التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خصائص علاجية مدهشة (للبروبوليس) في ندوة

خصائص علاجية مدهشة (للبروبوليس) في ندوة (منتجات خلية النحل) أثبتت الأبحاث التي أجريت خلال الثلاثين سنة الأخيرة , أن لمادة ابروليس خصائص فارماتولوجية ( دوائية ) هي : 1- مسكن للآلام . 2- مضاد للحساسية . 3- مضاد للحموضة . 4- مضاد حيوي . 5- مضاد فطري . 6- مضاد للالتهاب . 7- مضاد للإشعاع . 8- مضاد للأكسدة وحافظ . 9- مانع للعفونة - مطهر . 10- مضاد للورم ( السرطان ) 11- مضاد للفيروس ومؤثر على تبنيه المناعة .‏ تلك الخصائص الهامة لمادة البروبوليس , جاء ذكرها في المحاضرة التي ألقاها الدكتور عصام المغير أستاذ تربية النحل والحشرات النافعة في كلية الزراعة بدير الزور - جامعة الفرات ..‏ وذلك ضمن فعاليات الندوة التي أقامتها كلية الزراعة بجامع ة تشرين تحت عنوان : » منتجات نحل العسل غذاء ودواء « والتي نسق أعمالها الأستاذ الدكتور خليل مكيسّ في كلية الزراعة بجامعة تشرين .‏ - ماهو البروبوليس ؟‏ البروبوليس مادة صمغية راتنجية يجمعها النحل من براعم وقلف بعض الأشجار والنباتات .. ويأخذها إلى الخلية مضيفاً إليها منتجات أخرى وخاصة شمع النحل محولاً إياها في النهاية إلى ما يعرف بالبروبوليس ...‏ - متى ين...

فلافونويد العكبر بديلاً للعقارات المضادة للسرطان

الكريزين هو البديل الطبيعي لأدوية سرطان الثدي السامة By Barbara Minton, Natural Health, 4/21/2009 (أخبار طبيعة) يوصف غالباً للنساء في العناية التقليدية لسرطان الثدي واحداً من العقاقير المثبطة للأروماتاز aromatase كعلاج مستمر، وهي توصف عادة لمدة طويلة قد تصل لعشرة سنين على أمل أن لا يعاودهن المرض. هناك قائمة طويلة من الأعراض الجانبية المخيفة تترافق مع استعمال هذه العقاقير. لسوء الحظ، لا أحد من المعالجين يخبر النساء أن الطبيعة قد زودتهم بمواد طبيعية ذات فعالية عالية قادرة على منع عودة المرض. ليس لهذه المواد أعراض جانبية كتلك العقاقير ويمكن أن تستعمل لمدة طويلة بقدر ما تريد المرأة استعمالها.وقد بينت العديد من الأبحاث أن (الكريزين chyrsin) هو الأكثر فعالية من بين هذه المواد. الكريزين chyrsin هو فلافونويد من مجموعة الباسيفلورا Passiflora تدعى عادة زهرة الرغبة. في دراسة لجامعة مينيسوتا نشرت عام 2003 قورن تأثير الكريزين و عدد آخر من الفلافونويدات مع العقاقير المثبطة للأروماتاز aromatase المستعملة لعلاج السرطانات الحساسة للهرمونات فوجد أن الكريزين هو الأكثر فعالية من كل الفلافونويدات...

علاجات نحلية لأنفلونزا الخنازير

أنفلونزا الخنازير و الطيور: 1- غذاء ملكي: شرباً. 2- عسل (98 غ)+ غذاء ملكي (1 غ)+عكبر(بروبوليس) (1 غ): شرباً في منقوع اليانسون. 3- عسل+ مستخلص الثوم: نقاط أنفية. 3- عسل+ مستخلص الثوم: شرباً مع قليل من الماء. 4- غبار الطلع مع خبز النحل: شرباً. 5- صبغة العكبر (مستخلص كحولي): استنشاق. 6- صبغة العكبر 50%: 20 نقطة مع العسل في كأس ماء قبل الوجبات. 7- حبة سم النحل تحت اللسان أو ممزوجاً بالعسل: شرباً مدعومة بفيتامين سي و ب المركب. كذلك: تناول كل منتجات نحل العسل مع الوجبات، وشرب كمية وافرة من الماء وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب. الأنفلونزا: 1- عسل (98 غ)+غذاء ملكي (1 غ)+عكبر (1 غ): شرباً. 2- مستخلص العكبر 30%+فيتامين سي: شرباً. 3- خبز النحل (عسل +غبار الطلع)+ عكبر: شرباً. الأمراض الفيروسية: 1- عسل+ عكبر (1%)+غذاء ملكي (5-10%): شرباً. 2- عسل (96 غ)+غذاء ملكي (3 غ)+ عكبر (1 غ): شرباً. 3- عسل (450 غ)+غذاء ملكي (54 غ): شرباً. : المصدر "Apiterapia 101 para todos"

بقايا الصادات الحيوية وجدت في منتجات النحل بعد 332 يوماً من العلاج

في دراسة عن تواجد بقايا للصاد الحيوي (الكلورامفينيكول) في منتجات خلية نحل العسل الأوروبي نشرت في مجلة الأبيدولوجيا (39-2008) 537-546 ووضعت على الإنترنت، بعد إعطاء محلول سكري للنحل يحتوي على الكلورامفينيكول بمعدل غرام واحد للخلية بجرعة وحيدة، جمعت عينات من العسل على فترات آخرها بعد 48 أسبوعاً, وعينات من الغذاء الملكي وشمع النحل والنحل والحضنة أيضاً على فترات آخرها بعد 12 أسبوع، فوجد أنه يمكن وجود الكلورامفينيكول حتى بعد 332 يوماً بعد تطبيق العلاج، حتى وإن جرى اتباع طريقة تشكيل الفروع Shook swarm procedure في محاولة لتنظيف الخلية. ولم يكن هناك دليل على تشكل مركب الكلورامفينيكول-جلوكوز في العسل. وفي دراسة لباحثي جامعة بنسلفانيا على تلوث منتجات خلية النحل، وجدت بقايا من المبيدات المستعملة في مكافحة الفاروا بكميات غير متوقعة وخاصة الفلوفالينات والكومافوس من مبيدات العناكب. من المتوقع وجود هذه البقايا في شمع النحل لأنه يعاد استخدامه في صنع شمع الأساس عدة مرات، لكن تواجدها بكميات صادمة وانتشارها الواسع في الخلية ومنتجاتها بما فيه أفراد النحل. لقد أظهرت الاختبارات وجود نوع واحد على الأقل...

الغذاء الملكي يؤخر هجوم مرض الذئبة الجلدي الخطير

أجرى الباحثون النيوزيلانديون بحثا عن تأثير تناول الغذاء الملكي على تطور مرض الذئبةالحمراء systemic lupus erythematosus (SLE) لدى الجيل الأول من تصالب الفئران النيوزيلاندية البيضاء والسوداء التي تظهر شبهاً كبيراً مع الإنسان في الإصابة بهذا المرض الجلدي الخطير.وقد تبين أن تناول الغذاء الملكي عن طريق الفم يؤخر من هجمة المرض بشكل ملحوظ ويرفع مستوى المناعة لدى الفئران. وقد أفاد الباحثون أن الفئران التي أعطيت الغذاء الملكي أظهرت تأخيراً ملحوظاً في ظهور المرض كما هو ظاهر من نقص البروتين في البول وطول مدة البقاء. بالإضافة لذلك، أدى تناول الغذاء الملكي بعد هجوم المرض إلى تحسّن الأعراض الكلوية للمرض مؤدية إلى إطالة مدة البقاء على قيد الحياة. في النتيجة، تقترح معطيات الباحثين أن تناول الغذاء الملكي سيكون مفيداً في منع الهجوم المبكر للمرض وفي التحكم بتطور المرض بعد ظهوره. المصدر:Lupus, Vol. 18, No. 1, 44-52 (2009)

العكبر (البروبوليس) يساعد على منع تلف الكبد بسبب التسمم بالزئبق

التعرض لكلوريد الزئبق(HgCl2; 5 mg kg?1 body weight; i.p.) يسبب فعل أكسدة في الفئران ويرفع بالتالي من مستويات قصر peroxidation الليبيدات والجلوتاثيون المتأكسد، كما يخفض مستويات الجلوتاثيون المُرجَع ومخيلف الأنزيمات المضادة للأكسدة في الكبد، ويُنقص أيضاً من فعاليات أنزيمات الكبد المعلّمة في مصل الدم. العلاج بمستخلص العكبر (200 مغ/كغ-1 فموياً بعد إعطاء الزئبق) لثلاثة أيام يكبت قصر الليبيدات وتشكل الجلوتاثيون المتأكسد ويرفع مستوى الجلوتاثيون المُرجَع في الكبد. إطلاق ناقلات الأمينات transaminases المصلية، الفوسفاتاز القلوية، لاكتات الهيدروجيناز والجاما جلوتاميل ترانسبيبتيداز ?-glutamyl transpeptidase عادت بفعالية بعد العلاج بالعكبر. كما عادت فعالية مضادات الأكسدة للمستويات الطبيعية أيضاً. توضح هذه المشاهدات بوضوح أن العلاج بالعكبر يزيد من مقاومة مضادات الأكسدة للتسمم بالزئبق وتقدم دليلاً بأن العكبر له فعل دوائي كواقي للكبد hepatoprotective agent. المصدر:Integrative Zoology, Volume 3 Issue 4, Pages 311 – 321:

فوائد لقاح النحل (حبوب اللقاح المخزنة بخلية النحل)

قد يظن الكثيرون أن الحديث عن فوائد لقاح النحل (حبوب اللقاح (غبار الطلع) التي يخزنها النحل) مجرد مزحة، لكن الحقيقة هي أنه بالفعل مفيد جداً ويستدعي إدراجه بالنظام الغذائي بغية التمتع بمزاياه الكثيرة وبخاصة القضاء على الالتهابات وتعزيز المناعة.  وأفاد موقع "ذي ألترناتيف دايل" أن لقاح النحل، هي نتيجة امتزاج حبوب اللقاح الذكرية ورحيق الأزهار مع أنزيمات النحل المعوية، يتمتيز بفوائد كثيرة جداً نظراً لاحتوائه على 40 بالمئة من البروتين بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأخرى.  وذكر أن لقاح النحل يحارب الإلتهابات في الجسم والجلد، كما أنه يضمن عمل نظام المناعة بانتظام بغية محاربة مختلف الأمراض.  ولفت إلى أن فوائد اللقاح لا تقتصر على ذلك وحسب بل هو: ـ يخفف من حدة الحساسية. ـ يعزز صحة القلب والشرايين. ـ يمد الجسم بالطاقة. ـ يخفف عوارض الاكتئاب. ـ يقضي على الرغبة بتناول أطعمة غير صحية، وكحول ومخدرات. ـ يحسن عمل الجهاز الهضمي. ـ يعزز الخصوبة. ـ يخفض خطر الإصابة بالسرطان والعديد من الأمراض المزمنة. 16 إبريل-نيسان 2015  الفجر الجديد  إبراهيم العامري