التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بحوث ودراسات مترجمة - 9

خلايا النحل تحمي النباتات من الفيلة 2011/11/22 لا حاجة إلى القوة ولا إلى التكنولوجيا لحماية النباتات من الفيلة... فقد وجدت عالمة أحياء بريطانية الحل باللجوء إلى عدو الفيلة اللدود وهو النحل.ونالت الدكتورة لوسي كينغ مكافأة الثلاثاء من برنامج الأمم المتحدة للبئية في بيرجن (غرب النروج) عن اختراعها القاضي بإنشاء سياج مربوط بخلايا للنحل تنشط ما إن يمس فيل السياج. (نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود) وعلى الرغم من أن الفيل الافريقي هو أكبر حيوان على الأرض ويصل وزنه إلى سبعة أطنان، إلا أنه يخاف كثيرا من النحل ويلوذ بالفرار عند سماع طنينها، على ما قالت عالمة الأحياء. وعلى الرغم من سماكة جلده، يعاني الفيل حساسية من لسعة النحل حول العينين أو في الخرطوم. وقد أتاح اختراع لوسي كينغ لقرى عدة في كينيا، حماية نباتاتها ومزروعاتها من الفيلة التي غالبا ما تحرم السكان المحليين من محاصيلهم الاساسية. وقال أشيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في بيان "تبين هذه الأبحاث أن العمل مع الطبيعة وليس ضدها يمكنه أن يؤمن للبشرية ح...

بحوث ودراسات مترجمة - 8

استعمال سم النحل كمشعر للمتفجرات والمبيدات استعمالات جديدة لسم النحل • اكتشف علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنه من خلال طلاء أنابيب الكربون النانوية بسم النحل، فإنها يمكن أن تصبح آلية كشف فائقة الحساسية عن متفجرات مثل تي ان تي، فضلا عن اثنين على الأقل من أنواع مختلفة من المبيدات الحشرية. وهذا يعني أن النحل وإبرها يمكن أن تصبح مهمة لصنع أجهزة استشعار بيئية أفضل. تفيد تقارير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن مايكل سترانو وزملاؤه المهندسين الكيميائيين غلفوا أنابيب كربون بجزيئات البروتين الموجود في سم النحل بسمك جزيء واحد، وهذه هي المرة الأولى التي شهد فيها الباحثون تفاعل البروتينات مع المتفجرات. أجهزة الاستشعار الجديدة شديدة الحساسية للمتفجرات، مع القدرة على الكشف عن الجزيئات حتى جزيء واحد من المواد الكيميائية، وكذلك، فإنها يمكن أن تكشف حتى جزيئات المواد الكيميائية المتفجرة عندما تنهار. ويمكن لأجهزة الاستشعار هذه تزويد الخبراء بـ "بصمة" كل متفجرة فضلا عن حالة انهيارها. وأجهزة الاستشعار هذه ليست مفيدة فقط للمتفجرات، فقد وجد الباحثون أن ا...

بحوث ودراسات مترجمة - 7

إنهاء استخدام مبيدات الآفات ذات الرائحة؟ ربما! ترجمة الدكتور طارق مردود كشف علماء المملكة المتحدة عن طريقة طبيعية لتجنب استخدام المبيدات تساعد في إنقاذ النباتات من الهجوم عن طريق إعادة صنع طارد الحشرات الطبيعي. و، لأول مرة، تمكن علماء من جامعة كارديف ومركز البحث روتامستد من صنع جزيئات صغيرة تعكس الرائحة الطبيعية المعروفة لطرد الحشرات. العلماء كانوا قادرين على جعل رائحة الجزيئات مماثلة لطارد الحشرات، من خلال توفير الانزيم، (( S)-germacrene D synthase )، مما يؤدي إلى رائحة، مع جزيئات ركيزة بديلة. كما تم اختبار فعالية رائحة أو عطر للعمل كطارد حشرات. ووجد الفريق أن الروائح صدت الحشرات ولكن في حالة واحدة على عكس السلوك - وهو جاذب - لوحظ الأمر الذي يثير احتمال أن تكون قادرة على تطوير جهاز فخ وقتل. "ونحن نعلم أن العديد من الكائنات الحية تستخدم رائحة للتفاعل مع أعضاء من نفس النوع وتحديد مضيفي الطعام أو لتجنب هجوم من الطفيليات"، وفقا للأستاذ رودولف Allemann من جامعة كارديف للكيمياء، الذي قاد فريق البحث. "ومع ذلك، فإن الصعوبة تكمن في أن رائحة الجزيئات...