن "حمل جهاز الإرسال قد يقلل من المسافة التي يقطعها النحل ، غير أنه في حال كانت مسافات الطيران التي نسجلها هي الحد الأدنى للمسافات التي يمكن أن يقطعها نحل الأوركيد ، فإنها تكون بمثابة تحركات مثيرة للإعجاب عبر مسافات طويلة".

والتلقيح عن طريق النحل وبعض الحشرات الأخرى مهم لتنوع الأزهار والأشجار في الغابات الاستوائية ولاستمرارها في النمو.

وتعد الدراسة الجديدة هي الأولى التي تستخدم أجهزة إرسال لاسلكية لتعقب النحل في الغابات. وقد يتم الآن إجراء بحث مماثل في غابات معتدلة ، حيث يلعب النحل أيضا دورا فعالا. 
"د ب أ"

اكتشاف فصيلة جديدة من النحل في ليبيا

 في واحة نائية شمال أفريقيا اكتشف فريق علمي ألماني ليبي مشترك فصيلة من نحل العسل لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن. 

لم يكن الملفت للنظر في هذه الفصيلة الصحراوية التي لم تعط اسما بعد هو شكلها الخارجي أو جودة عسلها ولكن أصلها وذلك لأن أصل هذا النحل البري كما تبين صفاته الوراثية يعود لأكثر من عشرة آلاف عام عندما لم تكن الصحراء جرداء ولكن عبارة عن براري خضراء تعيش فيها قطعان الزراف و غيرها من الثدييات. 

وعن ذلك يقول البروفيسور الألماني روبين موريتس المتخصص في دراسة علم الأحياء بجامعة مارتن لوتر بمدينة هاله الألمانية: لقد اختفت كل انواع هذه الحيوانات الثديية التي كانت تعيش في هذه المناطق الصحراوية، ولا يعرف أحد على وجه الدقة الحشرات الباقية في هذه الواحات". 

درس البروفيسور موريتس النحل الليبي بالاشتراك مع زميله الليبي طاهر شعيبي من جامعة الفاتح في طرابلس . وجد الباحثان أن النحل الذي كان يعيش في منطقة الكفرة وتراجع للواحات عندما أصبحت البراري الخضراء صحراء بشكل تدريجي عاش منعزلا بشكل تام وذلك لأن الكفرة تقع جنوب شرق ليبيا على بعد أكثر من 800 كليومتر من المدن الواقعة على الشريط الساحلي الخصب على البحر المتوسط. 

وتشكل الصحراء القاسية التي لا يكاد يخوضها اليوم سوى القوافل الحديثة من مهربي البشر حاجزا طبيعيا للحشرات وغيرها من الحيوانات التي تعيش في البراري والتي تعتمد في عيشها على النباتات التي تنمو بشكل طبيعي. 

وأوضح البروفيسور موريتس قائلا: الواحة كبيرة بشكل يكفي لتوفير مجال لعيش النحل البري.. لأنه إذا ضاق المكان بنحل العسل فإنه يلجأ للتزاوج مما يؤدي أولا إلى تراجع نسبة الفقس ثم يؤدي على المدى البعيد إلى انتهاء تكاثر النحل في منطقة محدودة ، لذا فلا يمكن على سبيل المثال أن يعيش النحل في الجزر الألمانية في بحر الشمال إلا في مزارع وليس بشكل طبيعي بري . أما في واحة الكفرة التي يبلغ طولها 48 كيلومترا و عرضها 19 كيلومترا فانه يستطيع العيش بشكل طبيعي". 

كما أن عزلة نحل الكفرة حفظته من نوع من الحشرات المتطفلة التي تصيب أقرانه في أوروبا وشمال أفريقيا بأعداد كبيرة ومنها سوسة تحمل اسم "فاروا" المخيفة والتي تبين أن فصيلة نحل الكفرة هي الوحيدة في العالم من فصائل النحل الخالية من هذه السوسة الفتاكة مما يعد مؤشرا إلى جانب فحوص الشفرة الوراثية على أنه لم يخطر ببال أحد على مر آلاف السنين أن يستقدم "نحلا غريبا إلى هذه الواحة" حسب الأستاذ الألماني. 

واكتفى مربو النحل في الكفرة حتى الآن بوضع صناديق خشبية يجمعون فيها عسل نحلهم المستوطن في واحتهم دون تربية نحل عسل من فصائل أخرى.

ويرى الباحثون أن نتائج أبحاثهم مفيدة لمجالات أخرى غير تخصصهم لأن هذا النحل يعد وديعا مقارنة بفصائل النحل الأخرى وذلك على رغم من يعسوبها اللادغ. 

ولايوجد هناك من يعرف مستقبل النحل وغيره من الحشرات في الكفرة لأن الليبيين بدأوا في السبعينات من القرن الماضي في حفر أحواض حول آبار للمياه من أجل تحفيز الإنتاج الزراعي وهي آبار لا تتجدد مما جعل منسوب المياه الجوفية ينخفض بشدة في الواحة.
alarabonline

العثور على أقدم نحلة عمرها 100 مليون عام

عثر جورج بيونار، أستاذ العلوم الحيوانية في جامعة أوريغون الأمريكية، على أحفور لنحلة في مادة العنبر المستخرجة من أحد المناجم في وادي هوكا وانغ شمالي مانيمار، التي كانت تعرف قديماً باسم بورما. ويقول: "عندما لاحظت الأحفور داخل العنبر عرفت على الفور ما هو ذلك الكائن، لأنني كنت ألاحظ وجود النحل في مادة العنبر منذ بواكير أيامي".
ويعتقد أن عمر هذه النحلة يزيد بـ 40 مليون سنة على عمر ما كان يعتقد أنه أقدم نحلة عثر عليها الإنسان. ويمكن أن يسهم اكتشاف النحلة الجديدة في تفسير مقنع لاتساع انتشار النباتات المزهرة في تلك الحقبة الزمنية الموغلة في القدم.
ويقوم عدد كبير من الباحثين بشراء أكياس العنبر من عمال المنجم بحثاً عن الأحافير. والعنبر مادة شبه ثمينة يبدأ تكوينها أساساً كصمغ شجري. وتعمل هذه المادة على حفظ الحشرات، والمواد العضوية الصغيرة. ووجدت داخل قطعة العنبر ذاتها أربع زهرات يعتقد أن تلك النحلة كانت تحاول الحصول على رحيقها منذ عشرات الملايين من السنين كما يعتقد هذا العالم.
ولا تنتمي هذه النحلة التي اكتشفها بيونار إلى نحل العسل أو إلى أي فصيلة جديدة معروفة في عالم النحل. ولدى هذا النوع من النحل صفات مشتركة مع حشرات تتغذى على اللحوم. ومن أبرز تلك الصفات وجود رجلين متقاربتين، وشعيرات خاصة تنطلق من منطقة الظهر. ولهذا النوع من النحل رأس مثلث يشبه شكل القلب. أما عن الحجم، فلا يتجاوز خمس حجم النحلة العاملة المعروفة حالياً.
ويعتقد العلماء أن هذه النحلة القديمة ربما تمثل نهاية لجيل أو أجيال سابقة، ولا يعتقد أنها منحت صفاتها الوراثية لأي جيل لاحق من النحل. ويقول الأستاذ بريان دانفورث من جامعة كورنيل "إن من المثير تماماً أن يشاهد المرء نحلة غريبة تماماً عن صفات النحل في أيامنا هذه. ويبدو أن هذه النحلة تنتمي إلى أحد الأنواع القديمة التي انقرضت."
بعد حوالي 13 لسعة أخيراً لابد من الإشارة إلى أن هناك مقالاً في مجلة الطبيعة حول اكتشاف الخريطة الجينية لنحل العسل. مما يفسح المجال للعلماء المختصين في هذا المجال أبعاداً واسعة نحو مرئيات داخلية في سلوك ما يطلق عليه الحشرات الاجتماعية.
عن الإنترنت

لسعات النحل المتكررة تثبّط الاستجابة المناعية

لسعة باليوم ... تبعد الحساسية دوم.
بقلم إيوين كالاواي Ewen Callaway

يتعرض النحالون يومياً للسعات النحل في عملهم، وهذا ساعد الباحثين لفهم لماذا يتعرض بعض الناس أحياناً لتفاعلات حساسية مميتة، بينما لا يحدث هذا مع الآخرين.
يقول موبيكسيل أكديس Mübeccel Akdis ، أخصائي المناعة في جامعة زيوريخ بسويسرا الذي قاد الدراسة، أن الجرعات العالية من سم النحل التي يتعرض لها النحال مبكراً في بداية الموسم، تمنع الاستجابة العادية المناعية لبقية الموسم.
هذا يساعد في علاج ما نسبته بين 2% إلى 5% من الأشخاص الذين يبدون حساسية عالية للسعات النحل.
تابع فريق أكديس مجموعة من النحالين لعدة سنوات لتحديد كيف يتفاعل جهازهم المناعي مع سم النحل. لم يستعمل النحالون أقنعة واقية أو كفوفاً عند تعاملهم مع النحل.
حقن سم النحل
في أواخر نيسان/أبريل، بداية الموسم في سويسرا، يظهر النحالون علامات ظاهرية من الاستجابة المناعية للسع النحل على جلودهم، بما في ذلك الالتهاب والانتفاخ. وخلال أسبوع منع جهازهم المناعي هذه الاستجابة، ولكن فقط حتى الموسم التالي في السنة القادمة بعد استراحة الشتاء.
بعد حوالي 13 لسعة في الأسبوع، تعوّد النحالون سريعاً للتهديد النحلي الذي يعطي جرعة كبيرة من السموم، بما في ذلك بروتين يحلل الأنسجة يدعى فوسفوليباز- آ.
سر النحالين ظهر بأنه إنتاج خلايا تثبّط الاستجابة المناعية تدعى خلايا تي النظامية regulatory T-cells.

الهجمات الأولى للنحل في الموسم تؤدي لفرز الهيستامسن، المادة الكيميائية التي تسبب التفاعلات الحساسية. لكن مع تعرض النحال للسعات أخرى، يقوم نوع من خلايا تي، التي تزيد عادة من الاستجابة المناعية لسم النحل بدلاً من الإحساس بالهيستامين، وتتحول إلى خلايا تي نظامية، مهدّئةً من الاستجابة المناعية.
عن مجلة (, New Scientist, 11/18/2008)

العكبر يساعد صناعة مزارع الأسماك

وجد باول كوليت وإرنست ثومبسون من جنوب أفريقيا معلومات شيقة عن تقنية البناء لدى النحل. من المعروف أن النحل يستعمل مادة سوداء لزجة لبناء مدخل خليته. كما يستعمل نفس المادة لسد الثقوب في جدران الخلية الخارجية.

هذه المادة السوداء الدبقة تدعى البروبوليس (العكبر) والمؤلفة من مقطعين باليونانية: برو: وتعني (أمام)، وبوليس: وتعني (مدينة)، يستعملها النحل لتأمين مدخل الخلية، وقد تبين أنها تملك خواص صادة للحيوية antibiotic. يحصل النحل على مادة البناء هذه بجمع بثور صغيرة من النباتات. عندما تهاجم حشرات قارضة النبات، أو عندما يتعرض لأي مؤثر، يشكل بثوراً وقائية مملوءة بكيماويات تقتل أو تمتع ضرر الكائنات التي قد تدخل إلى النبات وتؤذيه، مثل البكتريا والخمائر والفيروسات.
وتبين للباحثين الألمان أن الديدان تتوقف عن الحركة أو تسقط عن النبات الذي تتغذي عليه فيما إذا اقترب منها جسم طائر غير معروف يولد تذبذبات هوائية من التردد المناسب. يقول الدكتور تاوتس إن الضغط المستمر من النحل الطنان وهو يبحث عن الرحيق يجعل الديدان تأكل أقل بكثير مما لو لم يوجد النحل.
إذن فالنبات ينتج صاداته الحيوية، يجمع النحل هذه البثور ويصنع منها المادة السوداء الشبيهة بالقار ثم يستعملها لبناء "بوابات الأمان" حول مدخل خليته. أي أنه يمتلك ما يمكن أن نسميه "بوابة صادة للحيوية anti- biotic gate".
وهكذا، أخذ كوليت وثومبسون بذكاء هذا البروبوليس الأسود وحولوه إلى منتج صاد حيوي (أنتيبيوتيك) لمزارع الأسماك. فبينما تكون زراعة الأسماك عملاً مربحاً، نجد أن أي مرض في أحواض التربية يمكن أن يقضي على العديد من الأسماك. كما تشكل الأنظمة المحلية والأجنبية التي تمنع استعمال الأدوية الكيماوية المخصصة للمزارع المائية ضغطاً على هذه الصناعة مما يجبرها على البحث عن بدائل.
لذلك يأتي البروبوليس كمنقذ. وقد أنتج هذان الأخصائيان مستحضراً صيدلانياً أظهر فعالية ضد مختلف ممرضات الأسماك وتوصلا إلى نتائج أفضل مما في حالة استعمال الصادات التقليدية.
ومن قبل، استعمل البروبوليس في منتجات عديدة مثل معاجين الأسنان وأحمر الشفاه والعلكة. لذا نجد أن الطيور والنحل ما زالا يملكان شيئاً يقدمانه للإنسان ولم ننته منهما بعد.

موقع أخبار الهندسة Engineering News (جنوب أفريقيا) 
من الإنترنت- 24/4/2009

النحل أنجح من المبيدات الحشرية في حماية نباتات الحديقة

توصل فريق من العلماء الألمان إلى أن النحل أكثر فعالية من المبيدات الحشرية في إبعاد الحشرات الضارة مثل الديدان عن الأزهار الثمينة حيث ثمة حساسية في هذه الديدان بصفة خاصة تجاه النحل لأن طنين أجنحته يهيج الشعيرات الحساسة الموجودة على أجسامها.
يقول الدكتور يورغين تاوتس الباحث في جامعة فورتسبيرغ بألمانيا أنه مع عجز الديدان آكلة الأوراق عن التمييز بين النحلة غير المؤذية والدبور الشرس- تبتعد والفزع يتملكها. يضيف تاوتس "هذه الشعيرات الحساسة ليست دقيقة التوجيه. ومن ثم فإنه لا يمكن للديدان أن تميز بين الدبابير الصيادة والنحل غير الضار".
وتبين للباحثين الألمان أن الديدان تتوقف عن الحركة أو تسقط عن النبات الذي تتغذي عليه فيما إذا اقترب منها جسم طائر غير معروف يولد تذبذبات هوائية من التردد المناسب. يقول الدكتور تاوتس إن الضغط المستمر من النحل الطنان وهو يبحث عن الرحيق يجعل الديدان تأكل أقل بكثير مما لو لم يوجد النحل.
أجرى العلماء الألمان تجربة تم خلالها وضع نباتات فلفل رومي في أقفاص معزولة بعضها فيها نحل وديدان والبعض الآخر فيه ديدان فقط. لوحظ أن النباتات المحاطة بنحل طنان تعرضت لخسائر في أوراقها تقل بنسبة 60-70 % مقارنة بالنباتات غير المحاطة بالنحل.
وذكر الباحثون الألمان في مجلة " كارنت بيولوجي": تشير أبحاثنا لأول مرة إلى أن النحل الزائر يعطي النباتات ميزة غير متوقعة بالمرة؛ فهو لا ينقل اللقاح من زهرة إلى زهرة فحسب ولكنه يقلل أيضاً من الأضرار التي تسببها الحشرات الضارة التي تتغذى على النباتات".
ويقول الدكتور تاوتس إن الأبحاث أظهرت أهمية الطريقة التي تتفاعل بها الأعضاء غير المرتبطة بعلاقة في الشبكات الغذائية في الطبيعة. ويرى أنه ربما يكون لها تطبيقاً عملياً في الزراعة المستدامة.

ويخطط فريقه الآن للتحقق من إمكانية تحسين إنتاج المحاصيل ذات الأزهار الجاذبة للنحل في المناطق الموبوءة بالحشرات آكلة الأوراق. يضيف الدكتور تاوتس " أبحاثنا قد تكون البداية لوسيلة بيولوجية وقائية جديدة تماماً ".
هامبورغ – إرنست غيل: 
من الإنترنت- 2/1/2009